أولا، أنا ما قلت ان الوأد كذب بالعكس أنا اقريت فيه لما قلت ان الاسلام حرمه، فلا تنسبين لي كلام ما قلته. الوأد كان موجودا عند بعض العرب قبل الإسلام، ولما جاء الإسلام أدانه وحرمه، قال تعالى: (وإذا الموءودة سئلت * بأي ذنب قتلت) حتى هذه الطفله المظلومه لم يغفل القران عن حقها.
ثانيا، تقولين الميراث حقها كإنسانة، طيب من أنكر حقها كإنسانة أصلا؟ 😂 كونه حقاً لها ما ينفي ان اقراره وحمايته بالتشريع من تكريمها.
ثالثا، المهر موجود في ديانات ثانية، صحيح، لكن متى قلت لك إن الإسلام اول من عرف المهر؟ وجود الحق عند غير المسلمين ما يلغي أن الاسلام اقره وأوجبه.
والحين نرجع لكلامك الاساسي، تقولين ما فيه تكريم للمرأة في الإسلام. طيب على أي أساس؟ إذا كان إقرار الحقوق وحمايتها ما يعتبر تكريما عندك، أجل وش معيار التكريم أصلا؟ وهل تطبقين المعيار نفسه على بقية الحضارات والأديان، أو على الإسلام فقط؟
الحين انتِ بنفسك قلتي ارجعوا لسورة التكوير، طيب الله يقول: (وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت) وهذا تحريم واضح للوأد، بس ابغى اعرف من قال لك إن تكريم المرأة وقف هنا؟ طيب والميراث والمهر وحقها في مالها؟ الله يقول: (وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون)، ويقول: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة). يعني كل هذي الآيات قدامك، وتختصرين الموضوع في الوأد؟ أنتِ اللي طلبتي من الناس يبحثون، طيب ليش ما كملتي بحثك؟ 😂🤡
قبل ما تسمين كلامك حقيقه، على أي اساس بنيتي المقارنة؟ نعم، المرأة في مصر القديمة تمتعت بحقوق متقدمة، وهذا ما ننكره لكن الإسلام أقر للمرأة ذمة مالية مستقله وحق الميراث والمهر والنفقة وحقوقا في الزواج والتفريق.
فبأي معيار قررتِ أن الفراعنة كرموها أكثر؟ وبأي عصر من عصور مصر القديمة تقارنين؟ لأننا نتحدث عن حضارة امتدت آلاف السنين وتغيرت فيها الأنظمة والحقوق.
المقارنة التاريخية تحتاج أدلة ومعايير واضحة، مو مجرد عبارة رنانة تعجب الجمهور. الاعتراف بحقوق المرأة عند الفراعنة ما يعني نفي تكريم الإسلام لها.
شكرا لك يا أخي العزيز، لكن أشوف من المهم إن الناس تعرف كيف ترد على شبهات هالأشكال وتفندها بالدليل والمنطق، لأنها مثل السم في العسل، ظاهرها أسئلة بريئة وباطنها تشكيك. والمضحك إنك لما تحاصرهم بالحجة وتكشف تناقضاتهم، يتركون أصل النقاش ويلجؤون للشتائم والشخصنة، وهذا لحاله يوضح ضعف حجتهم.
ما أحتاج ذكاء اصطناعي عشان أفند حججك الضعيفة، هذي شبهات قديمة ومستهلكة وسبق الرد عليها كثير. وإذا واثقة من كلامك تعالي ناقشيني هنا أو وجها لوجه، ونشوف إذا حججك تصمد فعلا. لكن واضح إنك انشغلتي بطريقة كتابتي أكثر من الكلام نفسه 😂
عموما الله يهديك وينور بصيرتك، لساتك صغيرة والعمر قدامك، ونصيحة مني استخدمي عقلك بدل ما تتبعين هواك، وتعلمي تراجعين أفكارك بنفس القدر اللي تنتقدين فيه أفكار غيرك.
ما شاء الله، كل ما أسألك سؤال تفتحين موضوع ثاني 😂 خليني أذكرك بتسلسل النقاش.
سألتك: ما دليلك أن عالمية الرسالة تشترط نزول القرآن بكل اللغات؟ قلتي: «المعيار هو تحكيم عقلي بسيط»، وإن الله فشل في توصيل الرسالة! يعني كررتي اتهامك بدل ما تثبتين صحة المعيار.
سألتك: إذا كانت المؤلفات النسوية نشأت بلغات أوروبية، فهل مبادئها محصورة بالأوروبيات؟ بدل الإجابة قلتي: «تقارن نسويات نساء بالله؟» مع أن المقارنة كانت بين معايير العالمية، مو بين الله والبشر!
ولما وضحت لك الفرق بين عدم قبول الدين وعدم قيام الحجة على الإنسان، تجاهلتي الفرق وعدتي تستشهدين بآيات الوعيد.
