(نصاب زكاة النقود)
نِصاب الزكاة ٢٠ دينارا ذهبيا، والدينار الذهبي ٤,٢٥ جراما من الذهب الخالِص، فيكون النصاب: ٨٥ جراما من عيار ٢٤ق.
وأما إن كان الذهب من عيار ١٨ق فيكون النصاب بالجرامات ١١٣,٣٣ وليس ٨٥ كما هو شائع!
ويحدد سعرها بالكَسر، وليس بالمَصوغ، فيكون: ١١٣,٣٣×٧٠٠٠= ٧٩٣٣٠٠ دج.
(الوطنجيون والعقيدة السلفية!)
الشيعة (الاثنا عشرية) هم رافضة في إيران كما هم رافضة في العراق كما هم في القطيف!
فلا فَرق بين رافِضيٍّ ورافضي إلا عند أمثال هذا الوطنجي المتلبس بالسلفية!
وهمسة في أذن هذا [المسهول]: التفسيق والتضليل فضلا عن السب والشتم الذي يجري على لسانك..
يتبع=
(وعاد بنو صهيون لقصف غزة!)
لم نرَ في هذا الفضاء أكثر وقاحة وسفالة وصفاقة وجه ممّن [يبرِّر] مجازر الصهاينة ويُعلّقها بوجود [حماس] أو غيرها!
أدناه👇الأمريكي [الكافر] يقول: إن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة وأنت تحمل حماس المسؤولية..وهذا أمر مقزز!
قلتُ: وهكذا هم بعض الأدعياء!
(تصحيح المفاهيم!)
تحذير المسلمين من شر العملاء والجواسيس لا يقل أهمية عن تحذيرهم من شر الإخوان! بل الأول أخطر على الإيمان والعقيدة!
فما لنا لا نرى بيان ذلك في حسابات المشبوهين الذين هاجوا وماجوا على [حماس] طيلة شهور!
وخبر عملاء الصهاينة -في غزة- بأسمائهم لم يَعد يخفى على أحد!
(بين الهيجان على [حماس] والسكوت عن أبوشباب!]
يُنتظَر مهاجمة وفضح العميل الجاسوس ياسر أبوشباب وبيان حقيقته للأمة وللناس أجمعين؛ والتشهير به، وبيان أنه مجرم مدعوم من الاحتلال كما حدث طيلة شهور مع [حماس]!
أم حقا كما يقال إن البعض -ولو عن غير قصد- هو بوق للرواية والأجندة الصهيونية!
(بدون تعليق!)
تحريف المنهج!
لم يتركوا حدثا سياسيا ولا عسكريا ولا شاردة ولا واردة إلا وتكلموا فيها!
(الدعم السريع..البرهان..الجيش النظامي..)..كارثة..!
ما بقي لولاة الأمور والساسة بكلام هؤلاء الحُيَّض ومن شابههم من الأدعياء؟!
محاربة هؤلاء المسوخ لا يقل ضرورة عن محاربة الإخوان!
ليس بصحيح!
لو يسكت أمثالك ممن لا تعنيه لا غزة ولا فِلسطين لا من قريب ولا من بعيد!
وكل ما يُذكَر من أمر العملاء بأسمائهم وأعيانهم صحيح؛ يعرفه كل مَن له اطلاع [واقعي] و[تاريخي] على غزة وفلسطين!
ولو تنشغل بعائلتك و[دوارك] وليس لك دخل في أهل فلسطين!
تجاوزتم الحدود؛ قوم لا تستحون!
تجاوزتم كل الحدود!
الأمر هذا لا يعنيك؛ لا مِن قريب ولا من بعيد! ولا تعنيك لا الحقيقة ولا خلافها!
أهلُ غزةَ وفِلسطين أدرى بشؤونهم وأمورهم؛ وخلافاتهم بينهم!
تشربتم ممن كنتم [تبرِّرون] لهم مِن الصهاينة والمأجورين منهجهم وأفعالهم في التدخل في شؤون البلدان والأقطار لإنعاش الجراثيم!
الخاتمة:
الكلام عن أحداث غزة خصوصا وفلسطين عموما هو لولاة أمور المسلمين، وللعلماء -وليس أشباههم-، ولأهل فلسطين؛ فهم أدرى بأمورهم!
وليس للجهلة وللصبيان من كل بقعة في الأرض؛ يفتاتون على الولاة، ويتقدمون بين يدي العلماء، ويزايدون على أهل الشأن في شأنهم!
فدونك بيتك فانظر في شؤونه!
(بدون تعليق!)
حرام على الفلسطينيين؛ حلال على غيرهم!
(حين تخلى..عن كل خلافاتهم الطائفية والقبلية والفكرية)
(..واصطفوا صفا واحدا خلف راية الوطن)
قلتُ: يجوز التعاون على اختلاف الطوائف والأفكار -يعني الأديان والمناهج- و..و..لقتال المعتدي العراقي (المسلم) ولا يجوز ذلك لقتال اليهود!
حقيقة:
بِغَض النظر عن الإخوان ومنهجهم الذي صار شماعة لهدم عقيدة الولاء والبراء فمَن يقول ويعتقد أن [اليهود] يحتاجون لـ[مبرِّر] لاجتياح غزّة! نقول له: وهل كان لهم [مبرر] لمّا دخلوا فلسطين أصلا عام 48؟ ودونك [جنين] اليوم!
