من الوصايا الرائعة لجبران، قوله :
"صدّقني لو فقدت ما فقدت، لو كسّر الحرمان أضلاعك، ستجتاز هذه الحياة كما يجتازها كل أحد، فاختر الرضا يهُن عليك العبور".
اختاروا الرضا دائماً .
وماذا عن شعور "بلال بن رباح" عندما دخل مجلسًا يجلس فيه نبينا الكريم وكبار الصحابة،
فجلس "بلال" آخر المجلس لأنه يرى نفسه أقل منهم،
فناداه النبي من أول القاعة وقال لـ"أبو بكر" أن يفسح قليلًا ليجلس "بلال" بينهما،
فجلس "بلال" على استحياء وهو يقول في نفسه: