هل يمكن للإنسان أن يخذل نفسه ؟
واذا حدث فكيف يتغلب على ذلك ؟
ولماذا غالبا نتذكر من خذلنا من خارج انفسنا ؟ والصحيح ؟
نعم
غير توقعك من نفسك او ارفع مستوى قدرتك حتى تصل إلى توقعك
حتى نجد من نحمله المسئولية ، والصحيح أننا نبدأ بانفسنا فلا نخذلها قبل أن نلوم غيرنا
والله الموفق
من وجهة نظري ..
من اهم التدريبات التي يجب التعود عليها: كيف تصنع السؤال المنطقي الذي جوابه يحقق هدفك من الحوار … السؤال الذي جوابه لا ينفعك سؤال يقلل من قيمتك امام من سألته ….
لذلك مهارة بناء السؤال ينتج عنها مهارة حسن الإجابة
التامل في الماضي والتفكر في أحداثه مهم من عدة جوانب: #التعلم من الأخطاء.. الدعاء لمن عاصر تلك المرحلة .. اكتشاف #السلوك البشري عند المحن او النعم ..
لكن يصبح ذلك التأمل مذموما إذا شكل حزنا يعرقل شغفك و حماسك نحو #المستقبل
وانت منهمك ب #العمل هناك مهارات دقيقة تحتاج الى تركيز ومداومة على ممارستها وكثرة #المراجعة لأصولها وأدبياتها ... هذه ستشكل لك - بعد توفيق الله - تخصص دقيق تفيد وتستفيد منه .. اعرف كل مهارة تكتمل ثم انتقل لغيرها دون الافتخار والتوقف عندها ... بهكذا منهجية تبني مسارك المهني
@LAMMMAH الذي اعرفه بأن للموظف/ة اذا بلغت خدمته ٦٠ شهرا (على احد الصندوقين التقاعد او التامينات ) فأكثر راتبا تقاعدي يبدأ قليلا ثم يرتفع الى الحد الأدنى من الراتب في حال احتاج الى مدة اعتبارية (للوصول الى١٢٠ شهرا)
تربية ابنك أو بنتك على احترام من هم أكبر منه سنا من أهله وجيرانه .... تجعله ينجح في عمله لأنه سيكتسب احترام زملائه ورؤساءه ... القيم تصنع قيمة مضافة لمن يتمثلها .... الاحترام لا يعني التبعية بل معرفة الحدود الأدبية