المزاح والتلطف مع الأطفال ومداعبتهم
يبني نفوسا ممتلئة في مشاعرها ومتزنة في ردات فعلها ومتوازنة في سلوكياتها
أطال ﷺ السجود مرة فلما انتهى من الصلاة قال لأصحابه :
" ابْني ارْتَحَلَني فكرِهْتُ أنْ أُعْجِلَهُ حتَّى يَقضيَ حاجتَهُ "
فسمى لعبه "حاجة" ولم يعجله رغم أنه في أجل موضع وأعظم شغل
والمراوحة بين التعلم واللعب يفتق الذهن و يشحذ نشاط النفس
فجسد الطفل لا يكلّ إلا إذا ملّ
يقول أبو حامد الغزالي رحمه الله :
" ينبغي أن يؤذن للصبي بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب لعبا جميلا يستريح إليه من تعب المكتب بحيث لا يتعب في اللعب ؛
فإن منع الصبي من اللعب وإرهاقه إلى التعلم دائما ، يميت قلبه ويبطل ذكاءه وينغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه "
وكان ابن عباس رضي الله عنهما إذا أُكثروا عليه في مسائل العلم يقول :
" أحمضوا "
أي خذوا في الشعر وأخبار العرب
وعبر بلفظ الإحماض للدلالة على التنكه اليسير لا الإكثار
إن ممازحة الأبناء أثناء التعلم ومكافأتهم باللعب بعد التعلم
يزيد من سرعة إنجازهم و نباهة عقولهم و مستوى حماستهم
أما الإكراه الدائم فيمنع الفهم ويغلق الذهن
يقول ابن خلدون رحمه الله :
«مَن كان مُعلّمه بالقهر سطى به القهر وضيق على النفس انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمله على الكذب والخبث خوفًا من انبساط الأيدي بالقهر عليه»
وقال ابن الجوزي رحمه الله :
«الصبي إذا لُوحق في التعليم بالضجر والحدة أبغضه قلبه ونفر طبعه»
ومما يعين على تحفيز الأبناء أن نحفزهم بأربع طرق أو بعضها :
١) تذكيرهم بفضل العلم وأجر العالم وهذا ( تحفيز أخروي )
٢) الثناء عليهم أثناء وبعد التعلم وهذا ( تحفيز معنوي )
٣) مكافأتهم بما يدفعهم وينفعهم وهذا ( تحفيز مادي )
٤) تهيئة المكان والأدوات لهم وهذا ( تحفيز بيئي )
ويبقى الدعاء مخ العبادة وعامود الصلاح و ماء الإنبات وزاد الوالدين
اللهم أصلحنا وأصلح بنا وأصلح لنا
لن تراني سوى بالصورة التي رسمتها لي في مخيلتك !
إن كنتُ في نظرك سيئا فلن تراني سوى ذلك
سيكون اهتمامي بك .. ريبة
وسؤالي عنك .. تطفّل
واقترابي منك .. مصلحة
ونصحي لك .. وصاية
وثنائي عليك .. مجاملة
وسعيي إليك .. هرولة ذئب
أنا لست تلك الصورة التي في عقلك🤚
سأمزقها بالرحيل ...
وستكسر حينها بالندم ريشة الرسام
عندما تكون أنت المنقذ دائما ..
فمن الصعب عليك في الأزمات أن تخبرهم أنك غريق ❤️🩹
وعندها إما أن تضحي بصورتك الذهنية وتطلب المساعدة أو تضحي بنفسك فتختنق ببطء وتموت لوحدك
💡الخيار الثالث
أن تعيش طبيعيا وأن تمارس جميع الأدوار تأخذ وتعطي وتتقبل أن تبذل وأن تذبل أن تعاين وتعاني أن تعرف وتجهل أن تعين وتستعين
🛑 الإنسان السوي ليس في حاجة أن يثبت شيئا ما لأحد ما
ولا يعتقد نبله مجرد إدعاء يحتاج إلى إثبات ولا يصارع شكوكا في عقله حول كونه إنسانا له قيمته
لا تهزه كلمة عابرة ولا نظرة سابره
لا يكسره الفشل ولا يُفني نفسه ليُضرب به المثل
يريد أن يكون مضيئا فاختار أن يكون مصباحا .. لا شمعة
شعاره :
رضا الناس غاية لا تدرك
ورضا الله غاية لا تترك
قال الشافعي رحمه الله :
( رضا الناس غاية لا تُدرك وليس إلى السلامة منهم سبيل
فعليك بما ينفعك فالزمه )
هذا من احد مشايخ #الدرعيه
الشيخ /عبدالله بن ابراهيم الداود
رحمة الله وموتى المسلمين
كان له دور في عمل الخير وتوزيع الصدقات والزكوات على الاسر المحتاجة في الدرعية.
#اليوم_الوطني_السعودي_93#صحيفة_الدرعية
علاقة الإنسان بوطنه || 🇸🇦 ||
نوع من العلاقة .. الغالب فيها دوما هو .. حيث ترجح الكفة له ⚖️
🎙حلقة أرجو أن تجدوا فيها ما يفيد
ومن قمة إلى قمة ⛰️
نحمل الهم وتحملنا الهمة 🇸🇦
https://t.co/a82jh6xJu5
هناك جيل يرفض أن يكبر ويرفض أن يتحمل المسؤولية ...
يريد أن تتركه يلعب حتى يتعب بل وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
وهذا السلوك أطلق عليها المختصون
" متلازمة بيتر بان "
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
إنهم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم فهو يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
💡إن البحث عن عمل مريح .. هو أول ثقب في سفينة الطموح
والسفينة لا يصيبها الصدأ إلا إذا توقفت كثيرا في المرفأ
على بركة الله..
في أولى حلقاتنا لهذا الموسم والتي سنتناول بھا علاقة الإنسان بوطنه..
وھل ھنالك أھمیة لرابط الإنسان بوطنه؟
سنبحر ونستزید عمقًا في ھذه العلاقة لنفھمھا
مع الأستاذ: یاسر الحزیمي،
خبیر العلاقات والتنمیة البشریة والتطویر.
نسعد بمتابعتكم .. 🌹
https://t.co/sTNxqlfUQi
سعيد جدا بالتعاون معكم
وأن تكون أولى الحلقات عن العلاقة مع الوطن 🇸🇦 مع قرب اليوم الوطني
أدام الله علينا أمنه وأمانه ...
وجعله الله قرة عين كما جعله قبلة للمسلمين