كولشي مكيقدرش ينتاقد حزب إستقلال على ود التاريخ ديالو بحال شي مرة عجوزة
جا المحامي قلبليهم طابلة على وجهم هاباش زوينة تكبر في عائلة مناضلة زيرو مراعات للمشاعر ههه
كان حميد برادة صحفياً حتى آخر أيام حياته. رغم العياء ووطأة السنين، كان يتابع يومياً الأخبار، ويسأل ويتقصى ويحاول أن يفهم ويحلل ما يقع في المغرب، ثم يمتع مجالسيه بحكايات لا تنتهي عن مغرب ما بعد الاستقلال، وهو الذي عاشها وخبرها كمناضل وصحفي ومحاور لأهم الشخصيات التي صنعت المغرب الحديث.
بالنسبة لي، وبكل موضوعية، حميد برادة هو أهم صحفي مهني عرفه المغرب. كان محاوراً بارعاً، لا ينشر أو يقوم بحوار إلا وأعده لأيام وساعات، وجالس من يحاوره طويلاً، لكي يعد أسئلته بدقة. ليس هناك أي صحفي في المغرب جالس وحاور هذا الكم من الشخصيات التاريخية بالمغرب وخارجه (الحسن الثاني، بن بلة، سنغور، بوعبيد، أگديرة، الفقيه البصري، العروي…). الكتاب الذي صدر مؤخراً ويضم بعضاً من حواراته، هو وثيقة تاريخية عن مغرب ما بعد الاستقلال وطبيعة النقاشات السياسية في السبعينيات والثمانينيات.
حميد برادة كان أيضاً رجل مبادئ وقيم، ناضل كرئيس للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وحُكم عليه بالإعدام وهرب من المغرب في ظروف تشابه مغامرات فيلم أو رواية بوليسية، ساعده في ذلك زعيم سياسي مغربي كبير ورمزان للمقاومة الفرنسية ضد النازية كانا يشتغلان آنذاك بالمغرب. ندمي الشخصي كبير، لأني لم أستطع إقناعه بما فيه الكفاية لكتابة سيرته ومذكراته، لأن حياته كانت مليئة بالأحداث ومشوقة.
عاش عفيفاً ونزيهاً، لم يغتَنِ من الصحافة، بينما كان بإمكانه ذلك لمعرفته الشخصية بمسؤولين في أعلى هرم السلطة بالمغرب ، وقضى سنواته وأبامه الأخيرة بشقة صغيرة بمدينة الدار البيضاء، محاطاً بكتبه، قططه، ذكرياته ومحبة وتقدير من يعرفونه.
Ana pjd o benkirane précisément 3ndi bzaf dlhwayj deddo o makantaf9ch m3ahom f bzaf dlhwayj, mais je pense que mn b3d Abderrahim bouabid ja Benkirane..