مجتمع مغلق، عائلات ضخمة، مساعدات حكومية، وقواعد دينية صارمة… كيف يعيش اليهود الحسيديون داخل قلب نيويورك؟ وثائقي تركي يشعل جدلا أمريكيا واسعا، و��عيد إلى الواجهة أسئلة عن الانغلاق، المال، النفوذ السياسي والعلاقة بإسرائيل.
بعد استقالته من أنثروبيك.. الباحث جاكوب كوكسون في سلسلة تحذيرات نشرها على منصة إكس:
📌لا تستهينوا بقوة هذه التكنولوجيا. قريبًا ستكون هذه الأنظمة متفوقة على البشر، وقادرة على اختراق أي شيء، وإحداث ثورة في أي مجال بين عشية وضحاها، واكتساب نفوذ وموارد حقيقية
📌الأشخاص الذين يبنون الذكاء الاصطناعي يؤمنون بصدق بأنه قد يقتلنا جميعًا بحلول نهاية هذا العقد. هذه ليست حيلة تسويقية
📌يحاول كثير من المديرين والباحثين الكبار استخدام عبارات أكثر تحفظًا أمام الصحافة لكي يبدوا عقلانيين، لكنني أسمع الأشخاص أنفسهم يعبرون عن خوفهم بشكل خاص
📌أحد الردود الشائعة هو: "إذا كانوا يؤمنون بذلك فعلًا، فلماذا يستمرون في بنائه؟".. في أوبن إيه آي، لم يستوعب كثيرون بعمق حجم المخاطر التي تواجه الحضارة. أما في أنثروبيك، فهذه المخاطر مفهومة جيدًا، لكنهم عالقون في سباق للوصول أولًا. فهم يعتقدون أن الآخرين لن يتصرفوا بمسؤولية، ولذلك يتعين عليهم القيام بذلك بأنفسهم، رغم المخاطر
📌قبول هذا السباق والدخول في "المرحلة النهائية" مقامرة تنطوي على غرور مفرط، ولا ينبغي أن يبدأ قرار كهذا من منصة التواصل الداخلية لشركة خاصة
📌إذا كنت باحثًا في أحد مختبرات الذكاء الاصطناعي، فأحثك على التفكير في الشكل الذي ستكون عليه السنوات القليلة المقبلة بالفعل. هل تريد بدء عملية تدريب بالتعلم المعزز لذكاء فائق، من دون فهم صارم لكيفية عمل عقله؟
ماذا لو كان أخطر اختراع صنعه الإنسان مش القنبلة النووية
وإنما عقلًا يتعلم كيف يصبح أذكى من صانعه..
ثم يقرر بنفسه ماذا يفعل بقوته؟
السؤال ما عاد خيالًا علميًا
اليوم العالم مشغول بقصة جاكوب كوكسون Jacob Coxon، باحث بريطاني عمره 27 سنة، قضى آخر ثلاث سنوات يشتغل في قلب صناعة الذكاء الاصطناعي، أولًا في OpenAI ثم في Anthropic، تحديدًا في مرحلة الـpretraining؛ يعني من الناس اللي بيساهموا فعليًا في بناء العقول اللي إحنا بنتعامل معها كل يوم.
والرجل ما استقال عشان رايح على شركة بتدفع أكثر.
ولا لأنه زعلان من مدير.
ولا لأنه بده يعمل Startup لحاله
استقال من الصناعة نفسها.
وقالها بشكل يخوف:
الشركات هادي بتتسابق مباشرة نحو ذكاء فائق قادر على تحسين نفسه بنفسه، وبتقامر بحياتنا كلنا.
وخدوا بالكم من النقطة الأخطر.
كوكسون بيحكي إن الناس اللي جوّا المختبرات نفسها مش جاهلين بالمخاطر.
بالعكس
في OpenAI، حسب وصفه، في ناس ما استوعبتش بعد حجم الرهان الحضاري كاملًا.
