الدكتور حسام أبو صفية، لم تكن له جريمة ولا تهمة سوى أنه إنسان حمل رسالة الرحمة والإنسانية، ووقف إلى جانب المرضى والجرحى في أحلك الظروف. كانت تهمته الوحيدة أنه أدى واجبه الإنساني بكل إخلاص وثبات، ولم يتخلَّ عن رسالته رغم كل المخاطر والتحديات. نسأل الله أن يفك أسره وأن يردّه إلى أهله ومحبيه سالمًا معافى
Dr. Hussam Abu Safiya committed no crime and was guilty of nothing except being a human being who carried a message of compassion and humanity, standing by the sick and wounded in the darkest of times. His only “offense” was fulfilling his humanitarian duty with unwavering dedication and steadfastness, never abandoning his mission despite all the risks and challenges. We pray that God grants him freedom and returns him safely to his family and loved ones. 🤍
٣ـ وهذه وإن كانت كلمات إلا أن فضلها عظيم حين تخرج من قلب مؤمن صادق شاكر، فإن الله خير من يجازي، والله لا يسبقه أحد، فمن أسرع إلى الله بعبارته أسرع الله اليه برحمته أضعافا كثيرة، والله تبارك وتعالى خير من يعطي ويكرم، فعلى العاقل أن يبحث عن فصوص الحكم ليغنم الكثير في عمره القصير.
الذي يستطيع الذهاب إلى أي مكان ولا يحمله جسده إلى المسجد لأداء أجمل العبادات التي شرعها خالقه ومولاه إنما منعه عنها غفلته عن جمالها ونفعها لقلبه وروحه، إذ هي صلة القلب الشاكر بخالقه الذي فتح له باب إحسانه في كل وقت وحين، فإعادة البرمجة الذهنية في هذا ضرورية لكل مستثقل.
ما ارتفعت راية الجهاد والمقاومة ضد مستعمر أو محتل مغتصب إلا وتحررت الأوطان ولو بعد حين. ثقافة الخنوع والتسليم لا تقبلها الحيوانات بالفطرة فكيف بالإنسان الذي كرمه الله، ولقد قاوم أصحاب الحق أهل الباطل على مر الدهور وقدموا التضحيات الجسام إلى زوال الباطل. سدد الله رمي الرجال.
الحلوى العمانية أقدم من الولايات المتحدة الأمريكية !
سلطنة #عمان من أقدم الدول المستقلة في العالم، حيث عراقة التاريخ، وسنام الأخلاق العربية، لذا فهي لا تعبأ بتهديد من طارئ على التاريخ والجغرافيا، وسيرجع #أبرهة_الأشقر مزءوما مدحورا، كما رجع أبرهة الأشرم.
لا يمكن لدولة بلا تاريخ أن تزيح التاريخ من موضعه، وعمان التاريخ منذ القدم، وهي التاريخ عندما وضعت يدها بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم تؤسس علاقاتها مع الآخرين يوما على إراقة الدماء وهي قادرة، ولم تؤسسها على ابتزار الدول وهي قادرة، أصالتها في أخلاق أهلها لا في نعرات الإعلام
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
"بالرغم من كل الخذلان فنحن لن نيأس وسنواصل العمل ونطرق كل الأبواب لعل الله يفتح لنا قلوب العباد والمجاهدين"..
من رسالة قائد هيئة القسام الشهيد عز الدين الحداد
نشيد بأبطال الصمود والتحدي جميعا، الذين يشاركون في محاولات فك الحصار عن غـ.ـزة المحاصرة؛ فلهم منا أطيب التحيات وأعظم الشكر.
ولا تزال الأرض بخير ما بقيت هذه الشمائل.
