الفقد اليوم كبير ....بشتاق للي كان يرفض أناديه "عمي" وكله يقول قولي "بابا أحمد" من عمري أربع سنين وهو يقولي هالكلمة كل ما يشوفني 💔💔💔💔 لليوم ما اتجاوزنا فراق مكتوم و لا قدرنا نتجاوز فقد حمدان عشان نفقد الحنون أحمد بن راشد💔💔 الله يربط على قلبك بابا محمد💔
جزائري🇩🇿يستغرب دفاع الكويتي🇰🇼عن #الإمارات 🇦🇪 في الأزمة بينهم وبين أبوظبي‼️#الخليجي للخليجي والاستغراب إن أردت هو دفاعك أنت عن #إيران 🇮🇷ضد الخليج وكذلك وقوفك مع الحوثي ضد #السعودية 🇸🇦ووقوفك مع عراق 🇮🇶 صدام سابقاً ضد #الكويت 🇰🇼ووقوفك ضد صدام مع طهران‼️ناقص العروبة لا يحاضر فيها👌
أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
سيدي ووالدي ومعلمي وسندي محمد بن راشد.. من أصعب اللحظات على الابن أن يجد من الكلمات ما يليق بأبيه حين يكون الأب هو من علّمه معنى المسؤولية، ومعنى الوطن، ومعنى أن تسبق الأفعالُ الأقوالَ. عشرون عاماً في مدرستك كانت إعداداً حقيقياً لمعنى القيادة... كيف أن يكون الوطن فوق كل اعتبار، وأن تكون خدمة الناس أمانة وعهد لا نخلفه.
ومهما حمل الإنسان من مسؤوليات، ومهما حقق من إنجازات، يبقى لرضا أبيه مكان لا يبلغه شيء آخر. وكلماتك اليوم أسعدت حمدان الابن، لكنها حمّلت المسؤول في داخلي عهداً أكبر بأن أكون دائماً أهلاً لهذه الثقة، وأن يكون القادم أصدق تعبير عن كل ما غرسته فيّ.
وأعدك أن أبقى كما علمتني: للناس قريباً، وفي الحق ثابتاً، وللوطن مخلصاً.. وأن نحفظ ما بنيتم بالعمل الجد والإخلاص وأن نبقى لدبي والإمارات كما علمتمونا: لا نرضى لهم إلا بالمركز الأول. حفظك الله لنا أباً ومعلماً وقائداً، حفظك الله ذخراً وفخراً ورمزاً لا يشبهه أحد.. ووفقني دائماً لأكون عند حسن ظنك.
رسالة إلى حمدان.. "الذي يكمل غداً 20 عاماً منذ تعيينه رئيساً للمجلس التنفيذي لإمارة دبي "
إلى ولي عهدي، وامتداد عمري، وسند مسيرتي حمدان ..
أكتب إليك هذه الرسالة وكلّي اعتزاز وفخر بك ..
بمسيرتك، بقيادتك، وبإنجازاتك.
فخور بمحبة الناس لك، بتواجدك في مجالسهم، بقربك من حياتهم، بتلمّسك لاحتياجاتهم، وبرحمتك لصغيرهم قبل كبيرهم.
فخور بك يا حمدان .. بفروسيتك، وشجاعتك، وبساطتك.
فخور بك لأنك رسمت لنفسك طريقاً متفرداً، وشققْتَ درباً جديداً، وأخذت مني ومن أسرتك تجارب لتصنع شيئاً لم يسبقك إليه أحد.
فخور بك يا حمدان لأنك تلهم ملايين الشباب .. بأعمالك، بروحك الحماسية، بنشاطك، بأدبك وشعرك، وبتواضعك ومحبة الجميع لك.
فخور بك يا ولدي .. بقربك من إخوتك، بدعمك لهم وإلهامهم وتمكينهم ودفعهم لخدمة الناس.
فخور بك لأنك مثال للأب العظيم، والابن المسؤول، والأخ المحب الكريم.
ومع نجاحاتك يا حمدان تزداد مسؤولياتك .. مسؤولياتك تجاه الوطن، وتجاه شباب الوطن، وجنود الوطن، وحماية حدود الوطن.
تزداد مسؤولياتك يوماً بعد يوم .. تجاه دبي وأهلها وأبنائها .. تجاه اقتصاد دبي، وتنافسية دبي، ومكانتها العالمية الجديدة.
