صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
الشباب السعودي يفشل خطة عبدالناصر
شهدت المملكة العربية السعودية في أوائل عام 1962 إضراباً عمالياً قام به عمال مصريون في مطابع جدة، وكان هذا الحدث جزءاً من التوترات السياسية الإقليمية المتفاقمة بين مصر والسعودية، خاصة في سياق الثورة اليمنية التي اندلعت في سبتمبر 1962 (لكن التوترات بدأت قبل ذلك).
دعم الرئيس المصري جمال عبد الناصر الجمهوريين اليمنيين، بينما دعم الملك سعود الملكيين، مما أدى إلى حملات إعلامية متبادلة بين الجانبين.
كانت المطابع السعودية تعتمد بشكل كبير على العمالة المصرية الماهرة في مجال الطباعة، خاصة في دار الأصفهاني بجدة، التي كانت رائدة في تقنيات الطباعة الحديثة مثل الأوفست.
أوعزت الحكومة المصرية إلى العمال المصريين في هذه المطابع بالإضراب عن العمل في الأسبوع الأول من يناير 1962، الهدف كان إحداث شلل في الإعلام السعودي من خلال إيقاف طباعة الصحف والدوريات، مما يعكس استراتيجية استخدام العمالة المهاجرة كأداة سياسية.
بدأ الإضراب فجأة، مما أثار إرباكاً في عمليات الطباعة بجدة، حيث كان معظم العمال المصريين قد امتنعوا عن العمل. - ركز الإضراب بشكل أساسي على دار الأصفهاني، التي كانت مسؤولة عن طباعة العديد من الصحف السعودية الرئيسية.
استمر الإضراب لفترة قصيرة، لكنه لم يؤدِ إلى توقف كامل للصحف، بفضل استعداد المطبعة ووجود عمال سعوديين بديلين أو إجراءات طوارئ.
قال الأديب السعودي عبد الله عبد الرحمن الجفري، في كتابه "مشواري على البلاط"، إنه أثناء الأزمة بين عبد الناصر والسعودية عام 1962، "أوعز النظام المصري وقتها إلى عدد من المصريين العاملين بالمطابع إلى الإضراب، بهدف إيقاف العمل بشكل مفاجئ وإحداث شلل في الإعلام السعودي من خلال حجب صُحفه الكبرى عن الصدور.
إلا أن الأصفهاني شمّر في ذلك الوقت عن سواعده وواصل العمل الليل بالنهار، وكان يعمل طيلة 16 ساعة يومياً بنفسه وبعض من تبقى معه من عمال، لإنهاء ماكيتات الصحف في وقتها المحدد، وكان لا يخرج من المطبعة حتى ينتهي العمل عليها ويأخذها معه للصحف لتصدر وتطبع في موعدها المحدد، واستمر على هذا المنوال حتى انتهت الأزمة."
لم ينجح الإضراب في إحداث الشلل الإعلامي المرجو، حيث لم تحتجب أي جريدة سعودية عن الظهور، وكانت الاضطرابات محدودة ببعض الإرباك التشغيلي فقط وقد حل الكثير من الشباب السعودي محل العمالات المضربة، مما أفشل الخطة المصرية.
ساهمت دار الأصفهاني في "إنقاذ" الصحف من التوقف الكامل من خلال نقلتها التقنية وجهودها في الحفاظ على الإنتاج.
أدى الحدث إلى تعزيز الوعي بعدم الاعتماد على العمالة الأجنبية، والتركيز على العمالة السعودية فهي الحصن الحصين لجميع الأعمال التجارية والخدمية والتشغيلية.
فمتى قومي يعلمون ؟؟؟
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي قبل قليل سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ، غفر الله له ورحمه وأخلف الأمة كل خير، وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء،والحمدلله على كل حال.