الأغنية تم نشرها قبل 8 أيام على اليوتيوب، ووصلت تقريبًا لـ50 ألف مشاهدة، غير المقاطع القصيرة على السوشيال ميديا، اللي بعضها تعدّى نص مليون مشاهدة. الأغنية تتكلم عن كردستان، والفخر بانك كردي، وتمجيد شخصيات كردية تاريخية. ومن بينهم بردخان بك.
3:بردخان بك أمير إمارة بوتان شخصية تاريخية كردية، لكن أيضًا مرتبط بأحداث مؤلمة، من قتل وسبي واغتصاب وتهجير آلاف الإيزيديين بين عام 1844و 1846. اسمه مرتبط بمجازر ضد الآشوريين ايضاُ. المعلومة هاي مو صعبة، وأي شخص يكدر يعرفها خلال دقائق، سواء كاتب الأغنية أو المغنين أو حتى المشاهدين
@yousif_altimimi ابو سراج سويت بحث عن المقال بالانكليزي للأسف ما شفته
اذا تكدر تعطيني الرابط او المقال بالانكليزي
المقال راح يكون مهم لشي دا نسويه بالمانيا
شكرا
في ظل هذا الوضع الزبالة. يبقى ريال مدريد قادرًا أن يمنحك السعادة في ليالي الأبطال 🤍 مهما ساءت الأمور، تبقى هذه الليالي مختلفة.
ليالي يعرف فيها مدريد كيف يُسعد جماهيره 🏆✨
فهم تطرف الجيل الثاني من اللاجئين المسلمين في الغرب
إذا أردت أن تفهم هذه الظاهرة حقاً، فانتبه جيداً لما يلي: الجيل الثاني من اللاجئين - أبناء وبنات الجيل الأول من المهاجرين الذين فرّوا من أوطانهم وتمت اعادة توطينهم في أماكن مثل الولايات المتحدة - قد ينتهي بهم الأمر، في بعض الحالات، إلى أن يكونوا أكثر تطرفاً من آبائهم. هذا لا ينطبق على الجميع، لكن حتى وجود فئة صغيرة منهم قد يخلق تحديات اجتماعية كبيرة وحقيقية.
اما اسباب هذه المفارقة، ذلك لأن الوالدين عاشا العالمين معاً: العالم الذي تركاه والعالم الذي بنياه هنا. تركيزهما الأساسي هو النجاة في هذه البيئة الجديدة والعمل بجد لإعالة الأسرة. فئة لا بأس منهم مجتهدون، لكن بعضهم يواجه صعوبة في التربية الفعالة عندما يتعلق الأمر بموازنة الدين مع الحياة الغربية.
يُعلّم هؤلاء الآباء أبناءهم مبادئ إسلامية أساسية، وقد تتضمن - في بعض الأسر - نفوراً شديداً أو حتى كراهية تجاه بعض عناصر المجتمع الغربي: لحم الخنزير ومن يأكله، مجتمع الميم (LGBTQ+)، المرتدّون (من يتركون الإسلام)، النساء اللواتي لا يلتزمن بلباس “محتشم”، وبشكل عام كل ما لا يتوافق مع أوامر الله أو الشريعة الإسلامية. وبالنسبة لبعض العائلات، يُقدَّم هذا التعليم بوصفه جزءاً من الإيمان من دون نية مباشرة لإثارة فعلٍ عدائي أو صدامٍ علني مع هؤلاء. فهم - الآباء - يفترضون أن أبناءهم سيسيرون على النهج ذاته عبر إعطاء الأولوية للحياة العملية -التعليم، العمل، والاندماج - تماماً كما فعلوا هم. لكن ما لا يتوقعونه هو مقدار الحرية التي يمنحها الغرب لهؤلاء الأبناء: القدرة على التعبير عن آرائهم علناً في “بلد حر”، من دون القيود الثقافية أو الاجتماعية نفسها التي كانت موجودة في الوطن الأم.
قد لا يغوص هذا الجيل الثاني في البداية عميقاً في النصوص الإسلامية أو العقائد من الألف إلى الياء. بل غالباً ما يتشبث بالدين بوصفه هوية، شيئاً يميّزه عن زملائه البيض أو السود أو اللاتينيين أو الاسيويين أو غيرهم في المدرسة. يمنحهم ذلك شعوراً بالانتماء والتميّز في بيئة متعددة الثقافات قد يشعرون فيها بالضياع أو التهميش. ومن المفارقة أن كثيراً من هؤلاء الشباب ينخرطون في سلوكيات يحرّمها الإسلام بصرامة: شرب الكحول، تعاطي المخدرات، العلاقات قبل الزواج، السرقة، الكذب، وغيرها. لكنهم يرسمون خطاً أحمر عند أمور مثل أكل لحم الخنزير، لأن الإسلام بالنسبة لهم ليس أساساً مسألة تعبّد روحي أو ابتغاء رضا الله. بل هو وسيلة لإعلان “من هم” أمام العالم. هو شكل من اشكال التمرد الثقافي أو الفخر الذي يميزهم عن التيار العام.
