الرَّبُّ سبحانه هو الذي حَرَّك العبد إلى دعائه .. فهو الذي يقذف في قلب العبد حركة الدعاء، ويجعلها سببًا للخير الذي يعطيه إياه، كما في العمل والثواب،
فهو الذي وفق العبد للعمل ثم أثابه، وهو الذي وفقه للدعاء ثم أجابه.
قال #ابن_القيم:
"أوقات الإجابة الستة:
١-الثلث الأخير من الليل.
٢-عند الأذان (بعده مباشرة).
٣-بين الأذان والإقامة.
٤-أدبار الصلوات (قبل السلام).
٥-عند صعود الإمام في #الجمعة.
٦-آخر ساعة من #يوم_الجمعة".
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له".
وقال ابن القيم:
"من أُلْهِمَ الدعاء فقد أُريد به الإجابة، ومتى أعطى العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له".
(تتمة): مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
١-بعد أذان الجمعة مباشرة.
٢-بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
٣-التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
٤-الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام.
نظمت #جامعة_اليمامة - الخبر حفل نهاية العام بحضور سعادة وكيل الجامعة د. يزيد محمد السحيباني، وقد تخلل الحفل عرض لمنجزات وفعاليات الجامعة، وتكريم أعضاء هيئة التدريس ومنسوبيها.
التويتة مرعبة والله، فّكرتني بحديث النبي عليه الصلاة والسلام: "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار".
ربنا يحفظ علينا ديننا ويعصمنا من الفتنة، ويحيينا على الإسلام ويتوفانا على الإسلام، غير مُبدلين.