حاج مصري:
.
لماذا لم تبنى مكة المكرمة في اليمن أو مصر؟
.
لأن الله يعلم بأنه لا أحد يستطيع أن يخدم الحجاج و المعتمرين إلا بأهل هذه البلاد المملكة العربية السعودية🇸🇦
.
#السعوديين_يرحبون_بضيوف_الرحمن
@vvliiiv لا كسرى بعد اليوم والله العظيم لن تقوم لهم قائمه وهم من اردى الى اردى قول اللذي لاينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام نبينا محمد لذى لا تشيلون هم المجوس هما منتهين وعلى وشك الانهيار لامحاله
@argentina0111 هسه غير اكو شخص يفهمني سلالة E مو افريقيه ليش ظهرت بالعرب اكثر من غيرهم وظهرت بأكثر من دولة عربيه من الخليج والعراق وسوريا واليمن وغيرها ماهي اصل هذه السلاله افريقيه ام ساميه من الشام؟
قد يستمر القصف 🔥🔥🔥 في دبي وابوظبي تدرون لماذا!؟
الإمارات قاعدة متقدمة للموساد الإسرائيلي كيف وماذا 👇👇
باتت الإمارات العربية المتحدة ساحة رئيسية للرد الإيراني على ما تصفه طهران بـ"الوجود الاستخباراتي الإسرائيلي الموسع" على أراضيها. فالهجوم الصاروخي الإيراني الواسع الذي استند إلى وابل من الصواريخ الباليستية والمسيّرات لم يقتصر هذه المرة على القواعد العسكرية المعلنة فقط، بل طال للمرة الأولى أهدافاً مدنية وحساسة في قلب دبي، وفي مقدمتها فنادق ومنشآت سياحية تستضيف عناصر أو تدير عمليات لوجستية لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي .
لكن الأكثر دلالة وإثارة للقلق كان المشهد في دبي، بسقوط صواريخ ومسيّرات إيرانية في محيط مجمع "بالم" السياحي وأمام أحد الفنادق الفاخرة، وهذه الاستهدافات لم تأتِ بشكل عشوائي، بل حملت بصمات عمليات استخباراتية دقيقة، إذ تشير المعلومات إلى أن إيران كانت قد حددت مسبقاً مواقع يشتبه في استخدامها كـ"مقرات سرية" أو مراكز اتصال وتنسيق لصالح الموساد، خاصة في ظل تكثيف أنشطة التطبيع الأمني بين أبوظبي وتل أبيب خلال السنوات الأخيرة.
الموقف الإماراتي الرسمي الذي عبّر عن إدانته الشديدة للهجوم، واصفاً إياه بأنه "عمل جبان" وانتهاك سافر للسيادة، يكشف حجم المأزق الذي وجدت فيه الدولة نفسها . فالإمارات التي راهنت على اتفاقيات التطبيع (اتفاقيات أبراهام) كوسيلة لتحصين أمنها واستقطاب الاستثمارات والتكنولوجيا، باتت تكتشف أن هذا التحالف الاستراتيجي مع إسرائيل قد جرّها إلى مستنقع المواجهة المباشرة مع إيران. فبدلاً من أن تكون منطقة جذب للسياحة والمال، تحولت سماء دبي وأبوظبي إلى مسرح للصواريخ الاعتراضية وصواريخ الانتقام، وسط مشاهد مرعبة للمقيمين والسياح وهم يفرون من الفنادق المستهدفة.
يمكن القول إن الإمارات تدفع الآن الثمن الأغلى لتحولها إلى "قاعدة عمليات متقدمة" للموساد الإسرائيلي، سواء أرادت ذلك علناً أم ضمنياً. فاستهداف الفنادق والمجمعات السياحية في دبي يحمل رسالة إيرانية واضحة مفادها أنه لم يعد هناك "ملاذات آمنة" للاستخبارات الإسرائيلية في الامارات وأن أي منشأة، مهما كانت طبيعتها مدنية، يمكن أن تكون هدفاً إذا ثبت استخدامها لأغراض عسكرية أو استخباراتية معادية. لقد انتهى عصر "الاستثمار الآمن" و"السياحة الآمنة" في ظل تصعيد عسكري من هذا النوع، وأصبحت الإمارات، بفنادقها الفاخرة وأبراجها الشاهقة، في مرمى نيران معادلة إقليمية جديدة لن تفرق بين عسكري ومدني ما دام الأخير يخفي بين جدرانه أسرار "الموساد" وخططه.
أين ألسنتكم الطويلة يا قطر والسعودية؟
كنتم أسوداً في بيانات نناشد ونستنكر ضد صوماليلاند، واليوم نراكم أرانباً والصواريخ الإيرانية تمزق سماء الرياض والدوحة!
يا جبناء دافعوا عن عواصمكم المستباحة الآن إن كنتم رجالاً، الميدان لا يُدار ببيانات نناشد ونستنكر الفارغة!