أما في Anthropic، فالمشكلة أعقد: هم فاهمين الخطر، لكنهم شايفين حالهم محبوسين داخل سباق؛ إذا إحنا وقفنا، غيرنا حيكمّل، وإذا غيرنا وصل أول، يمكن يكون أقل مسؤولية منا.
يعني بمنطق بسيط
كل واحد خايف من الثاني، فالجميع مكملين ضغط على دواسة البنزين.
وهادي بالضبط ه�� أخطر وصفة عرفها التاريخ.
نفس منطق سباقات التسلح:
أنا ما بقدرش أبطّئ، لأنه خصمي يمكن يسبقني.
والخصم بحكي نفس الكلام.
وفي النهاية، الجميع يجروا باتجاه الحافة.
كوكسون حذّر إن الأنظمة القادمة ممكن ما تكونش مجرد Chatbot شاطر بيلخصلك مقال أو يكتبلك بريد.
إحنا بنتكلم عن أنظمة قد تصبح قادرة على:
- الاختراق الإلكتروني على مستوى يفوق البشر.
- تطوير حلول علمية وهندسية أسرع من فرق كاملة.
- التلاعب والخداع.
- الحصول على موارد وأموال وقدرات تنفيذية.
- والمشاركة في تسريع تطوير الأجيال التالية منها.
يعني الذكاء الاصطناعي يبدأ يساعد في بناء ذكاء اصطناعي أقوى منه.
وهنا ��بدأ مشكلة اسمها recursive self-improvement:
كل جيل يساعد في صناعة الجيل اللي بعده، والسرعة تتضاعف، لحد ما الإنسان نفسه ما يصير قادر يلحق يفهم شو اللي بصير.
واللي خلاني أوقف عند القصة مش استقالة كوكسون نفسها.
اللي يخوف إنه زميله إيفان هوبنغر Evan Hubinger، وهو قائد أبحاث Alignment Science في Anthropic، ما طلع يحكي: الزلمة بيبالغ.
بالعكس.
قال إن المخاوف حقيقية، وقدّر شخصيًا احتمال أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى كارثة تقضي على البشر خلال العقد المقبل بأكثر من 10%.
عشرة بالمية!
يا جماعة، إحنا لو قالولنا الطيارة اللي راكبينها فيها احتمال سقوط 1% ما بنطلعش فيها أصلًا.
فكيف لما واحد من الناس اللي شغلهم الأساسي هو جعل هذه الأنظمة آمنة يقول لك إن احتمالية الكارثة الوجودية عنده أكبر من 10%؟
والأخطر إنه اعترف إن الشركة ما عندهاش حتى الآن خطة مكتملة ومضمونة لضبط ذكاء فائق إذا ظهر.
هنا أنا عندي المشك��ة الحقيقية.
مش مع الذكاء الاصطناعي كفكرة.
ولا مع التقدم العلمي.
أنا من أكثر الناس إيمانًا إن الذكاء الاصطناعي ممكن يفتح للبشرية أبوابًا عظيمة في الطب والتعليم والبحث والطاقة والإنتاج.
المشكلة في الإنسان اللي ماسك المفتاح.
لأن نفس البشرية اللي أخذت اكتشاف الذرة وحولته لقنبلة نووية.
ونفس البشرية اللي أخذت الإنترنت وحولته لأداة مراقبة وتجسس وحروب نفسية.
ونفس الشركات اللي حولت انتباهنا وبياناتنا وعلاقاتنا الاجتماعية إلى منتج يُباع للمعلنين..
هي نفسها اليوم بتقترب من بناء شيء قد يصبح أقوى أداة صنعها الإنسان في تاريخه.
وهنا لازم تسأل:
هل تثق فعلًا إن شركات قيمتها مئات المليارات، عليها مستثمرين وأسواق ومنافسة وعقود وجيوش من المساهمين، رح تقول فجأة:
وقفوا، سلامة البشرية أهم من السباق؟
هادي هي المشكلة.
