مايك هوكابي من عُبَّاد #إسرائيل المجاهرين بعبادتها، وهو يقول هنا: "لولا إسرائيل والجذور اليهودية لما وُجدت دولة باسم أميركا"! رغم أن الجمهورية الأميركية وُلدت قبل وجود إسرائيل بأكثر من 170 عاما! فهل هذا المخلوق سفير لأميركا في إسرائيل، أم هو سفير لإسرائيل في أميركا؟!
المنطق الأميركي الأعوج:
1. على#إيران تفكيك صناعاتها العسكرية الاستراتيجية.
2. وعلى العرب دفع ثرواتهم الطبيعية لها مقابل ذلك.
3. وكل ذلك تطييبًا لخاطر السامريِّ سيِّد بني صهيون!
رحم الله الجاحظ إذ قال: "إن المغبون لا مشكورَ ولا مأجورَ".
الرد على فتح سفارة لدولة "صومالي لاند" الوهمية في القدس الشريف، اعترافا بسيطرة دولة #الكيان_المؤقت الصهونية عليها، يجب أن يكون عملا استراتيجيا لدفن طموح المغامر المتصهين الذي يقود "صومالي لاند"، واستئصال مشروعه الانفصالي، ودعم الشعب الصومالي الأبيِّ في استعادة وحدة أرضه ودولته.
فشلت الحرب العسكرية ثم الاقتصادية على #إيران، وأعلن #ترمب رفع الحصار عنها. حصلت إيران على ما تريد مقابل وعد بالتفاوض مع أمريكا. انتهى القتال وسيستمر الصراع، لأن ملفات كبرى ستظل مفتوحة. أتمنى أن تتفق دول الخليج الثمان على صيغة عقلانية للتعايش، بعيدا عن المظلة الأميركية المتآكلة.