الاتفاق السعودي - التركي - الباكستاني :
إذا كانت السعودية تتمتع أصلًا بمظلة دفاعية أميركية وباتفاقيات أمنية وعسكرية واسعة مع واشنطن، فلماذا الحاجة إلى اتفاق جديد؟ وهل باتت الضمانات الأميركية وحدها غير كافية من وجهة نظر الرياض؟
ثم، هل تعتقد السعودية أن هذه الاتفاقية ستمنع إيران من الرد إذا انطلق أي هجوم أميركي على أراضيها من القواعد الموجودة في المنطقة؟ وهل يمكن الرهان على أن تركيا ستخوض حربًا مباشرة مع إيران، وهي التي تجنبت هذا الخيار طوال أكثر من عشر سنوات رغم كل ما شهدته الساحة السورية من مواجهات وتعقيدات؟
التحالفات على الورق شيء، والقرار السياسي ساعة الحرب شيء آخر. والتاريخ القريب مليء باتفاقيات لم تتحول إلى تدخل عسكري عندما دقت ساعة المواجهة.
في المقابل، إذا كان الهدف من هذه الاتفاقية بناء منظومة إقليمية لردع أي اعتداءات، بما فيها الاعتداءات الإسرائيلية، فلا اظن ان احداً من هؤلاء سيقاتل اسرائيل مهما بلغت التهديدات .
#السعودية #تركيا #باكستان #إيران #الشرق_الأوسط
عااااجل
الرئيس مهدي المشاط:
- من يريد أن يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره المستمر لـ 12 عاما فهو معتدي حتى وإن غلّف هذه المشاركة بعناوين برّاقة
- من يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره على بلدنا فهو معتدي، والقانون اليمني حدد التعامل مع الدول المعادية
مصدر يمني للميادين:
معادلة جديدة تفرضها صنعاء داخل الأراضي اليمنية مفادها أن أي تواجد عسكري أو تحرك لقوات من السعودية باتجاه اليمن أو العكس سيتم استهدافه مباشرة
هدف صنعاء من المعادلة حسم المعركة الميدانية وتقطيع أوصال القوات التابعة للسعودية ومنعها من التحرك بين المحافظات
صنعاء نصحت عبر وسائل إعلام محلية المغرر بهم من اليمنيين إلى مغادرة أي معسكرات وعدم التجمع قرب الضباط السعوديين
صنعاء نصحت المغرر بهم من اليمنيين بعدم الانجرار وراء أي تحشيدات لأنها ستستهدف مباشرة
#الميادين
على لسان رئيس هيئة أركان القوات المسلحة اليمنية: نحن نمتلك بعون الله صواريخ لا يمتلكها إلا دول محدودة في العالم.
الضربة تصل إلى الخزان نفسه وإلى النقطة نفسها.
وهذا هو بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل وقوفنا الى جانب المظلومين والمستضعفين في فلسطين ولبنان.
رسالة إلى تركيا وباكستان
لا شك بأن العلاقات السعودية تشهد تراجعًا حادًا وانحسارًا كبيرًا في محيطها العربي والإسلامي، خصوصًا بعد أن قادت حربًا على اليمن بمشاركة تحالف واسع ضم 17 دولة.
ومع مرور السنوات، تآكل ذلك التحالف، ولم يبقَ في المشهد سوى دول محدودة ما تزال تساير الرياض في بعض مواقفها، وفي مقدمتها تركيا وباكستان.
والمعادلة أبسط مما تحاول الرياض تصويره: لو رفعت السعودية الحصار عن اليمن، وأوقفت عدوانها العسكري، واحترمت سيادته وحقوق شعبه، لما احتاجت إلى كل هذه التحالفات أصلًا. ثم ما جدوى استدعاء الآخرين إلى حرب لم تستطع القوى الكبرى حسمها، ولم تحقق أهدافها رغم سنوات طويلة من الحرب؟
ولماذا لا تنصح تركيا وباكستان السعودية بالعودة إلى طريق الحل العادل، بدل الاصطفاف إلى جانب الطرف المعتدي؟
ثم لنسأل بوضوح: هل كانت تركيا أو باكستان ستقبلان أن تتحكم دولة أخرى في مطاراتهما وموانئهما، وأن تحدد ما يدخل إلى بلديهما وما يخرج منهما؟ هل كانتا ستقبلان أن تتدخل دولة أجنبية في تشكيل قواتهما وألويتهما العسكرية، وتعيين قادتها وتمويلها وتسليحها وتدريبها، ثم تملي عليها ما تفعل وما لا تفعل؟ وهل كانتا ستقبلان أن تُدمَّر مدنهما وبنيتهما التحتية، ثم يُحاصر شعبهما ويُترك لمواجهة الجوع والمرض والموت؟
بالتأكيد لا.