كيف يقود بن حمير والنتن قطار إسرائيل نحو السقوط المدوي؟
منذ فجر التاريخ كُتبت على جدران المعابد والكتب حقيقة واحدة "لا تبيد … إن فائض القوة يعمي الأبصار والغطرسة هي المُنحدر الأول نحو الهاوية "
واليوم بينما يقف العالم مذهولاً أمام مشهد وزير اسرائيلي مجرم حقير .. بن حمير وهو يتبجح بفيديو مخزٍ وفاضح باجرامه للتنكيل بناشطين دوليين مقيدين عزّل لم يكن هذا المشهد مجرد سقطة أخلاقية جديدة لان السقطات كثيرة لدولة الاحتلال بل كان إعلاناً صارخاً عن دخول إسرائيل مرحلة العمى الاستراتيجي الحتمي وبداية النهاية لشرعية مصطنعة دامت عقوداً
وهم العلو الشاهق والسقوط من القمة ..لطالما تذرعت إسرائيل خلف قناع الواحة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط واستثمرت مليارات الدولارات في ماكينات الإعلام الغربي الهاسبارا لغسل جرائمها وإظهار نفسها كضحية محاطة بالأعداء .
لكن دوام الحال من المحال إذ شاءت الأقدار أن تُبتلى هذه الدولة بحكومة يقودها النتن وزبانيته من غلاة المتطرفين والذين نزعوا بأيديهم ذلك القناع المزيف ليظهر للعالم بأكمله الوجه القبيح والفاشي لدولة الإجرام
بن حمير في غمرة انتشائه ووهمه بأن الدعم الغربي صكٌّ مفتوح على بياض لم يدرك أن تصوير إذلال مواطني أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وجعلهم يجثون على ركبهم هو بمثابة قطع لشرايين الحياة الدبلوماسية التي تغذي بقاء كيانه
لقد تحول العلو الكبير الذي يمارسه قادة الاحتلال إلى فخ تاريخي يُساقون إليه طوعاً ليراهم العالم على حقيقتهم العارية مجرد عصابة مدججة بالسلاح تدير كيان لا تملك من قيم الأخلاق أو القانون الدولي خصلة..
إن النتيجة الأبرز لحماقات النتن وبن حمير هي ذلك الزلزال غير المسبوق الذي ضرب الوعي الجماعي الشعبي في أوروبا وأمريكا حيث تحولت النظرة إلى الكيان من حليف استراتيجي ودولة مظلومة إلى دولة منبوذة وفصل عنصري تمارس الإجرام العلني بلا رادع
لقد شهدت الساحة الغربية تحولاً جذرياً في مواقف المجتمعات والنخب السياسية والبرلمانية التي لم تعد تطيق الدفاع عن أفعال هذه الحكومة وباتت المشاهد الصادمة تفجر انتفاضة شعبية وطلابية عارمة في كبريات الجامعات الأمريكية والأوروبية مما مزق السردية الصهيونية وصنع فجوة هائلة بين الشعوب الغربية الرافضة للظلم وحكوماتها التي تجد نفسها اليوم مجبرة على مراجعة تحالفاتها وتفعيل قنوات المحاسبة الدبلوماسية والقانونية خوفاً من خسارة شارعها الانتخابي الغاضب
لم تتوقف حماقات النتن وبن حمير عند حدود الفضائح الدبلوماسية بل امتدت لتضرب المرتكز الأساسي الذي قام عليه هذا الكيان وهو المؤسسة العسكرية والأمنية حيث يعيش الجيش حالة استنزاف بشري ومادي غير مسبوقة في تاريخه وبات يعاني من نقص حاد في الجنود والمعدات وسط رفض متزايد من جنود الإحتياط للخدمة في حروب عبثية تغذي بقاء النتن في السلطة
إن سياسات بن حمير الصبيانية والمتخلفة وتدخله المباشر في المنظومة الأمنية خلقت شرخاً عميقاً وصراعاً علنياً بين المستويين العسكري والسياسي مما أدى إلى فقدان الثقة التامة بالقيادة وتآكل قوة الردع التي طالما تفاخروا بها ليتحول هذا الجيش من أداة حسم إلى عبء ثقيل يستجدي الذخيرة والدعم وملاحق قادته دولياً كمجرمي حرب فارين من العدالة الدولية …
في الموازاة يسير الاقتصاد نحو هاوية سحيقة بفعل العقليات الانتحارية التي تدير المشهد حيث توقفت عجلة الإنتاج في قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا الفائقة والسياحة وتهاوى التصنيف الائتماني بشكل متتالٍ ومخيف ليدخل الكيان في دوامة من الديون والاضطراب المالي الذي لم يسبق له مثيل
لقد تسببت غطرسة النتن وبن حمير
في هروب جماعي للاستثمارات الأجنبية وأصحاب العقول ورجال الأعمال الذين باتوا يرون في هذا الكيان مكاناً غير آمن للمستقبل مما فجر ظاهرة الهجرة العكسية لآلاف العائلات التي تحمل جنسيات غربية وتفضل العودة إلى بلدانها الأصلية لتترك خلفها هيكلاً اقتصادياً متداعياً يوشك على الإفلاس
👇👇👇👇👇👇
إلى الزملاء الاعلاميين وصناع المحتوى حول العالم ، هناك سردية " كاذبة " تحاول أن توصل ان تصرف بن غفير فردي وأنه لا يمثل اسرائيل او الصهيونية ، وهنا دوركم في ايصال السردية الصحيحة للعالم ، أن بن غفير وسموتريش وهؤلاء الارهابيين هم جوهر الصهيونية ويمثلون اسرائيل تماماً بكل بشاعتها.
