يستكثرون على شبابنا شراء كوب من #القهوة بـ " 20 أو 30 ريالاً أو أقل " ، بل بات هذا الأمر عند البعض - وأعني تحديداً أولئك " المتفلسِفون " - تبذير وإسراف ، بل ونقصٌ في العقل وغباء ، والحمدلله أنهم لم يُطالبوا بـ " بالحجر عليهم " ..
ما أقول إلا : " يالله حسن الخاتمة " ..
العالمي .. اسمٌ لا يمرّ في الكرة السعودية مروراً عابراً 🇸🇦
أبارك لنادي النصر وجماهيره الوفية هذا الفوز المستحق أمام ضمك، وأعبّر عن إعجابي بما يقدمه الفريق، وبما وصلت إليه الرياضة السعودية من نضجٍ وحضورٍ بات محل احترام وإشادة في كل المنطقة.
ما نشاهده اليوم في المملكة ليس مجرد نتائج مباريات، بل مشروع رياضي كبير صنع للدوري السعودي هيبته، ورفع من قيمة المنافسة الخليجية والعربية بأكملها.
كل التقدير للعالمي وجماهيره .. وللسعودية التي أصبحت عنواناً للطموح والنجاح الرياضي 🇸🇦
#النصر_ضمك ألف مبروك
على ادارة نادي النصر جمع كل مقاطع التقليل والاستهانة والسخرية من النادي واللاعبين… وعرضها داخل غرفة الملابس.
ليس بغرض زيادة الضغط بل ليتحول كل هذا إلى رد اعتبار داخل الملعب، إلى روح قتالية، إلى إحساس إن المباراة ليست مجرد 90 دقيقة… بل قضية كرامة وشعار وتاريخ.
لازم اللاعب يدخل المباراة بعقلية
“أكون أو لا أكون.”
تلعب مو فقط لتحقيق بطولة… تلعب لتثبت ان النصر أكبر من كل محاولات التقليل، وإن الرد الحقيقي يكون داخل الملعب، بالروح، بالقتال، وبالانتصار.
بعض المباريات ما تُلعب بالأقدام فقط تُلعب بالعزة والكبرياء
جمهوركم يستحق
سمو #أمير_المنطقة_الشرقية يهنئ طلاب وطالبات #المنطقة_الشرقية الفائزين في المعرض الدولي للعلوم والهندسة #آيسف_2026 ، الذي أقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد تحقيقهم 10 جوائز ، ضمن مشاركة المنتخب السعودي للعلوم والهندسة في المعرض.
ماعندك حيا ماعندك دم تخسر البطولات وقت الحسم بسبب سلبيتك في الخمس النهائيات التي لعبتها ولا بصمة حسم لك فيها ، أرحم جماهير #النصر لا يضيع الدوري بسببك لأن الفريق يلعب ناقص بوجودك.!
هناك حملة في X لتصوير #المملكة_العربية_السعودية وكأنها متحالفة مع #إيران ضد الخليج بسبب ضغطها على ترامب لإنهاء عملية الحرية.
الـ #حقيقة:
السعودية فعلًا ضغطت على ترامب
ترامب استجاب
ولكن ليس لأن السعودية تريد تأديب دول #الخليج كما يُشاع
فالأمر وما فيه أن عملية الحرية كانت لتضرب كبرياء إيران في مقتل، فهي لم تعد تملك إلا ورقة مضيق هرمز في يدها وترامب كان يحتاج لبضعة أيام قليلة وينهي هذا الأمر.
حاول وزير خارجية إيران عباس عراقجي إنهاء الأمر عن طريق الباكستانيين، ولما لم يُفلح الأمر اتصل بالسعودية متوسلًا إياها التدخل، فتخدلت واشترطت على إيران تقديم التنازلات، وهذا ما حصل بالفعل.
دبلوماسية سعودية فاعلة استطاعت في يوم أن تفعل ما عجر عنه الوسطاء في أسابيع، وليس الأمر كما يحاول #الإخوان أو #الولائيون تصويره.
سلامٌ على أخوةٍ لا تَفنى، لأنها كُتبت بمداد الوفاء 🇸🇦❤️🇰🇼
الحمدُ لله في السراء والضراء، وعلى كل حال .. ففي أزمنة التوتر تُختبر المعاني، وتُمحَّص الروابط، وتنكشف الحقائق التي لا تُرى في رخاء الأيام.
وهذه الأزمة لم تكن مجرد ظرفٍ عابر، بل كانت مرآةً أظهرت عمق العلاقة، ومتانة الجذور، وصدق المحبة بين شعبين جمعتهما الأخوّة قبل كل اعتبار.
وللمملكة العربية السعودية، الشقيقة الكبرى، امتنانٌ لا تحيط به الكلمات .. فقد تجلّى موقفها كما عهدناه، ثابتًا، كريمًا، سابقًا إلى المعنى قبل أن يُطلب، وحاضرًا بالفعل قبل أن يُقال.