ولهذا فإننا نربأ بتركيا وباكستان، وبسائر الدول الإسلامية، أن تتحول إلى غطاء سياسي لأي عدوان أو حصار أو انتهاك لسيادة بلد مسلم. فالمطلوب من الدول الإسلامية ليس تشكيل تحالفات لحماية المعتدي من نتائج سياساته، وإنما ممارسة الضغط على المعتدي لوقف العدوان ورفع الحصار ومعالجة أصل المشكلة.
وإذا كانت هناك حاجة فعلية إلى تحالف إسلامي، فالأولى أن يكون تحالفًا لحماية الشعوب الإسلامية، ووقف العدوان، ونصرة المظلومين في غزة ولبنان، لا تحالفًا لتكريس الهيمنة والوصاية على الدول المستضعفة.
فغزة تُباد أمام العالم، واليمن عانى سنوات من الحرب والحصار، وشعوب المنطقة تُستنزف تحت مشاريع الهيمنة والتدخل الخارجي. وفي مثل هذا الواقع، لا يليق بالدول الإسلامية أن تتنافس على إرضاء واشنطن أو أن تسير خلف سياساتها التي لم تنتج للمنطقة إلا الحروب والدمار والانقسام.
إننا ندعو تركيا وباكستان، وكل الدول الإسلامية، إلى قول كلمة واضحة للسعودية: كفى ارتهانًا للسياسات الأمريكية، وكفى حروبًا وحصارًا وتدخلًا في شؤون الشعوب.
عودي إلى جادة الصواب، واحترمي سيادة اليمن وحقوق شعبه، وابحثي عن السلام العادل بدلًا من البحث عن تحالفات جديدة لحماية سياسة فشلت في تحقيق أهدافها.
فالتحالف الحقيقي الذي تحتاجه الأمة هو تحالفها على الحق، لا تحالفها على العدوان.
قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
وختامًا
نحن في اليمن ماضون في كسر الحصار وإنهاء العدوان، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، مهما كانت التحالفات التي تُشكّل ضدنا.
فحقوق شعبنا المشروعة ليست منحة من أحد حتى يملك أحد حق مصادرتها، ولا يستطيع أي تحالف، مهما بلغت قوته أو أمواله، أن يفرض احتلاله أو وصايته على بلدنا، أو أن ينتزع من شعبنا حقه في السيادة والاستقلال وتقرير مصيره
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينة "وفاء" النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر أمام منطقة "ينبع" وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية محققة إصابة دقيقة بفضل الله، وذلك في إطار معادلة "الحصار بالحصار".
عاجل
بيان المؤتمر السنوي لعلماء اليمن للعام 1448هـ بعنوان (علماء اليمن في مواجهة العدوان والحصار) :
نستنكر بأشد العبارات ما اقترفه النظام السعودي من انتهاكات لحرمة الإسلام والمقدسات
سماعك لـ زمجرة الرصاص لايعني بالضرورة أنك من يقف أمام الفوهة!!
قد تكون أنت من يطلقها !
ونفير الصافرة ليست حكراً بوصول القطار ،
هي أيضاً متعلقة برحيله ومغادرته!
لن تكون صاحب المنزل الذي يفتح الباب في كل مرة .. ستأتي أوقات يتحتم فيها أن تكون الزائر الذي يطرقه ياصديقي .
لذا ليس كل مايُسمع يُنشر ، وليس كل مايُرى يقال ..
عليك تعلم السكوت في المرات القادمة .. فلا أحد يحب مفسد المفاجأت!
-
أنت تقدم خدمة مجانية ينفق العدو من اجلها الملايين .. ما تفعله قد يؤدي إلى حل اجهزة ووكالات استخبارات كاملة.
والعالم لا ينقصه بطالة!
#الصمت_فضيلة
الطائرات التي تبيعها تركيا للسعودية وتقدم على أنها فخر للصناعة التركية ستتحول إلى سلعة بائرة عندما تُسقط في اليمن
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي - 16 صفر 1448 هـ
عاجل
وزارة الخارجية:
- ما يقوم به "مجلس ترامب" في #غزة من انقلاب على ما تم الاتفاق عليه يؤكد حقيقة هذا المجلس ودوافعه وأهدافه
- على الأطراف الضامنة مغادرة مربع الصمت ووضع الرأي العام في حقيقة ما يجري حالياً
- كان الأحرى بـ "مجلس ترامب" إيقاف الانتهاك المستمر من قبل الكيان الإسرائيلي للاتفاق وفي مقدمة ذلك القتل اليومي
- نجدد التأكيد على ثبات الموقف اليمني تجاه القضية الفلسطينية، واليمن وبقية محور القدس جزء من هذه المعركة
مسؤولون في موانئ الحديدة للمسيرة:
- نتج عن الاستهداف لموانئ الحديدة خلال الفترة (2015 - 2026) استشهاد قرابة 100 عامل وجرح العشرات
- العدو السعودي منع وصول أكثر من 490 صنفاً للموانئ، أبرزها الأدوية والأغذية والأسمدة ومواد البناء والسيارات