نحن شعبٌّ آمن بالحق طريقاً، وٱتخذ من فكرِ الكمال نهجاً، وقطع على نفسه وعداً، بأن يبقي شعلة الإنسانية والنصر متّقدةً.
نحن أبناء الصدر على العهد باقون ، وخلف المصلح سائرون
...... لانساوم ...لانهادن
#معك_يا_وارث_ال_الصدر
لولا موقف زينب (عليها السلام) وكلامها وإعلامها وخطاباتها لانطمست ثورة الحسين (عليه السلام)
واندرجت في طي النسيان وكأنها لم تكن. فكان لابد في الحكمة الإلهية أن تنظم تلك الثورة الكبرى والتضحيات الجليلة إلى هذا الجانب الإعلامي المركز لكي يثمر ثمرته وينفع الأجيال بأثره كما قد حصل.
ألا فالعنوا يزيد وآل أمية قاطبة، فقد تجرأوا على اللّه ورسوله وعلى مودّتهم وعلى طهارتهم وعصمتهم، فقد أراد آل أمية نشر الرذيلة والفساد والظلم والانحراف.. والعنوا من أحبّهم إلى يوم الدين، فكل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء.