ذكر ابن الجوزي في كتابه (المُدهِش)
*أن رجلًا كان يبيع الثلج، فكان ينادي عليه فيقول:
«ارحموا من يذوب رأس ماله »
قال واحد من السلف الصالح: لقد قرأت سورة "العصر" عشرين عاما
ولا أفهم معناها..
*كنت أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران.. والله يؤكده بكل المؤكدات.. ثم يستثني الله الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي: الإيمان/ والعمل الصالح/ والتواصي بالحق/ والتواصي بالصبر؟*
إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته مستعطفا الناس فيقول:
*ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه.*.
لأن الثلج ماء متجمد..
وقطرة الماء التي تسقط لن تعود مرة أخرى..
*هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة "العصر"*..
*فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك*..
واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية..
*فكل واحد منا يذوب رأسُ ماله*..
فانتبهوا لرأسِ مالِكم وهو الوقت الذي تحيا فيه.. قبل أن ينتهي الأجل..
هذا المقطع على قدر بساطته وراه سر عظييم ، ومن ١٤ سنة والمقطع يتداول بشكل عجيب وأقول بيني وبين نفسي وش السر بينه وبين الله يقول صاحب المقطع "أنا كل سنة أسوي هذي الطريقة وتتحقق كل دعواتي وسر نجاح أي حاجة بحياتي هي دعوات رمضان
21 ألف كومنت على المقطع لدعوات مجابة
📌 كيف يتغلب الإنسان على اليأس بعد كثرة الدعاء وعدم رؤية الاستجابة ❗️
لا تجزع من عدم إجابة الدعاء !!
كلام يشرح الصدر ويلامس القلب
الشيخ أ.د / سعد بن ناصر الشثري نفع الله بعلمه
سورة الفاتحة
أعظم سورة في القرآن
لكثرة تكرارها
ضعف الإحساس بفضلها عند بعضنا
وكان ينبغي أن ندرك أن أمر الله بتكرارها في الصلوات وغيرها يعني
عظمها
وزيادة فضلها
اسمع غير مأمور