هو ليس موقفًا طارئًا، بل امتدادٌ لتاريخٍ من الوفاء، ونهجٍ راسخٍ لا يتبدّل.
وفي خضم هذا التوتر، رأينا كيف تتجاوز العلاقة حدود الرسميات، لتصل إلى وجدان شعبين، يلتقيان على محبةٍ صافية، وتقديرٍ متبادل، وشعورٍ عميق بأن ما يجمعهما أكبر من كل ظرف، وأبقى من كل أزمة.
🇸🇦هي عوايدهم التي لا تُفاجئ، لأنها أصلٌ ثابت ..
فأين الجديد من السعودية؟🇸🇦
الجديد أنها لا تعرف إلا الثبات على الموقف، ولا ترى في الأخوة خيارًا بل قدرًا، ولا في العطاء تفضّلًا بل خُلُقًا متجذرًا في كيانها.
ولم يكن الموقفُ في مضمونه وحده ما عبّر عن عمق الأخوّة، بل حتى في تفاصيله الصامتة ..
حيث اختار مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، عبدالعزيز الواصل، أن يضع زهرة العرفج الكويتية على صدره أثناء كلمته أمام مجلس الأمن ..
في لفتةٍ أنيقةٍ تتجاوز الرمزية، وتختصر حكاية وفاء، وتقول دون تصريح "إن الكويت حاضرةٌ في القلب، كما هي في الموقف "
🇰🇼❤️🇸🇦
#الشقيقه_الكبرى
القرار اذا كان صحيح فهو فضيحة..الذي يجب أن يمنع من الظهور الاعلامي هو المذيع وبقية العراقيين الذين اسائوا لسمعة #العراق ولم يعرفوا كيف يردوا على الضيف البحريني المحترم وهم 4 وهو وحيد
مساء الخير جميعا
للحق، إن كلماتي عاجزة عن شرح ما أشعر به.
فهناك كم كبير من المحبة والفخر والإطمئنان والسعادة والقوة، وكلها متجمعة في وقت واحد ومكان واحد، ولا أستطيع الميل لإحداها.
كل هذه المشاعر بسبب ما رأيت من أهلي في #البحرين و #الخليج و #العراق من دعم لا محدود ومحبة مطلقة.
هي وقفة فتحت عيناي على واقع عظيم، وهو إننا جميعًا كالفرد الواحد.
فألف شكر لكم، فالـ #حقيقة أني عاجز عن استيعاب كل هذه المشاعر من حولي.
اعلن تضامني مع الإعلامي البحريني الأستاذ #جعفر_سلمان وحقه بالتعبير عن رأيه بقوله بأن #العراق_جمهورية_موز وبأنه #دولة_فاشلة في معرض دفاعه عن بلده #البحرين بلقاء تلفزيوني على قناة عراقية،
كما أعلن استنكاري لقرار هيئة الإعلام العراقية اليوم بحظره على وسائلها كافة مدة ستة أشهر دون التحقق من أن الضيف العراقي المشارك كان المبادر بالتعدي على مملكة #البحرين العزيزة وتحقيرها، ولم تتخذ الهيئة أي إجراء ضده.
وأتمنى من كل الإعلاميين الخليجيين والعرب الأحرار التضامن مع جعفر سلمان كل بطريقته وذلك لأن #خليجنا_واحد
#البحرين_خط_أحمر
#متضامن_مع_جعفر_سلمان
المحاور غبي وثقافته ضحلة لدرجة أنه لم يفهم معنى #جمهورية_الموز وقال للضيف البحريني "جمهورية التفاح" 🤣
..المهم أن البحريني المحترم أحرج 4 اشخاص بدون قلة أدب لدرجة أنهم لم يحتملوا استمراره في البرنامج لأن "الحقيقة" أكثر إيلاماً من "الشتائم"
إنني كعراقي..
يؤسفني أن أجد نفسي واقفاً بشرف مع الأستاذ البحريني جعفر سلمان، ضد عراقيين ولائيين مرتزقة مأجورين، يشتغلون عند إيران والحرس الثوري، ويعتنقون أقذر نظرية في التاريخ (ولاية الفقيه)!
أما هاني عبد الصاحب، فقد فَقَدَ مهنيته منذ اشتغاله بقناة العهد للأسف!