تزداد مسؤولياتك تجاه الأسرة، وتجاه الإخوة، وتجاه الأبناء.
ويتـطلـع إليــك الـملايــيــن حــول العــالم لـمــتــابعة أعـمالك، واســتقبال إلهامك، وللمراهنة عليك وعلى حكمتك وعمق بصيرتك في مواصلة البناء والنماء.
وأنت أهل لكل هذه المسؤوليات يا حمدان.
حمدان بن محمد ..
اختارك الله قبل أن نختارك، وهيّأ لك الأسباب قبل أن نفكر فيها، وسخّر لك قلوب البشر ومحبة الناس وقبولهم. وإنما المحبة بيد الله وحده يرزقها من يشاء من عباده. "لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألّفت بين قلوبهم، ولكن الله ألّف بينهم".
ولعل فيما أكتبه اليوم مما علّمتني الحياة من دروس وعِبرَ ما يكون عوناً لك، ومرشداً في طريقك، ومعالم تهتدي بها في دروب الحياة.
حمدان .. علّمتني الحياة لما يقرب من 60 عاماً في الحكم والحكومة وسياسة البشر أن الناس تحتاج حاكماً يسمع قبل أن يحكم، ويرحم قبل أن يعاقب، ويعطي قبل أن يُسأل، ويصل الناس قبل أن يوصَل.
علّمتني الحياة أن الشدة في العدل هيبة ورحمة، واستقرار وضمان للازدهار، وأن الظلم ظُلمات، وخراب للمنجزات، وتراجع للحضارات.
إياك والظلم يا حمدان لأنه لا ينام. دعوة المظلوم فوق الغمام لا يحجبها عن رب السماء شيء.
وما قامت بلادنا يا حمدان إلا بالعدل بين الناس، وإنصاف الحقوق، والأخذ على يد القوي قبل الضعيف، والقريب قبل الغريب. ولا تضيع البلاد حين يكون العدل ميزانها، والرحمة عنوانها، وسيادة القانون فضيلتها التي لا تحيد عنها.
علّمتني الحياة يا بنيّ أن أختار حولي من الرجال أصدَقهم، لأن الرجولة تبدأ من صدق الكلمة، ووفاء الوعد، وقوة القلب. والذي يكذب عليك لا يخون الحقيقة فقط، بل يخون ثقتك وعقلك وأمانتك.
الصادق يا بنيّ ناصح، والنصيحة وإن كانت تؤلم مرة فإنها أفضل من الوهم ألف مرة. ولقد رأيتُ وعاصرتُ الكثير من القادة الذين حكموا دولاً كانت كبرى، وأمماً كانت عظمى، أحاطوا أنفسهم بالمخادعين والمنافقين فزيّنوا لهم الأخطاء، وباعوا لهم الأوهام، وأخفوا عنهم الحقائق، وأبعدوهم عن الناس، حتى عاشوا في فقاعة العظمة الزائفة، فتراجعت دولهم وانهار اقتصادهم ونكبوا شعوبهم.
الثقة المطلقة فيمن حولك يا بنيّ مفسدة مطلقة؛ فالنفوس تتبدل، والمصالح تتغير، والقلوب تتقلب.
الحكمة في ترك مسافة، والابتعاد عن المجاملة، ووضع أطر للمحاسبة، حتى لا يفقد القانون هيبته ولا يتمادى القريب في خطئه وفساده.
أنظار الناس معلقة على من حولك .. فإن رأوهم فوق القانون استهانوا به. ولا تسقط هيبة الدول إلا إذا شعر القوي أنه فوق النظام.
علّمتني الحياة يا حمدان أنه كلما اقترب الحاكم من الناس، اقتربت الدول من الاستقرار والازدهار، لأن محبة الناس قوة للحاكم وأمان للمحكومين.
وأعظم الحكام أكثرهم رحمة بالناس. انظر إلى زايد وراشد طيب الله ثراهما .. رحمتهما بالناس وقربهما منهم جعلتهما في قلوب العباد وبنت لهما مكاناً ومكانة في النفوس، فهما باقيان خالدان بمحبة الناس لهما.
إن كان الناس ينظرون إليك بعيونهم فانظر إليهم بقلبك يا حمدان. ارحم ضعفاءهم، وأَعِن أبناءهم، وتولَّ أمورهم، فليس العظيم من يخدمه الناس، بل من يخدم الناس .. وليست العظمة لمن ملك السلطة على الناس، بل لـمن ملك قلوب الناس.