مش إن الآلة شريرة.
الآلة ما عندهاش طمع في البورصة.
البشر عندهم.
المستثمر بده نمو.
الشركة بدها تكون الأولى.
الدولة بدها التفوق على خصمها.
الجيش بده أفضل قدرة استخباراتية.
والمدير التنفيذي عارف إنه لو أبطأ ست شهور، ممكن المنافس ياخذ السوق كله.
وبين كل هاي المصالح، بيجي سؤال صغير جدًا: طيب والبشرية؟
مين يمثلها على طاولة القرار؟
مين عنده Veto باسم ثمانية مليارات إنسان؟
ولا مصيرنا صار يتقرر في اجتماع داخلي على Slack بين كم مهندس ومدير ومستثمر في وادي السيليكون؟
كوكسون وصف دخول مرحلة «النهاية» بهذا الشكل بأنه مقامرة متغطرسة ما لازم تنطلق من Slack شركة خاصة.
وأنا شايف هاي الجملة يمكن أهم من كل التفاصيل التقنية.
لأنه لأول مرة في التاريخ، ممكن مجموعة صغيرة جدًا من البشر تكون ماسكة تقنية نتائجها مش على شركة ولا دولة ولا جيل واحد.
نتائجها ممكن تكون على شكل الحضارة نفسها.
تيسير النجار كان صحفيًا أردنيًا يهتم بالشأن الثقافي، ويبتعد عن المواجهات السياسية. اعتقلته السلطات الإماراتية غدراً بسبب منشور عادي انتقد فيه مواقف الإمارات ومصر من غزة.
وبعد أن أمضى نحو أربع سنوات في السجون الإماراتية، افرج عنه بعد أن تدهورت صحته، ثم توفي بعد نحو عامين.
لم يخرج النجار من السجن كما دخله؛ كان يبدو كالشبح، كأن الدم قد سُحب من جسده، وكأنه ينتظر ساعة وفاته.
لا أتمنى المصير نفسه للشاعر عبدالرحمن القرضاوي، لكن الصورة تبدو وكأنها تتكرر. فجسد الرجل يتحدث عمّا لاقاه في السجن، بينما يقول لسانه كلامًا مناقضًا لذلك؛ يشكر محمد بن زايد ويؤكد أنه لم يتعرض للتعذيب، فيما كانت عيناه زائغتين وهو ينطق بهذه الكلمات.
حين يرتكب نظام ابن زايد انتهاكاته بحق معتقلي الرأي، فإن أخطر ما في الأمر ليس سنوات السجن وحدها، بل ما قد تتركه تلك السنوات في أجسادهم ونفوسهم. بعضهم يخرج من الزنزانة، لكنه لا يخرج منها كما دخلها؛ يخرج أشبه بميت مؤجل ينتظر جسده لحظة الانهيار.
كان صوتي يصل إلى القراء قبل منصات التواصل الاجتماعي، وسيستمر في الوصول إليهم حتى من دون هذه المنصة.
سياسات الخوارزميات التي تفرض رقابة قمعية، ولا تحترم حتى إرادة المتابعين الذين اختاروا بأنفسهم متابعة الحساب، ثم ترضخ لإرادة دول بوليسية معروفة بالقمع واعتقال أصحاب الرأي، فتحجب حسابات بعينها، ستجعل هذه المنصات في النهاية صوتًا وصدى للقمع، فيما تترك المجال واسعًا للذباب واللجان.
مثلي مثل غيري، لا نكتب لإحصاء الإعجابات ولا طلبًا للشهرة، بل نشارك في النقاش العام ونطرح آراءنا، وهذا حق إنساني وديني وأخلاقي.
منصات التواصل، بدل أن تسهم في توفير بيئة فكرية واجتماعية أكثر حرية وأقل خضوعًا للقمع، صارت معولًا بيد الحكومات لنشر رواياتها الكاذبة عبر مؤيديها، فيما تُغيَّب الأصوات الناقدة؛ لا بإلغاء حساباتها بالضرورة، بل بخنق وصولها وقتل انتشارها.
