أيها المتابعون
إن النفس البشرية خلقت مجبولة على التنقل بين جد الحياة وهزلها، وراحة العقل وصرامته، وما كان العلم قط قيداً يمنع الإنسان من إنسانيته.
فلا تعجبوا إذا رأيتموني أنسج اليوم تقييدا شرعيا متينا، أو أبث نفثة أدبية بليغة، ثم أتبعها بتغريدة عابرة في شأن كرة القدم أو في حديث من تفاهات الدنيا ومباحاتها التي يراها البعض بلا قيمة.
ما كان المحراب لينفصل عن الميدان، ولا كان أدب النفس يكتمل إلا بإعطاء كل ذي حق حقه.
فللعقل رصانته وجده، وللقلب ترويحه وأنسه، وإنما نعيش العصر بأدب الإسلام الذي يضبط الحركة ولا يلغيها، فاقبلونا بإنسانيتنا كما نحن.