رفع علم فلسطين مرةً أخرى...
وكأن الرسالة التي يريد البعض إسكاتها، يصرّ هو على أن تبقى مرفوعة.
في زمنٍ يخشى فيه كثيرون حتى لون العلم، عاد حسام حسن ليحمله أمام الجميع، مؤكدًا أن فلسطين ليست شعارًا يُرفع عند الحاجة، بل موقفٌ لا يتبدل.
غزة لا تنسى من وقف معها، ومصر لا تكبر إلا بأبنائها الذين يعرفون أن عروبتها ليست شعارًا، بل موقف.