دكتوراه في إدارة الأعمال - تخصص HRM .. عضو الجمعية السعودية للإدارة .. عضو الجمعية السعودية للموارد البشرية .. لي مؤلفات .. كاتب .. مهتم بالقيادة الرقمية.
أيها السعوديون:
أنتم أبناءُ مجدٍ .. إذا سكتَ تكلمتْ عنهُ القرون .. وإذا مضى كتبَ التاريخُ خُطاهُ نورًا لا يُمحى.
لا تُشغلوا بالكم بمن حولكم ممن ينالون يومياً من بلادكم ومقام ولاة أمركم .. فإنَّ السحابَ لا يلتفتُ لغبارٍ يثورُ تحته .. ومن رامَ السماءَ لم يلتفتْ إلى حصى الطريق.
في الأزمات .. تظهر الخيانات .. من بعض الكائنات .. التي تحتاج مزيداً من المبيدات .. لمكافحتها كالحشرات .. قبل أن تتكاثر في الساحات والشركات .. أو دعسها بالأرجل في الشوارع والطرقات والممرات .. هم كلاب على هيئة بشر .. قبحهم الله.
شعب 🇪🇬 يسخرون من دول الخليج العربي لوجود بعض القواعد 🇺🇸 داخل أراضيها .. ويتفاخرون بأنه ليس لديهم مثل تلك القواعد .. ونسوا أو تناسوا وربما جهِلوا أنهم يستوردون من العدو المحتل 🇮🇱 أهم مورد في معيشتهم اليومية وهو الغاز الطبيعي .. مصيبة أن تكون معيشتك الأساسية مرتبطة برضا عدوك عنك !!
الحمد لله حمد الشاكرين
بفضل الله وتوفيقه تم مناقشة رسالتي لنيل درجة الدكتوراه في القيادة الرقمية .. وأوصت لجنة المناقشة والحكم الموقرة بجامعة المنصورة منحي درجة دكتوراه الفلسفة في إدارة الأعمال مع التوصية بطباعة الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات العربية والأجنبية.
بعض الشعوب هداهم الله تتوقع من الوهلة الأولى أن جميعهم جزّارين .. ففي صراعات الشوارع لديهم لا يعتمدون على اليدَين .. بل تجد كل واحد منهم ممسكاً بساطور أو ساطورين .. ويتوهم أنه محارب في معركة .. مع أن الله منحهم قوةً وبسطةً في الجسم .. إلا أنه سلب منهم الشجاعة والمواجهة المباشرة!
صورة بدون تحية لكل حاقدٍ وحاسدٍ وجاحد .
من يكره المملكة العربية السعودية "حماها الله" ولايريد لها الخير فهذا شأنه .. وكرهه لها لن ينقص منها شيء .. فهي ماضية لتحقيق رؤيتها التنموية .. ولكن ينبغي أن يعلم هذا المأفون ومن على شاكلته "قبحهم الله" أنّ من يعطي ظهره لوطني بطُلَت صلاته.
العلم غِذاء العقل .. والتفكُّر غذاء الروح .. والشِّعر غذاء النفس .. والطعام غذاء الجسد .. والحِكمة غذاء السلوك .. والقيَم غذاء المجتمع .. والتجربة غذاء الخِبرة .. والإيمان غذاء القلب .. فمن فقد لذة الإيمان مات قبل أن يُدفَن.
لايمكن ممارسة الكتابة ممارسة علمية رصينة دون إمتلاك مهارة القراءة المتعمقة .. فالقراءة المكثفة تُعد أساساً لصناعة الكاتب .. بينما يسهم الإستماع المنتظم في تنمية الطلاقة اللفظية والقدرة على التعبير الشفهي ..
فمن أراد القلم فليُكثر من القراءة .. ومن أراد البيان فليُكثر من الإستماع.