اسوأ لقاء في المونديال
اسوأ مجموعة في المونديال
العالم كله شاهد على هذا الفشل
مستوى مخزي على حجم الاموال التي تدفع لهم
طفشنا من استمرار الفشل والفاشلين
يجب ان نعترف بأن فوز الارجنتين لم يحسن وضعنا، ولم يفدنا إطلاقًا، بل زاد الوضع سوءًا، وباع لنا الاوهام!
#بيان | إلحاقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية بتاريخ ٥ / ٧ / ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٥ / ١٢ / ٢٠٢٥ م بشأن ما بذلته المملكة من جهود صادقة، بالعمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، لإنهاء ومعالجة الخطوات التصعيدية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وإشارة إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، والبيان الصادر عن قيادة ال��حالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بشأن تحرك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.
من وجهة نظري الموضوع ليس تنظيم وقت ولكن تنظيم الأولويات .واحد أولوياته الرياضة وشخص آخر أولوياته العائلة واخر أولوياته العمل .اذا الشيء لم يكن اولوية لك لن تجد الوقت له .لانه ببساطة الوقت محدود والأشياء اللي تحتاج تسويها اكثر من الوقت المتاح .وهنا تبرز اهمية الأولويات .الحل، ان كل مرحلة في حياتك هناك أولويات تركز عليها وتنتقل إلى أشياء اخرى بعد ان تنجز فيها.مثلا شخص يحضر لزمالة في الطب او شهادة مهنية في هذه المرحلة المذاكرة والدراسة اولوية على طلعة الشباب او الرياضة وبعد ان تنتهي تركز على اولوية تناسب أهدافك للمرحلة اللي انت فيها.
🔴 وزير الاسكان، الحقيل:
في 2024 تم تداول أكثر من 9 تريليونات دولار عبر العملات المشفرة.
🔴 رئيس هيئة السوق الماليه، القويز:
نعمل على تشريع العملات الرقمية المشفرة
🔴 مصرف الراجحي:
في عالم اليوم، يواجه البشر أزمة هوية عميقة، تتفاقم مع كل تقدم في العولمة. ما كان يُعرف سابقاً بهوية واضحة المعالم – مبنية على التقاليد المحلية والتواصل المحدود – أصبح اليوم مشوشاً بفعل تدفق المعلومات والثقافات و التبادل التجاري و اليد العاملة العابرة للحدود. قبل العولمة، كانت الهوية تتشكل ببساطة داخل حدود القرية أو المدينة، حيث يحدد التواصل القليل بين الشعوب خصوصيات كل مجتمع. لكن اليوم، مع الثورة الرقمية والتبادل التجاري اللامحدود، أصبح العالم قرية صغيرة حقاً، حيث يشاهد الأمريكي مسلسلاً كورياً، ويتسوق السعودي من “أمازون”، ويتبادل الجميع الأفكار عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون قيود زمنية أو مكانية.
هذا التقارب السريع لم يأتِ دون ثمن. فقد أدى إلى توحيد الثقافات، حيث تتشابه المدن الحديثة في ملامحها، والتجارب اليومية في محتواها، و الافكار الفنية في منتجاتها، و اصبح الجميع في ازمة ه��ية عميقة تلامس الاديان و اللغات و حتى الازياء و طريقة و نوع الاكلات.
اللغة كمكون رئيسي فالهوية هي اداة للتواصل والتفكير، و هي مفتاح الهوية و لها استخدامات كثيرة و لكن اهمها في زمن الرأس��الية هو الانتاج. فكل ما كانت اللغة اضافة لقدرة الفرد للانتاج كل ما زادت الاسباب للاخذ بهذه اللغة. فاللغة ليست خيار فردي منعزل عن السوق بل اللغة هي نتاج السوق في زمن الرأسمالية.