فاترك عنك [التفيهيم] على عباد الله، والكلام فيما لا تحسنه!
لقد نجح الإعلام الصهيوني في تمرير نظرية التبرير! والقائمة على إلقاء اللوم على [المتسبِّب] والتبرير [للمباشِر] قتلَ المسلمين والتنكيل بهم بكل الوسائل والطرق!
سَنَتان واللكع يردّد الرواية الصهيونية! وكلما زاد بطش اليهود ومجازرهم ازداد [الخنزير] في حِدّة هجومه على [المتسبب]!
يتبع=
يقول: ولي الأمر لابد أن يكون فردا؛ لا يَصلح أن يكون جماعة!
نقول: 1/مَن سبقك بهذا التأصيل؟ بل العِبرة بالغلبة وليس بغيرها!
2/[حماس] لها رئيس مكتب سياسي وغيرُه من القادة والمسؤولين؛ ولاؤهم لجماعتهم كما كان ولاءُ صدام حسين في العراق وكلُّ وزرائه وقادته العسكريين لحزب البعث!
يتبع=
(رقة دين وصفاقة وجه ووقاحة!)
صار كل(*) من لا يُفرِّق بين الخمسة والطمسة ولا القبيلة والعشيرة يريد أن يدلي بدلوه [المشلوخ] في أمور غزة وفلسطين!
غزة تعرف عائلاتها؛ وتعرف انتماءات بعض أفرادها من عقود؛ وهم أدرى بشؤونهم، فاربع على نفسك ولا تتكلم فيما لا تعرفه!
——
(*): حتى الحُيّض!👇
(وعاد بنو صهيون لقصف غزة!)
لم نرَ في هذا الفضاء أكثر وقاحة وسفالة وصفاقة وجه ممّن [يبرِّر] مجازر الصهاينة ويُعلّقها بوجود [حماس] أو غيرها!
أدناه👇الأمريكي [الكافر] يقول: إن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة وأنت تحمل حماس المسؤولية..وهذا أمر مقزز!
قلتُ: وهكذا هم بعض الأدعياء!
فارق غير مؤثر!
فياسر عرفات -رحمه الله- الذي اعترفوا به وبمنظمته وبدولته هو أول من حاصروه وقتلوه في 2004!
ولتعلم يا فهيم أن مسألة ومشكلة فلسطين ليس في الاعتراف! وللمرة الثالثة ندعو أمثالك بأن لا يدلي بدلوه فيما لا يفقهه لا سياسيا ولا تاريخيا؛ فضلا عن أنه لا يعنيك؛ فدونك [دوارك]!
@AhmadDaoud14 المشكلة في ترقيعك لحماس ولحركة الإخوان المسلمين ، تبحث عن أي قشة لتتعلق بها، زيد اضرب مثال بالجزائر والتقارب السعودي الإيراني، فهم الناس أن حماس دولة مثل الجزائر والسعودية ومعترف بها، واستدل باعتراف 159 دولة بحماس دولة مستقلة، الدول اعترفت بفلسطين .
فصيل وجماعة تقارنوها بدول!!!
👆المتكلم هو [الشيخ] حسن المغْني؛ رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة.
فلا يأتي الحزبي يُصفّي الحسابات مع [حماس] على حساب وحدة أهل غزة ضد الخونة والعملاء والمجرمين! ومن باب أولى من يتكلم من غير أهل غزة وفلسطين حاشرين أنوفهم فيما لا يعرفون! فدونك عائلتك ولا تعنيك غزة وفلسطين!
(رقة دين وصفاقة وجه ووقاحة!)
صار كل(*) من لا يُفرِّق بين الخمسة والطمسة ولا القبيلة والعشيرة يريد أن يدلي بدلوه [المشلوخ] في أمور غزة وفلسطين!
غزة تعرف عائلاتها؛ وتعرف انتماءات بعض أفرادها من عقود؛ وهم أدرى بشؤونهم، فاربع على نفسك ولا تتكلم فيما لا تعرفه!
——
(*): حتى الحُيّض!👇
ليس بصحيح!
لو يسكت أمثالك ممن لا تعنيه لا غزة ولا فِلسطين لا من قريب ولا من بعيد!
وكل ما يُذكَر من أمر العملاء بأسمائهم وأعيانهم صحيح؛ يعرفه كل مَن له اطلاع [واقعي] و[تاريخي] على غزة وفلسطين!
ولو تنشغل بعائلتك و[دوارك] وليس لك دخل في أهل فلسطين!
تجاوزتم الحدود؛ قوم لا تستحون!
لما أراد الصهاينة التوغل في غزة جوبهوا من مقاومة شعبية وليست حماس فلم تقدر عليهم وأوكلت المهمة لحماس لإنهاء وجود أولئك المقاومين في وقت وجيز، وتعود دولة الكيان لاجتياح ما بقي.
أكيد هناك مقابل: الاعتراف وامتيازات مادية وسلطوية وعدم تصفية القيادة، رغم أن الكيان ماكر وخداع