وأخيرا، قلتي إن القرآن مليء بالتناقضات والأخطاء، وإنك مستعدة تفتحين هذا الموضوع. ممتاز، وأنا أرحب بذلك. هاتي أقوى تناقض تعتقدين أنك وجدتيه، ونناقشه بالنص والسياق والأدلة، نقطة بنقطة، بدون تغيير الموضوع.
المضحك أنك تسمين هذا تفكيرا نقديا، بينما كل اعتراض عندك يولد اعتراضا جديدا دون حسم السابق 😂
الآن جاوبي عن الأسئلة نفسها، واحدا واحدا، وبعدها نفتح موضوع التناقضات بكل ترحيب. كثرة الاتهامات لا تعوض غياب البرهان.
أنتِ تصفين اختيار العربية بأنه فشل، لكن قبل إطلاق الحكم، ما المعيار الذي استندتِ إليه؟ ومن قال إن عالمية الرسالة تستلزم نزولها بكل اللغات؟ وهل كون الفكرة نشأت في مجتمع معين يجعلها غير صالحة لبقية البشر؟
وبما أنك تتبنين النسوية، خلينا نطبق منطقك نفسه: كثير من المؤلفات النسوية المؤثرة نشأت في أوروبا، وكُتبت بلغات أوروبية، وناقشت قضايا مجتمعاتها. فهل هذا يعني أن مبادئ حقوق المرأة لا تصلح إلا للمرأة الأوروبية؟ أم أن الفكرة يمكن أن تكون عالمية مهما كانت لغة نشأتها؟
أنتِ لم تثبتي تناقضا في القرآن، بل وضعتِ تصورا شخصيا لما يجب أن يفعله الله، ثم اعتبرتِ مخالفته فشلا.
والآن جاء دورك، أبغاك تجاوبين عن كل سؤال طرحته عليك، واحدا واحدا، وبنفس المعيار الذي استخدمتِه لمحاسبة الإسلام. خلينا نشوف هل منطقك يصمد عندما تطبقينه على أفكارك، أم أنك تستخدمين معيارين مختلفين حسب ما يناسبك؟
مشكلتك أنك تخلطين بين التفوق العسكري والقدرة على حسم حرب معقدة. الحوثيون جماعة مسلحة تقاتل وسط تضاريس ومدن مأهولة، وليست جيشا نظاميا يمكن القضاء عليه بضغطة زر. ثم منذ متى أصبحت التحالفات العسكرية دليلا على الخوف؟ حتى الدول العظمى تخوض حروبها ضمن تحالفات. والأطرف أنك تحشدين أسماء دول لا تعرفين حقيقة مشاركتها، فباكستان نفسها رفضت المشاركة في حرب 2015! بإمكانك انتقاد نتائج الحرب، لكن تصوير الدبلوماسية والتحالفات بأنها بكاء وخوف لا يجعل كلامك تحليلا عسكريا، بل يكشف مدى سطحية فهمك للسياسة والحروب.
@aljayi_ شوفي بالنسبة لهذا التحليل هذا يحل DNA الصبغي أو اللي يسمونه autosomal DNA بمعنى اللي يطلعون لك يكونون من جميع افرع العائلة على سبيل المثال عيال خال أبوك ممكن عيال خالك ممكن عيال بنت عم امك وهذا حصل معي شخصياً. اما معرفة النسب القبلي هذا يكون عن طريق الرجال في العائلة من جهة الأب.
قبل ما تتطاولين على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أشرف وأرفع قدرا منك، اعرفي أن الله رفع ذكره وأكرمه، وأن إساءتك لن تنقص من مقامه شيئا. أما أنت يا عديمة الذكر، فما أنت إلا ذبابة في الإنترنت، ولن يخلد التاريخ لك إلا سوء أدبك. كلامك العاطفي المستهلك كله مردود عليه.
ثانيا، تعلمي معنى المصطلحات قبل استخدامها. البيدوفيليا مصطلح طبي يشير إلى انجذاب جنسي متكرر للأطفال قبل البلوغ، وليس تشخيصا يثبت تلقائيا من رواية زواج تاريخية. أنت أسقطت مصطلحا طبيا حديثا على واقعة قبل 1400 سنة دون فهم سياقها أو إثبات التشخيص.
ثالثا، حديث فاطمة رضي الله عنها لا يثبت ما تدعينه، ولا يضع حدا عمريا عاما للزواج. مشكلتك أنك تخلطين بين التاريخ والتشخيصات الطبية والأحكام الأخلاقية، ثم تتوهمين أن الشتائم والاتهامات تعوض غياب الحجة.
سؤالك مبني على مغالطة واضحة. قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم﴾. لكن منذ متى كان جنس الرسول دليلا على مصدر الرسالة؟ الرسول يبلغ عن الله ولا يؤلف الدين.