#ستنتصر_ثورة_تشرين
هذا الطفل هو ابني عماد …
متعود كل يوم وأنا خارج من منزلنا بالقرية في جبل صبر إلى المدينة للعمل يوصّيني قبل ما اخرج "شتري لي حبة (بمعنى جعالة ) أو جول( كرة) أو بيب (سيارة) وعند عودتي فأجده واقف ينتظرني أمام المنزل فاصيح له فيرد عليا وويلاقني في منتصف الطريق وأول ما يشوفني يركض نحوي يضحك ويرقص من الفرح ويحضنني وهو يسألني :
"وينة الحبة أو وينه الجول أو وينه الحبيب حسب ما يطلبه مني عندي خروجي من المنزل ؟
لكن اليوم كان مختلفًا…
عدت من مسيرة تعز المليونية التي خرجت صباحًا في شارع جمال
تنديدًا بالاعتــ.ـداءات الإيــ.ـرانية
وتأكيدًا على التضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن
وكنت أحمل بيدي راية التوحيد علم المملكة العربية #السعودية
وصلت وناداني كعادته…
ركض نحوي ونظر إلى يدي
فقلت له مبتسمًا :
"تريد الحبة… أو تريد العلم ..؟
بدون تردد…
اختار العلم اختار راية التوحيد علم المملكة العربية السعودية أخذه من يدي وركض به فرحًا في أزقة القرية يرفعه عاليًا وكأنه يحمل شيئًا كبيرًا
حتى وصل إلى البيت ومنذ تلك اللحظة وهو يحمل راية التوحيد في يده ولا يريد أن يتركها أبدًا واي شخص يريد أن يلمس العلم او يريد أخذه يرفض ذلك ذلك
كان كل يوم ينتظر حلوى…
لكن اليوم اختار رمزًا
اختار راية
واختار موقفًا
هكذا كانت مسيرة #تعز من المدينه الى الريف
ليست مجرد حشود في الشوارع
بل موقف وصل حتى قلوب الأطفال في ريف تعز في #اليمن
يا دكتور عبدالله.. ثمة مأساة فكرية عميقة تتجلى حين نرى قامة أكاديمية تقرأ تحولات القرن الحادي والعشرين بـ (عدسة التسعينيات) البالية، وتعاني من "متلازمة الخاصرة الرخوة" التي تفترض بسذاجة مفرطة أن الجغرافيا الخليجية لا تزال مجرد ساحة رماية مكشوفة تنتقل إليها نيران الآخرين! الصراخ المذعور والمطالبة بإيقاف من تصفه بـ "المجنون" في غرف صناعة القرار الإمبراطوري، هو تسطيحٌ مخلّ لأعقد نظريات اللعبة السياسية. فما يبدو لك من مقعد المراقب كـ "جنون" وانفعال، يُقرأ في غرف العمليات المتقدمة كـ (هندسة تفاوضية متوحشة). الإمبراطوريات العظمى لا يحكمها معتوهون يوزعون النيران عبثاً، بل يطبقون هنا "نظرية الرجل المجنون" بحذافيرها؛ كأداة سيكولوجية حادة لكيّ وعي الخصم، ودق مسامير الرعب في عقله لانتزاع أثمن التنازلات السياسية قبل سقوط حبة الرمل الأخيرة من ساعة التوقيت، دون الحاجة الفعلية لإشعال حرب شاملة.
أما الارتعاش المزمن من حتمية الرد الإيراني باستهداف شرايين الطاقة الخليجية كإجراء بديهي، فهو يكشف عن أمية مذهلة في قراءة (البراغماتية الفارسية الجبانة). طهران التي تبتلع الإهانات المتتالية في عقر دارها، وتُهندس ردودها الكرتونية في الصحاري المفتوحة لحفظ ماء الوجه، تدرك بعقلها البقائي البارد أن توجيه أي مقذوف نحو العمق الخليجي المحصن اليوم لم يعد "ردة فعل انتقامية" كما كان يُنظر إليه في أدبيات الأمس، بل هو (قرار انتحار هيكلي وتوقيع نهائي على شهادة الاجتثاث الكلي). النظام الإيراني الذي يقاتل للبقاء، أجبن وأذكى بكثير من أن يفتح أبواب الجحيم على نفسه في مواجهة تحالفات هجومية متطورة ومنظومات ردع خليجية لا تعرف الرحمة، وتنتظر زلة قدم واحدة لإعادة الجار المتهور إلى العصر الحجري.
الكارثة الحقيقية يا دكتور ليست في وعيد الإمبراطوريات الماكرة، ولا في صواريخ الجوار المتآكل، بل تكمن حصراً في (شيخوخة التحليل) لدى العقول التي أدمنت ارتداء ثوب الضحية، وعجزت عن استيعاب أن العقل الاستراتيجي الخليجي قد غادر ملاجئ الذعر إلى الأبد. نحن اليوم لا نناشد أحداً ليتوقف شفقةً بنا، ولا نرتعد من ارتدادات العاجزين، بل نقف بصرامة في (شرفة الردع السيادي المنيع)، ندير تقاطعات النفوذ العالمي ببرود قاتل، ونترك لمن أراد تجربة الانتحار حرية الاقتراب من أسوارنا.. ليرى بنفسه كيف تُطوى صفحات التاريخ!