هذه بعض من دروس الحياة يا بنيّ، ومما علّمتني عقود من الخدمة والحكمة .. ولعلي أكتب لك غيرها، أسأل الله أن ينفعك بها.
لست أراك إلا عظيماً كريماً يا حمدان، محباً للبشر، ساعياً للخير، مسارعاً إلى المكارم، وأنت أهل للمكارم وهي أهل لك.
وفقك الله ورعاك وسدّد على طريق المجد خطاك.
أبوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
أبناؤنا أولوية، واستقرارهم مسؤولية مشتركة.. أصدرنا ميثاقاً أسرياً في "عام الأسرة"، لترسيخ استمرارية الرعاية المشتركة للأبناء، وتحصينهم من آثار الخلافات، والتأكيد على أن دور الأب والأم لا ينتهي بانتهاء الزواج، بل يبقى التزاماً أخلاقياً وقانونياً راسخاً تجاه أبنائنا والأجيال القادمة.
الإخوة والأخوات ..
علمتني الحياة بأن أعمارنا هي جزء من قصة أوطاننا .. والحكمة أن نضيف فصلاً يستحق أن تقرأه الأجيال القادمة ..
واليوم وأنا اقترب من حوالي ستين عاماً من العمل العام في خدمة الوطن.. كتبت مجموعة من الرسائل لإخواني وأبنائي وأحفادي وفريق عملي وشعبي ..ولكل من يرى في تجربتنا ما يستحق التأمل..
كتبت الرسائل لأن الأعمار تُطوى .. لكن الأفكار تكبر وتبقى ..
كتبتها لأن من الأمانة أن نترك شيئاً يختصر الطريق لمن سيحمل من بعدنا الأمانة ..
وجمعتها في كتاب "الرسائل" والذي يمثل الجزء الثاني من "علمتني الحياة ".
وأبدأ أولى هذه الرسائل برسالة أوجهها لأخي وصديقي ورفيق دربي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله .
نسأل الله أن يوفقنا .. وينفع بأفكارنا .. ويحفظ أوطاننا .. ويسدد أجيالنا ..
أخوكم / محمد بن راشد آل مكتوم
مع انطلاق العام الدراسي، يبدأ أبناؤنا رحلة متجددة نحو المستقبل، حيث تتشارك المؤسسات والكوادر التعليمية والأسر في تهيئة البيئة التي تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتنميتها. أجمل الأمنيات لجميع العاملين في الميدان التربوي ولأبنائنا بموسم دراسي مثمر حافل بالإبداع والتميز والنجاح.
مع بداية العام الدراسي الجديد، نعتز ونثمن رؤية قيادة دولة الإمارات، وما توليه للتعليم من رعاية وتطوير، ونؤكد أن نجاح منظومتنا التعليمية، يكمن في الشراكة الواثقة بين الأسرة والمدرسة والمعلم، فكل طالب هو مشروع غد، ورهان وطن، متى نميت لديه مهارات التفكير والإبداع والابتكار. دعواتنا لطلابنا وللكادر التعليمي ولأولياء الأمور بعام دراسي مليء بالنجاح والإنجاز والتميز.
مع بداية العام الدراسي الجديد، تعود مدارسنا إلى نبضها؛ عقول تتعلم، وقيم تترسّخ، وطموحات تكبر. لأبنائنا وبناتنا الطلبة: اجعلوا العلم طريقكم، والاجتهاد نهجكم، فكل معرفة تكتسبونها اليوم تعزّز مسيرة وطنكم نحو الغد. ولمعلمينا وأولياء الأمور: نثمّن دوركم في بناء جيل معتز بهويته، واثق بنفسه، يمضي بثبات نحو مستقبله. عام دراسي مبارك، حافل بالعلم والنجاح والإنجاز.
اليوم يبدأ عام دراسي جديد .. وتبدأ معه رحلة أكاديمية وعلمية جديدة لأكثر من مليون و277 ألف طالب في دولة الإمارات..🇦🇪
ومع بداية كل عام دراسي .. تسري في مجتمعنا طاقة جديدة .. وحركة متجددة .. وأحلام جديدة لأطفالنا وطلابنا بمستقبل أفضل وأجمل ..
أقول لطلابنا : من فصولكم .. ودروسكم .. ومعارفكم نبني مستقبل وطننا .. فكونوا على قدر الطموح ..