وبمجرد أن تترسخ هذه الهوية، ينتقلون غالباً إلى المرحلة التالية: البحث عن معرفة أعمق بدينهم. قد يحدث ذلك عبر الانضمام إلى مجتمعات إسلامية أكبر، أو منتديات إلكترونية، أو مجموعات شبابية حيث قد يجدون ضالتهم التي تعطيهم شرعية التطرف بعد الاطلاع على التفاصيل الإسلامية الاخرى. تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً هنا، إذ تضخم أصوات المتطرفين وتوفر وصولاً سهلاً لتفسيرات اسلامية راديكالية. ومع زيادة اطلاعهم - عبر قنوات يوتيوب، أو أئمة ذوي آراء متشددة، أو نقاشات الأقران- تشتد رؤيتهم للعالم. ويتحول النفور الأساسي الذي تعلموه من آبائهم إلى شيء أكثر قابلية للفعل وأكثر خطورة، مدفوعاً بمزيج من مثالية الشباب، وشعور بالظلم (مثل سياسات الغرب الخارجية في دول ذات غالبية مسلمة)، ورغبة في تحقيق الهدف والمعنى.
للتوضيح بأمثلة واقعية: في المملكة المتحدة، كان عدد من منفذي تفجيرات لندن 7/7 عام 2005 من الجيل الثاني (بريطانيين من أصل باكستاني) نشأوا في الغرب ثم تطرفوا نتيجة أزمات هوية والتعرض لأفكار متطرفة. وبالمثل في الولايات المتحدة، فإن حالات مثل منفذ إطلاق النار في ملهى أورلاندو عمر متين (ابن مهاجرين أفغان)، أو مهاجمي سان برناردينو (كان أحدهما أميركياً من الجيل الثاني من أصول باكستانية)، تبرز كيف يمكن للتطرف المحلي أن ينشأ من هذه الفجوة بين الأجيال. هؤلاء لم يكونوا متدينين بعمق في البداية، لكنهم استخدموا الإسلام كمرساة هوية قبل الغوص في تعاليم أكثر عدائية/عنفية. وتدعم ذلك رؤى من علم الاجتماع وعلم النفس: فالدراسات حول مجتمعات الشتات تشير إلى أن أبناء الجيل الثاني يواجهون “ازدواجية الهوية” (مثل “مسلم-أميركي”)، ما قد يقود إلى التطرف عندما يفشل الاندماج أو عندما يتعرضون للتمييز. وأشارت مؤسسات مثل مركز بيو للأبحاث إلى أنه بينما يندمج معظم الشباب المسلمين في الغرب بشكل جيد، فإن أقلية صاخبة تتجه إلى التطرف كرد فعل على الاغتراب وسوء التربية التي دعمت هذا التطرف بطريقة مباشرة احياناً وغير مباشرة في الاحيان الاخرى.
طيب، ما العمل؟ من دون برامج اندماج أفضل واكثر صرامة - مثل التواصل المجتمعي، ودعم الصحة النفسية لصراعات الهوية، والتعليم على التفكير النقدي تجاه الدين- فإن هذه الحلقة قد تستمر عبر الأجيال. وقد يحتاج الآباء إلى موارد موجهة تساعدهم على تعليم الدين بطريقة تنسجم مع قيم الغرب، مع التركيز على التسامح، والاحترام المتبادل، والمسؤولية المدنية، بدلاً من الإقصاء أو التفسيرات الجامدة.
على الحكومات - وخاصة خلال جلسات الاندماج الأولى للاجئين المسلمين من الجيل الأول عند الوصول - أن تواجه هذه المخاوف بصورة استباقية. ينبغي أن تناقش بصراحة مخاطر فشل الاندماج عبر عرض أمثلة ملموسة لعائلات مسلمة تطرف فيها الأبناء او حتى الآباء، وما نتج عن ذلك من عواقب مدمرة للمجتمع وللعائلات نفسها. على سبيل المثال، يمكن تسليط الضوء على حالة الأخوين تسارنايف (تفجير ماراثون بوسطن 2013)، حيث ساهمت خلفية الوالدين المهاجرة وصراعات الهوية لدى الابنين في التطرف، ما انتهى إلى موت وسجن وتدمير الأسرة ووصمة طويلة الأمد لأقاربهم. أو الأخوين كواشي (هجوم شارلي إيبدو 2015) وأزواج/أشقاء آخرين شاركوا في هجمات، حيث مزق التطرف الأسر وجلب تدقيق أجهزة إنفاذ القانون والنبذ الاجتماعي وحزناً عميقاً لاقرباء هؤلاء الارهابيين من المسلمين. وفي المملكة المتحدة، واجهت عائلات منفذي 7/7 أو غيرهم من المتطرفين المحليين رفضاً مجتمعياً، وأزمات نفسية، ولَوماً، بل وحتى تهديدات - نتائج حطمت حياتهم وجعلت بعض الآباء يندمون لأنهم لم يتدخلوا مبكراً.
