هناك علاقة طرديّة بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق، فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص. فأطل إذن أو أقصر.
لا معنى للحياة إن لم يعشها الإنسان وفقًا لقِيَم سامية يضعها معيارًا لهُ في كافّة شؤونه وخطواته وخياراته، ومبادئ كريمة تكون نَصب عينيه في كل أمر تحفظ لهُ قَدره ومكانته ولا يتخطّاها، فالمَرءُ حيث يضع نفسه يكون، ومن أكرَم نفسه أكرَمتهُ الحياة.
"لا تبذل مودّتك لمن لا يودّك، ولا قُربك لمن لا يبتغي القُرب منك، ولا تسعَ إلى مَن لا يسعَ إليك، فإنّك عزيزٌ مُكَرَّم، احفظ قَدرك عن مَن لا يُقَدِّره، وصُنْ نفسك عن الابتذال، فإنّ مقامك حيث أقمت نفسك."
عندما يشيخ الإنسان فإنه لن يندم على جدال لم ينتصر فيه، أو صفقة مالية فاتت عليه، أو عمل مهم لم يكمله،
لكنه سيندم على علاقة ثمينة فرّط فيها، وعائلة محبة لم تكن من أولوياته، وصحة لم يعرها اهتمامًا، ووقت ضاع فيمن لا يستحق.
كن واعيًا بأولويات حياتك.
#اسامه_الجامع
"اللهم أغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمّن سواك، وافتح لي أبواب رزقك، وبارك لي فيما رزقتني، واجعل رزقي واسعًا طيبًا مباركًا، واصرف عني الفقر والحاجة إلى غيرك، إنك على كل شيء قدير "
يودّع الوسط الطبي الدكتور إبراهيم الغامدي، استشاري الأورام بمستشفى عسير المركزي، بعد رحلةٍ طويلة مع المرض.
و لستُ أعرفه معرفةً شخصية، غير أنّ في هذا النعي وجعًا يتجاوز الخبر العابر؛ فطبيب الأورام المصاب بالورم لا يمرّ على المرض كما يمرّ الناس
عليه، فهو يعرف أسماءه أدواءه، و احتمالاته و مآلاته، و يقرأ في الملامح ما لا تقوله الكلمات، و يدرك ما تخفيه الفحوص و المواعيد و لحظات الانتظار.
إنه يعرف وعورة الطريق قبل أن يسلكه؛ يعرف ثقل التشخيص حين يقع على القلب قبل أن ينوء به اللسان، و رهبة النتائج حين تُفتح و يُفتَح معها باب التدهور لا التحسّن، و صبر الأهل و هم يتعلّقون بخيط الرجاء حين لا يفضي الطريق إلى فسحة أمل، و يعيش صمت المريض حين يصبح الألم لغةً لا تحتاج إلى بيان، و الاحتياج إلى الثبات حينما يقود المشهد من هو أولى بالانهيار.
و لعلّ حكمةً ما في البلاء الذي يصيب من أفنى عمره في مداواة بابه، و أن يواجه الإنسان ما كان يخفّفه عن الآخرين. لكنه، و هو العالم بالعقبات، كان أعلم أن وراء كل طريقٍ مهما طال رحمةً لا تنقطع، و أن الله أرحم بالعبد من نفسه و ذويه، و ألطف به رغم كل ما يعتريه.
أنكر ذاته حيًّا فعرفناه على مشارف أول منازل الآخرة، و هي دعوة لأن يذكره بالدعاء من يعرفه و من لا يعرفه.
رحم الله الدكتور إبراهيم الغامدي،
و جعل مرضه رفعةً له، و تعبه نورًا، و خاتمته لقاءً كريمًا، و أسكنه فسيح جناته، و ألهم أهله و زملاءه و مرضاه الصبر و السكينة و السلوان.
و إنا لله و إنا إليه راجعون.
د. حسان المقبل:
الطبيب من أقل الناس دفعاً مقارنة بالجهد. لو قارنت جهد الطبيب بالمقابل المالي، فالمقابل المالي ضعيف جداً. يمكن تبذل نفس المجهود في مكان آخر وتحصل على أرقام عالية.
من أعجب عجائب الدنيا الرزق، ليس في يدك، ولا في ذكائك، ولا في سعيك، يطلبك كما تطلبه، ويصل إليك في وقته لا في وقتك، كم من مجتهدٍ ضاق عليه، وكم من غافلٍ فُتحت له الأبواب، لا تقربه قوة ولا يبعده ضعف، لتعلم أن الأمر كله بيد الله، يُعطي لحكمة، ويمنع لرحمة، فلا تذل نفسك للخلق، ولا ترهق روحك بالقلق، وخذ بالأسباب وكأنها كل شيء وتوكل على الله وكأنها ليست بشيء.
حوسة المطبخ نعمة، حوسة وإزعاج الأطفال نعمة، الذهاب إلى الدوام نعمة، ترتيب المنزل نعمة، فاحذروا التشكي من وجود آثار النعم في حياتكم فهناك كثيرون يفتقدونها. واشكروا الله لتستمر، قال تعالى: وقليل من عبادي الشكور.
#أسئلة_مع_د_فهد_العصيمي
خالد الفيصل أطال الله عمره وحفظه:
يوم الفقر شلتوا علينا عيوبه
واليوم عقب النفط جيتوا لنا انساب
لو الهوى منكم منعتم هبوبه
لا شك رزاق الملا رب الأرباب
و لو المطرمنكم منعتم
صبوبه
لا شك رزق الخلق من عند وهاب
كما تقول العرب: أُريدُ حياتهُ ويريدُ قتلي ..
ما أقبح الجبن والخيانة والغدر
يعلمون أن المملكة أكدت أنها لن تُستخدم أراضيها لغزوهم، ثم تأتي هجمات جبانة تم وأدها والتصدي لها، هذا والله اللؤم والفشل بصورته الجليّة الواضحة.. حرس الله المملكة العربية السعودية وأدامها أرض الأمان وحارسة القيم والنبل العربي والإسلامي .. وقوف دائم مع الأصحاب والدول الشقيقة وفي كل موقف صعب تتجلى المملكة لتمثل هذه المبادئ والقيم الراسخة في أراضيها ونفوس قادتها وشعبها 🇸🇦