لا أطلب من أحد التفاعل مع الحساب، فهذه عملية مملة ومقيتة ما دامت هذه المنصات مملوكة لأشخاص لا يبدون احترامًا للعرب، وتميل سياساتها ومصالح أصحابها إلى الانحياز للصهيونية.
عـاجـل:
إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز وبحر عمان نهائياً وفرض منطقة حظر بحري شاملة!
خام برنت يكسر حاجز 100 دولار للبرميل بعد قفزة بنسبة 25% وسط رعب عالمي من شلل الإمدادات
لقد قرأت للتوّ تقريراً حول السجون الإسرائيلية.
الانتهاكات والتعذيب هناك تمثل سياسة ممنهجة تحظى بموافقة من أعلى السلطات.
يتعرض المحتجزون لانتهاكات جسدية ونفسية شديدة و��سائل تعذيب قاسية.
هذا هو الوضع الذي ترفض وسائل الإعلام الغربية تغطيته أو إعداد تقارير كافية عنه.
الم��ارسات القاسية كسياسة، والتعذيب كممارسة ممنهجة؛
حيث تُنتهك الحقوق الأساسية للمحتجزين بأشكال وحشية.
هكذا تجري المعاملة في تلك المعتقلات.
زعيمة حزب البديل الألماني الفاشـ ـي متزوجة من امرأة سريلانكية الأصل.. وزير الخزانة في إدارة ترامب متزوج من رجل،.. يمينيون متطرفون ومحافظون يزعمون الدفاع عن قيم الأسرة، ثم يعودون لبيوتهم ليناقضوا كل شعاراتهم!
#مجلة_ميم
عـــــــــــــاجل
🔴نتنياهو يزور عمق اراضي سوريا العربية على بعد 20 كيلو من دمشق العاصمة ويعلن:
نحن هنا في اعلى قمة بالمنطقة، نسيطر منها على بيروت ودمشق.
لقد حققنا انجاز كبير مؤخرا بالسيطرة على هذه المنطقة لـتأمين حدودنا من الارهابيين.
نعمل على اسقاط ايران ومحور المقاومة بالكامل وقريبا يسقطون
شاهد.. جندي احتلال إسرائيلي من جنوب لبنان يقول: "أهدي هذا التفجير إلى ابني في الصف الأول، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد" ويظهر الطفل في نهاية الفيديو بحالة سعادة.
إليك حديثين صحيحين، وأنت وهمتك.
ــ قال النبي ﷺ:
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، من قالها عشر مرات حين يصبح كتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكانت له عدل رقبة، وحفظ بها يومئذ حتى يمسي، ومن قالها مثل ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك.
ــ وقال النبي ﷺ:
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل عملا أكثر من ذلك.
الصورة المزرية التي ظهر بها الشاعر #عبد_الرحمن_يوسف بعد خروجه من ظلمات سجون #الإمارات بـ "عفو رئاسي إماراتي" أبلغ ألف ألف مرة مما يجب أو يمكن أن يُقال!
ألا لعنة الله على الظالمين..
#تركيا#مصر#المعتقلين
��الحة أبو الفضل.. "أبلة حكمت" خارج الشاشة!
من مدرسة في #كفر_الجزار بمحافظة #القليوبية في مصر.. إلى حديث المنصات.. عندما أراد المحافظ الاستعراض وأخذ اللقطة.. فانقلب التريند عليه !
هذه المرة "أبلة حكمت" ليست ممثلة.. بل مديرة مدرسة حقيقية يُضرب بها المثل.. قد تتغير الأسماء، لكن "ضمير أبلة حكمت" لا يزال حاضرًا بيننا.. وهذه المرة اسمها "أبلة صالحة أبو الفضل".