الحين بانت الحقيقة، وانكشفت نوايا بعض المؤثرين والإعلاميين اللي راحوا فلسطين
اللي كان ظاهر إنه توثيق للمساعدات ودعم إنساني، طلع عند البعض مجرد وسيلة لكسب عواطف الناس وزيادة المشاهدات
في وقت من الأوقات حصلت مُقاطعة لشركة المراعي اللي هى شركة سعودية، مُنتجاتها سعودية، العاملين فيها سعوديين، حصلت لها مُقاطعة عشان الأسعار، وقتها محدش اهتم بالموظفين و قطع أرزاقهم..
لكن مُقاطعة كيان متورّط في الإبادة بقت قطع أرزاق، لكن مش مُهم ٣٠ ألف شهيد المهم أشرب قهوة، نفاق.
ما أجرأهم على الله؟!
مستشفى احتمى به المرضى والمجروحين والأبرياء؟!
انتظروا غضب الله عليكم والملائكة والناس أجمعين…
ستلاحقكم اللعنات في الدُّنيا والآخرة…
وستلاحق اللعنات داعميكم والمتعاطفين معكم…
أتعرف ما هو الشعور الأسوأ في الدنيا؟
هو ما نعيشه حاليًا!
نريد أن نُساعد، لكنني أشعر بأن الكلمات لم تعد كافية، ونريد أن نُمارس حياتنا بشكل طبيعي، لكننا نشعر بأن النعيم الذي نمتلك يُحرم علينا إذا كان إخوتنا في ضيق.
(١)
A testimony from a young journalist in Gaza named Bisan. Please watch. This is heartbreaking and terrifying and no mainstream media outlet will report it.