ومن خلال عرض هذه القصص الواقعية خلال جلسات إعادة التوطين - على أن تُقدَّم لا بوصفها اتهامات للإسلام أو للاجئين، بل قصصاً تحذيرية لما قد يحدث عندما لا تُواجَه التفسيرات المتشددة وغير المعتدلة في مجتمع حر - يمكن للحكومات أن تحفّز آباء الجيل الأول على التعامل مع التربية بجدية أكبر. وهذا يشمل إبعاد الأبناء عن التعاليم الجامدة والإقصائية التي تغذي الاغتراب، وتشجيع الحوار داخل البيت، وتعزيز الانخراط في المجتمع العام. يجب أن تكون الرسالة واضحة: إن الفشل في توجيه الأبناء نحو تفسيرات معتدلة وشاملة قد يؤدي إلى عواقب قانونية واجتماعية وشخصية شديدة على الأسرة بأكملهاـ بينما تساعد الإرشادات المتوازنة والاستباقية على حماية الجميع وبناء مستقبل أكثر صحة.
ولمزيد من دعم الاندماج الناجح وحماية الأطفال من التأثيرات الضارة، ينبغي على الحكومات تطبيق مقابلات أسرية دورية منظمة وإلزامية يجريها اختصاصيون اجتماعيون مدرَّبون. تبدأ هذه المتابعات بحوارات فردية خاصة مع الأطفال والمراهقين اللاجئين من الموصوفين بالجيل الثاني (بعيداً عن الوالدين لمدة لا تقل عن أول خمس سنوات من الإقامة، قبل منح التجنيس). وتركز هذه المقابلات على تقييم رفاهية الطفل والمراهق العامة، بما في ذلك أي علامات مبكرة للتطرف، أو صراعات الهوية، أو التعرض لأفكار متشددة. إضافة إلى ذلك، ينبغي على الأخصائيين الاجتماعيين إجراء مقابلات منفصلة مع الوالدين لتقييم كيفية تربيتهم لأطفالهم فعلياً: هل يشجعون الحوار المفتوح؟ هل يقدمون نموذجاً لقيم معتدلة وشاملة؟ هل يعالجون مؤشرات الاغتراب أو التطرف داخل المنزل؟ وللحصول على صورة كاملة، يمكن جدولة زيارات منزلية ومدرسية متفرقة - من دون تدخلٍ مفرط - فقط بما يكفي لملاحظة التفاعلات اليومية ورصد الإشارات الحمراء مبكراً.
الهدف ليس المراقبة لأجل المراقبة، بل حماية الأطفال فعلياً وتقديم دعم مبكر عند الحاجة. تستمر هذه اللقاءات بشكل منتظم حتى سن 21، مع تعديل وتيرتها بحسب ظروف كل حالة. والأهم أن التجنيس للأسرة كله سيكون مرتبطاً بإثبات تقدم ملموس في الاندماج السلمي - ليس للأطفال فحسب، بل للوالدين أيضاً. فإذا كان الأب أو الأم يفشلان باستمرار في التعامل مع التربية بجدية -بتجاهل التأثيرات المتطرفة أو رفض تعديل اساليب التربية - فقد يعرّضا نفسيهما لتأخير أو فقدان فرص التجنيس، والاسوء, ربما الترحيل. علينا ان نؤكد ان الهدف من هذا الاجراء ليس محو الثقافة، بل ضمان التزام الجيلين بالانسجام في مجتمع حر. لا ينبغي أن يُحرم الأطفال من المواطنة بسبب تقصير الوالدين - ولا ينبغي أن يحصل الوالدان على “حصانة” إذا كان نهجهم يخلق المشاكل. هذا الاجراء وسيلة للحث والتشجيع لا وسيلة للأجبار، بالنتيجة، الحصول على الجنسية والاستمرار في الاقامة, امتياز يجب ان تستوفى شروطه، وليس حق حتى نجادل او نرفض هذا الاجراء.
اخيراً، هذا الإطار لحماية الجيل القادم من التطرف مع احترام الهوية الثقافية والدينية للأسرة بالكامل. يظل التركيز على الوقاية والدعم، لا على تقويض التراث، بل على ضمان أن تبقى السلوكيات الموروثة سلمية ومتوافقة مع الحياة في مجتمع متنوع وحر ومندمج.