إيّاك أن تَتَّخِذ دور الضحيّة مهما غَرْبَلتك الحياة وطَفَح رأسك ألَمًا، إياك أن تُملي على عقلك هذا الدور، ولا لمجرد التخيُّل، هذه شيمة العاجز. صحيح أنك لستَ مَنيعًا شأنك شأن سائر البشر، لكن قبولك هذا الدور، يعني قبولك به إلى الأبد، وقبولك به إلى الأبد يعني أنه لن يشتدّ عُوْدك.
📍ثم تكتشف أنك:
رائــع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
متفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجـاع في فرصة أخرى
مضيء في مدينة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء
لن أقفُ على مشارفِ الحرفِ في أبجديةِ القلق،
فقد أدركتُ أن الخوفَ ناسخٌ بارعٌ للمستقبل،
يُكرِّر الصفحةَ ذاتها،
ويُقنعُ القلبَ أن لا فصولَ أخرى للحياة.
وأنا…
لم أُخلق لأكون هامشًا في روايةِ الهواجس،
بل فصلًا كاملًا يكتبُه اليقين،
ولو ارتجفتْ يدي وأنا أقلب الصفحة …!
" يطفئ الله سراج فطنتك عمداً..
لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننت انه منيعاً..
فإذا استقر المكتوب اعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً امام جلال التدبير وتتساءل:
( أين كان عقلي ! )
لقد كان عقلُك في يد خالقه ليمضي فيك قدراً لاتملك دفعهُ عنك "
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أن تكون أصيلاً، تليداً، راسخاً ومتجذراً.
لا يُخالطك زيف ولا يعتريك قُبح و لا تُقبل على خديعة.
لا تقول إلا الصدق التام / تحترم مبادئك ولا تغيرك الظروف،
لا تشوهك المنافسات ولا تطمع إلى مافي يد غيرك .. تبقى أنت كما أنت ..شريفاً ونزيهاً.
في أحلك الظروف أو في أحلاها وأيسرها ..
هذا المعدن ياصديقي نادر كندرة الالماس..
وشرف عظيم في زمن الأقنعة والتحولات !
القاعدة تقول :
لن يسخر منك من سبقك في الطريق
الرياضي يحترم تمرينك
المليونير يحترم محاولتك
المبدع يحترم بداياتك
الانتقاد يأتِ فقط من العالقين في أماكنهم.
نُقطه
يُقَاس رُقِيّ الإنسان بتقَلُّص مساحات الفضول لديه حول خصوصيّات الآخرين وتفاصيل حياتهم، بابتعاده عن حَشر ذاته فيما لا علاقة لهُ به من شُؤون غيره، فلا يصبّ اهتمامه على ما لا يعنيه، ولا يتغذّى على أخبار الناس، ولا يحفل بالقِيل والقال، وكثرة التطفُّل والسُؤال.
عندما يبلغ الإنسان مرحلة راقية من النُضج والعقل؛ ستجدهُ أكثر مَيْلاً نحو الهدوء والأناة، يتلمّس سُبُل الحكمة بالتفكُّر والتدبُّر قبل اتّخاذ الأفعال والأقوال، يسعى إلى البناء لا الهدم، وتقريب وجهات النظر لا الاختلاف، والارتقاء نحو المعالي لا النزول إلى الدنايا.
لا تُخطِئ الروح النقيّة في التعرُّف على أشباهها من الأرواح النقيّة، فالصفاء الذي يستوطن في أعماقها يمنحها بصيرة صادقة تدلّها على الينابيع الصافية، فشبيه الشيء مُنجذبٌ إليهِ.
اعتزّ باختياراتك الحرة، وطباعك المرنة، وعزائمك المتجددة، وعمقك إذ يلامس ما وراء السطور. لأنك دائمًا ما تجد سبلاً أخرى لتصبح أفضل، ولأن وجهاتٍ تعامى عنها أفقك سابقًا؛ حتمًا ستبلغها بإدراك العارف، وخطوات الواثق، وهدوء الممتنّ.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.