الغنوصي هو الشخص الذي يدعي امتلاك "معرفة سرية" أو "علماً باطنياً" لا يصل إليه عامة الناس.
خلاصة فكرته:
يؤمن بأن للحقائق الكونية والنصوص الدينية ظاهراً (للعوام) وباطناً (للعارفين).
يزعم أن لديه أو لدى أئمته وأقطابه اتصالاً بالسماء واقترانا بالوحي أو علماً لدنيًا يتجاوز النص الصريح
3 عقال حـارات في صنعاء:
▪️ الحوثيون ألزمـونا بإعداد لوحات وكشوفات لتسجيل مجاهدين (مقاتلين جدد)، لكن مرت 24 ساعة ولم يُسجّل أحد.
▪️يرفض الأهالي الانخراط في القتال مع الحوثيين، ولم يسجّل عقال الحارات في صنعاء أي شخص طواعية للالتحاق بالجماعة خلال الساعات الماضية.
▪️نواجه مشاكل كبيرة، إذ يزج الحوثيون بالمواطنيين إلى الجبهات، ويُفقد بعضهم، فيما تُسلَّم جثامين آخرين بعد أيام من ذهابهم إلى الجبهات.. أحياناً تقع صدامـات بيننا وبين الأهالي الذين يفقدون أبناءهم ويأتون للبحث عنهم لدينا، في حين أننا لا نعرف عنهم شيئاً.
*فارس الحميري
#اليمن
في التاريخ القديم ارتبط استهداف الكعبة وضيوفها بأبرهة الحبشي والقرامطة، وفي التاريخ الحديث ارتبطت إيران بالاعتداءات الدامية في حج 1407 هـ
و يبدو أن الحوثي قرر إكمال ما بدأته داعمته إيران مضيفا المعتمرين إلى دائرة الخطر !
تلك العصا من العُصيّة وهل تلد الحيّة إلا حيّة ؟
يريد الحوثيون بعقيدتهم الوثنية وإرهابهم الفاسي وعنصريتهم الوحشية وانحرافهم السحيق أن يوصلوا الناس إلى هذا المستنقع السحيق.
شاهدوا هذا الإيراني وهو يسرد مخططات ملالي إيران في اجبار الناس لكراهية الحياة والدين
انتبه ⛔️
"الإنسان لو صام نهاره،
وقام ليله،
وأنفق ماله كله في سبيل الله،
وكان ٱخر عهده ان يذبح بين الركن والمقام مظلوما..
لما رفع إلى الله من عمله مثقال ذرة حتى يوالي أولياء الله"
📍اسمعوا لهذا المعتوه الزيدي ماذا يغرس في عقول اطفالنا
لهذا #النفير_واجب_ديني_ووطني#فجر_اليمن
وزير الدفاع للإخبارية:
- الانتصارات مستمرة في الجبهات الوسطى والغربية والشرقية
- نحقق في الجبهات الشرقية والغربية تقدما مستمرا
- حققنا التقدم والسيطرة الكاملة في جبهات الوازعية
- الحوثي انسحب من الوازعية واتجه نحو التربة وما حولها
- ملتزمون بالقانون الدولي والحوثي يتمركز خلف المواطنين
- ستكون جبهات تعز تحت إدارة الشرعية اليمنية مستقبلا
- بعض الجبهات لها ظروفها الخاصة وتوقيتها المحدد
- نحن في المرحلة الأولى من فقرة ب لـ"فجر اليمن" والتي تصل إلى تصل إلى 6 مراحل
- صنعاء ستكون تحت السيطرة في الوقت المحدد لها
- على اليمنيين عدم زج أبنائهم في معارك الميليشيا
- لن نتخلى عن أرض نكسبها حتى الوصول إلى صنعاء
- لا نستطيع تحديد زمن لنهاية عملية "فجر اليمن"
- المعركة مع فكر الميليشيا الحوثي "مفتوحة"
#النفير_واجب_ديني_ووطني
#فجر_اليمن
(إن الدجال مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ)
تخيلوا .. مكتوب مكتوب في جبهته كافر
لكن لا يراها إلا المؤمن العارف للحق وليس المتعلم .
المؤمن يعرف الحق واهله والباطل واهله .
ما اشبه هذا الامر بما نعيشه اليوم فيمن يعجزون عن معرفة الحق وأهل الحق
فتجده يسال ويحاكم الاخرين انت مع من ، حدد موقفك ، هل لم تعرف الحق إلى الان !
والمشكلة الكبرى احيانا تجدهم يقولون ذلك لشخص اثار الظلم بادية عليه وعلى حالة ويعرفون من فعل ذلك به …ثم يقولون مع من انت ؟
حينها يقال لهم هم :
هل تعرفون انتم اولا مع من ، وهل تعرفون الحق من الباطل ؟
من لم يميز الحق من الباطل ويتهم الآخرين بالباطل… حينها يصبح هو جزء من الباطل علم ذلك أو لم يعلم .
معركة العرب المقدسة اليوم هي صنعاء العروبة. فإذا كان سقوط فلسطين بيد الصهاينة قد دنّس المسجد الأقصى، فإن سقوط اليمن بيد إيران يشكل تهديداً لما هو أقدس من الأقصى : مكة والمدينة.
وسأفترض جدلا أن الحوثيين أدوات إيران قد ذهبوا في تمددهم الحالي إلى ما بعد باب المندب، بل سأفترض أن قادة الحرس الثوري تجولوا في الحواضر اليمنية كما كان يفعل الهالك قاسم سليماني فإنه لا يساورني أدنى شك في أن هزيمة المشروع الحوثيين وشيكة .
ببساطة شديدة : لأن الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد ! و لأن ما ينتظر الحوثيين أكبر بكثير مما مضى،
بل ولا يقارن بما سبق ،
هناك تحالفات إقليمية ودولية صلبة على وشك التفعيل والتحرك، تملك من القدرات العسكرية والعزيمة السياسية ما يكفي لاستعادة عروبة اليمن وأصالته واجتثاث شأفة إيران من ترابه الطاهر.
و إن ما يؤخر الحسم العسكري مع أدوات إيران ليس " قوتهم المزعومة " ولا " الدعم الإيراني " وإنما تعقيدات المشهد الدولي وحسابات إدارة الصراع وتجنب الاستعجال والاستدراج إلى مصيدة استنزاف شبيهة بالفخ الروسي في أوكرانيا ،
وقد قُطع شوط كبير في تفادي هذا الفخ، وأصبح اليوم قاب قوسين أو أدنى من توجيه ضربة قاصمة وموجعة لأدوات ايران في اليمن
عبر أدوات وحلفاء استراتيجيين لم يتم الدفع بهم في الميدان من قبل.
فلا تغرنّكم انتفاشة المليشيا العابرة، ولا استعراضات الأذيال المتأيرنة فإن موعدهم الصبح.. أليس الصبح بقريب ؟