وأقول للمعلمين المخلصين : بجهودكم ننشر العلم .. ونرعى المواهب .. ونغرس الثقة .. ونزرع الأفكار العظيمة في أجيالنا .. فكونوا على قدر هذه الأمانة .
وأقول لأولياء الأمور: أنتم الشريك الأول في رحلة التعليم .. وأنتم المدرسة الأولى .. وبكم ومعكم نبني إنسان هذا الوطن .
حفظ الله أجيالنا ووفقهم وسدّدهم .. وتمنياتنا لهم بعام دراسي ناجح .. وأوقات مليئة بالعلم والمعرفة والسعادة.
أبارك لأبنائي الطلبة، وللمعلمين والمعلمات، ولأولياء الأمور، انطلاق العام الدراسي الجديد، متمنياً أن يكون عاماً زاخراً بالعلم والإنجاز.
نبدأ مرحلة جديدة بروح إيجابية وطموح كبير، مستلهمين من توجيهات رئيس الدولة أهمية العلم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. فلنجعل من عامنا هذا مساحة للتعلم، وفرصة للتطور، وبداية لإنجازات نفخر بها.
إلى المعلمين والمعلمات والمشرفين والإداريين، أنتم أساس رحلة أبنائنا التعليمية، وأثركم يبقى معهم لسنوات طويلة. امنحوهم مساحة للسؤال والتجربة، وشجعوا فضولهم وأفكارهم وطموحاتهم. نثمن جهودكم، ونقدر دوركم في بناء جيل طموح يسهم في مستقبل الوطن.
طلابنا وطالباتنا، جيل المستقبل، مع بداية العام الدراسي الجديد، نتطلع أن تبدأوه بشغف، وأن تسألوا وتجربوا، وتستمتعوا بكل ما تتعلمونه. فالتعلم فرصة لاكتشاف ما تحبون، وكل يوم في رحلتكم يحمل لكم تجربة مختلفة، ويفتح أمامكم آفاقاً أوسع.
في بداية العام الدراسي الجديد، أبارك لأبنائي الطلبة والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور، وأتمنى لهم عاماً متميزاً يضيف إلى مسيرتنا التعليمية مزيداً من النجاح والإنجاز. أبناؤنا ثروتنا الحقيقية ولذلك أدعوهم إلى استقبال العام الدراسي الجديد بالأمل والطموح والمثابرة والاستفادة من كل فرصة لاكتساب المعرفة والمهارات الحياتية، وأدعو الأسرة والمدرسة إلى التعاون والشراكة والعمل بروح الفريق الواحد من أجل أجيال تُقبل على تحصيل العلوم ومهارات المستقبل بشغف، وتؤمن بأن التعلم مسيرة متواصلة مدى الحياة، وتعتز بهويتها وقيمها وأخلاقها، وتسهم في بناء المستقبل المشرق للوطن.
في يوم المرأة الإماراتية، نحتفي بابنة الإمارات البارة والمعطاءة والمتميزة، التي كانت وما زالت شريكاً أساسياً في تعزيز قوة الوطن وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات. إن امتداد الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام لشهر كامل، للمرة الأولى، يعكس التقدير والعرفان لعطاء المرأة الإماراتية وعزيمتها وحضورها المتميز في مختلف مجالات العمل الوطني الذي يسهم في جعل الإمارات أقوى وأفضل وأقدر على المضي نحو الأمام.
في ذكرى المولد النبوي الشريف، نستحضر ما تركه نبينا محمد ﷺ من سيرة عظيمة، قامت على الرحمة والمحبة والتسامح، وجعلت من الخير غايةً سامية. نسأل الله أن يحفظ وطننا وأهله، وأن يكتب لمنطقتنا والعالم السلام والأمان.
نهنئ الأمة الإسلامية بذكرى مولد نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم.. رسول الإنسانية.. خير البشر.. ورحمة الله للعالمين..
وفي هذا اليوم المبارك نسأل الله العلي القدير أن يعيده على الأمة الإسلامية وهي في خير وأمن وأمان واستقرار.
في ذكرى مولد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، نحتفي بسيرةٍ أضاءت للإنسانية طريقها نحو النور، ورسالةٍ جعلت من مكارم الأخلاق سبيلاً إلى خيري الدنيا والآخرة… وبهذه المناسبة المباركة، نتقدم إلى أمتنا الإسلامية، وقيادتنا الرشيدة، وشعبنا العزيز بأصدق التهاني، ونسأل الله أن يعيدها علينا دائماً بالخير واليُمن والبركات.