في دول الخليج، تتجلى ازمة اللغة بشكل أكثر حدة، حيث يتم استيراد كل شيء حتى اليد العاملة. تشكل العمالة الأجنبية غالبية القوة العاملة في هذه الدول: تصل إلى 95% في قطر، و90% في الإمارات المتحدة، و76% في السعودية. هؤلاء العمال، الذين يأتون مؤقتاً للرزق، لا يمكن إجبارهم على تعلم العربية، مما يدفع المؤسسات إلى اعتماد الإنجليزية كلغة تواصل مشتركة. تخيل مستشفى كبير في الخليج: غالب الكادر الطبي غير عربي، يعملون على أجهزة وأدوات بالإنجليزية. كيف يدير الطبيب العربي غرفة عمليات دون لغة مشتركة؟
لا يمكن ان ناخذ التعليم لوحده و نعزله عن واقع السوق و لا يمكن للجامعات و الطلاب التعلم بلغة لا يستفيدون منها وظيفيا و ما دام اليد العاملة الاجنبية اغلبية فيصعب ان تكون لغة العمل عربية و خاصة ان الاعمال و الشركات اصبحت عابرة للقارات. حتى الشركات الاوربية التقنية العابرة للقارات اللتي استطاعت ان تبني شركات منافسة لشركات التقنية الامريكية مثل سبوتيفاي او شركة المدفوعات ايدين او غيرها اعتمدت اللغة الانجليزية مع ان مقراتها الرئيسية في عواصم بلدان لغتهم الاصل ليست الانجليزية لكن هذا حدث بحكم احتياجهم لاياد عاملة ماهرة أجنبية كثيرة (الايدي العاملة التقنية اصبحت عابرة للحدود لقلتها و زيادة الطلب عليها) و وجود جزء كبير من عملائهم خارج بلدانهم. و هذا اصبح واقع كل شركة تقنية عالمية ��سعى للتوسع و المنافسة.
حتى اليابان لم تسلم من هذا التيار، حيث اكبر شركة تجارة الكترونية فاليابان اسمها راكوتين (Rakuten) اللي تاسست في تسعينيات القرن الماضي حولت لغة الشركة الداخلية عام ٢٠١٠ من الياباني الى الانجليزي بحكم رغبة الشركة للتوسع العالمي مع ان ٩٥٪ من موظفينها يابانيين. تبعت راكوتين عدد كبير من الشركات اليابانية منها هوندا و فاست ريتيلينق و غيرهم كثير لنفس الاسباب.
أختم بتجربة شخصية من زيارتي لكوبنهاغن، المدينة الدنماركية الساحرة التي يُعد شعبها من أرقى الشعوب. الدنماركيون منتجون وأغنياء، لكنهم يعتمدون على الأسواق العالمية لبيع منتجاتهم في قطاعات مثل الأدوية والألبان، إذ يبلغ عدد سكانهم خمسة ملايين فقط – سوق محلي صغير لا يكفي. هذا الاعتماد جعل الإنجليزية اللغة السائدة بين الشباب، حيث يتحدث 87% من الدنماركيين الإنجليزية كلغة ثانية. خلال أيامي هناك، نادراً ما سمعت الدنماركية؛ كانت الإنجليزية تهيمن على الحوارات اليومية. أعتقد أن لغات الدول الصغيرة، بدون رواسخ دينية أو ثقافية عميقة، معرضة للزوال في أجيال قليلة إذا استمرت العولمة بهذا الوتيرة.
نعم هناك ازمة هوية لكنها ليست ازمة عربية فقط، هي ازمة عالمية و اثرها ليس فقط على اللغة بل على كل مكونات الهوية من الدين الى العادات و الله��ات و غيرها من مظاهر الثقافة. العولمة تجرف الجميع و اصبحت مواجهتها صعبة في ظل سيطرة فكرة السوق و الرأسمالية على النظام العالمي. الحديث فيها يطول و انا شخصيا يشغل بالي هذا الامر بشكل شبه يومي و ادعي اننا كمجتمعات و افراد امام خيارات صعبة جدا ستؤثر على الاجيال القادمة بشكل لا يمكن التنبأ به.
مجرد ملاحظة..
عملت في عدد من المؤسسات الإعلامية، سواءً في الصحافة الورقية أو القنوات التلفزيونية، أو حتى المحطات الإذاعية، فما وجدت أكثر تصالحاً من بعض منصات "البودكاست" لاسيما منصتي "ثمانية" و "مايكس" حيث عملت في المنصتين، فوجدت أن الجماعة هنا -رغم المنافسة في السوق- متصالحون مع فوارقهم مكملون لبعضهم، بل أن كل منهم، لا يتحرج من ذكر محاسن منافسه، بل يستضيفون بعضهم في برامجهم المختلفة، اتمنى أن يستمر هذا بين منصات الإعلام الجديد، لاسيما وأنني وعدد من الزملاء، كنا وما زلنا شهود لمرحلة التنافس المحموم، بين عدد من القنوات والمؤسسات الأعلامية، بل أننا شهدنا حرب (التوزيع والمبيعات) لعدد من صحفنا المحلية، ناهيك عن معركة استقطاب القدرات واحتكار الكفاءات، التي دارت بين عدد من مؤسساتنا الصحفية، طيلة العقود الماضية.
@thmanyah@MicsPod