هذا المقطع لم ينتشر بالشكل الكافي البارحة،
بين الركام خرجت غزة عن بكرة أبيها دعماً للمنتخب المصري،
وكانت هذه ردة فعلهم الجنونية على هدف مصر الثاني،
صراخ المعلق خليل البلوشي، وضجيج الآلاف من المظلومين.. كانت لحظات تاريخية لا ولن تُنسى.
ليلة البارحة كنت في خلوة هادئة بيني وبين نفسي، أدركت أن باب الدعاء واسع وعظيم جدًا، الدعاء ليس فقط يردّ القضاء، وليس فقط يجعلك تتنفّس بشكل أقوى ولا أن تسكن مواجعك وتطمئن، بل الدعاء عظيم ! لأنّه يجعل علاقتك بالله أقوى وأقرب وأرتب، الدعاء يصِلك بالله أكثر، يجعلك تشعر بمعيّة الله في كل أمر .. !
تأملت كل ما مرّ بي في حياتي وقلبي يهمس، ولساني يردّد :
الحمد لله على كل شيء،
الحمد لله على السّراء التي أبهجتني،
الحمد لله على الضرّاء التي أحزنتني،
الحمد لله على الفقد الذي رباني، وعلى المنع الذي كان ستراً عليّ من لطف الله الخفي،
الحمد لله على الدعوات التي استُجيبت، وتلك التي تأخرت، وتلك التي لن تُستجاب لحكمة عند ربّي جلّ جلاله، لكنها كُتبت عند الله في ميزاني حسناتي،
فالحمد لله حمد الشاكرين،
والحمد لله في كل حالّ وحين،
والحمد لله حمداً على كل النعم،
والحمد لله على حمد النعم،