ترامب والعالم يبحثون عن ممر مائي في مضيق هرمز.. ولا يبحثون عن ممر مائي للوصول إلى غزة
بقلم د. أيسر بني ضمره
تتجلى اليوم أحط صور النفاق السياسي الدولي في مشهدين متناقضين يفصل بينهما بحار محكومة بازدواجية معايير وقحة.
في مشهد تستنفر القوى الكبرى وعلى رأسها إدارة ترامب كل أساطيلها وجيوشها ومفاوضاتها لضمان عبور آمن لبراميل النفط عبر مضيق هرمز. وفي المشهد الآخر يُترك أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة ينهشهم الجوع والحصار دون أن يرفّ لهذا العالم جفن.
إنها المفارقة التاريخية التي تثبت أن دماء الأطفال الجوعى لا وزن لها في بورصة المصالح الدولية مقارنة بأسعار الوقود وأمن الملاحة التجارية.
عسكرة البحار لأجل النفط مقابل خنق غزة
تحشد واشنطن وحلفاؤها البوارج الحربية وتطلق العمليات العسكرية لحماية شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز، حيث تتحرك كبرى دول العالم بلمح البصر لوقف أي خسائر اقتصادية قد تمس أسواق المال. في المقابل يتحول البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل غزة إلى سجن مائي محكم حيث يرى العالم بأسره حرب التجويع الممنهجة وإغلاق المعابر البرية ومنع دخول المساعدات، لكنه يختار الشلل التام والمواظبة على إصدار بيانات القلق الشاحبة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
أساطيل الحرية تواجه قرصنة اسرائيلية محمية دولياً
لم يتوقف الأمر عند إغلاق الممرات البرية بل امتد العجز الدولي المفتعل إلى تدمير أي أمل في إغاثة بحرية. أساطيل الحرية—تلك السفن المدنية العازلة التي انطلقت من مختلف قارات العالم محملة بالطحين والضمير الإنساني لكسر الحصار . تُركت لقمة سائغة للاعتداء والقرصنة دون أي حماية من المجتمع الدولي. وفي الوقت الذي تحظى فيه ناقلات النفط التجارية بحراسة مدمرات الصواريخ الأمريكية تُجرّد سفن الإغاثة الإنسانية من أي حصانة دبلوماسية أو قانونية مما يمثل ضوءاً أخضر جلياً للاستمرار في خنق غزة وعزلها عن العالم كلياً.
قانون الغاب وموقف المتفرج
يبرهن هذا المشهد الكابوسي أن القانون الدولي والمواثيق الأممية صُممت لتُطبق حصرياً لحماية مصالح الدول النافذة بينما تتحول في فلسطين إلى حبر على ورق. ويتعمق هذا القهر بالصمت المطبق والنفاق الذي يتماشى مع الأقوياء في ظل نظام رسمي عربي يقف بموقف المتفرج العاجز عن فرض ممر إنساني دائم أو استخدام أوراقه السياسية والاقتصادية لكسر الحصار. إن غزة اليوم لا تواجه آلة الحرب وحدها .. بل تواجه نظاماً عالمياً يرى حبل المشنقة يلتف حول أعناق الأطفال ويختار أن يناقش أمن الممرات البحرية لشركات النفط.