أما الحكمة من اختيار الرجال، فمن الحكم التي ذكرها العلماء أن الرسالة تتطلب مواجهة الحكام والمكذبين، والسفر بين الأمم، وتحمل الاضطهاد وقيادة المجتمعات، وهي مسؤوليات عظيمة في ظروف تلك العصور.
ومع ذلك، اختيار الرجال للرسالة لا يعني أن المرأة أقل إيمانا أو عقلا أو قيمة عند الله. فقد اصطفى الله مريم وطهرها وفضلها على نساء العالمين.
فإذا أردت إثبات أن الرجال اخترعوا الأديان، فناقشي أدلة الوحي ومصدره، لا جنس من حمل الرسالة.
أولا، تأدبي عند ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثانيا، هذه شبهة قديمة، لكن تكرارها لا يجعل استنتاجاتك صحيحة. أنت تحاكمين واقعة قبل 1400 سنة بمعايير اليوم، وتتجاهلين سياقها التاريخي، ثم تقدمين اتهاماتك وكأنها حقائق موثقة. وثالثا، إذا كانت الواقعة بهذا الوصف الذي تزعمينه، فأين الدليل التاريخي على الإكراه؟ وكيف تفسرين موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه؟ أما ادعاؤك أن عائشة كانت مكروهة من الجميع، فيكفي لدحضه مكانتها العلمية وكثرة من روى عنها. الاعتراض الأخلاقي شيء، واختلاق تفاصيل تاريخية شيء آخر.
مشكلتك أنك انتقلتي من الاعتراض على بعض الأحكام إلى الادعاء أن جميع التشريعات الدينية تخدم الرجال! طيب والمهر والنفقة واستقلال المرأة بمالها وحقها في الميراث والخلع، هذه تخدم من؟ ثم من قال إن اختلاف الحقوق والواجبات يعني اضطهاد أحد الطرفين؟ والأهم أن اعتراضك على حكم لا يثبت أن الدين اخترعه الرجال. إذا عندك إشكال في تشريع معين ناقشيه بأدلته، أما التعميم على دين كامل ثم تسمية ذلك تفكيرا نقديا، فهذا ليس بحثا ولا حجة.
الغريب أنك تتكلمين عن تشغيل العقل والتعمق في البحث، ثم تقفزين من عدم اقتناعك ببعض الأحكام إلى الجزم بأن جميع الأديان اخترعها الرجال! منذ متى صار عدم فهمك أو اعتراضك على حكم دليلا على بطلان الدين كله؟ البحث الحقيقي يناقش النصوص وسياقها وأدلتها، أما إطلاق الأحكام على جميع الأديان بجملة واحدة فهذه قناعة شخصية وليست نتيجة علمية.
خلينا نفكك كلامك نقطة نقطة، لأنك بنيت سؤالك كله على افتراضات خاطئة.
أولا، افتراضك أن كل من لا يؤمن بالإسلام يدخل النار لمجرد أنه لم يفهم القرآن غير صحيح. قال تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾. فالله لا يظلم أحدا، والحساب مرتبط بقيام الحجة، وليس باللغة التي يتحدث بها الإنسان.
ثانيا، تسألين لماذا اختار الله رسولا من مكة؟ أي رسالة في العالم لا بد أن تبدأ من مكان معين. ولو بدأت في الصين أو أوروبا لكان بإمكانك طرح السؤال نفسه. مكان انطلاق الرسالة لا يعني أنها محصورة بأهل ذلك المكان.
ثالثا، لماذا نزل القرآن بالعربية؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم عربي، وأول من خاطبهم كانوا عربا. قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم﴾. فهل يُعقل أن يخاطبهم بلغة لا يفهمونها؟
رابعا، تقولين إن 95% من البشر لا يفهمون العربية. ومن قال إن معرفة العربية شرط للإسلام؟ معاني القرآن تُترجم وتُشرح بلغات العالم، وملايين المسلمين غير العرب يفهمون دينهم ويمارسونه.
خامسا، افتراضك أن نزول القرآن بالعربية يجعله خاصا بالعرب يناقض نص القرآن نفسه، قال تعالى: ﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾.
الخلاصة: أنت خلطت بين لغة الرسالة ومكان نزولها وبين عالمية دعوتها. ثم بنيت على هذا الخلط استنتاجا خاطئا. الإسلام بدأ من مكة، لكنه لم يكن يوما رسالة للعرب وحدهم.
أنت تحاول الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم بشبهة قديمة ومستهلكة ومردود عليها. من أغبى الأخطاء التاريخية أنك تسقط معايير القرن الحادي والعشرين على مجتمع عاش قبل 1400 سنة، وتتجاهل سياقه وظروفه، ثم تتوهم أنك قدمت حجة! نقد التاريخ شيء، وتشويه أحداثه بإسقاطات معاصرة وانتقائية شيء آخر. اقرأ التاريخ وافهم سياقه قبل أن تتفلسف فيه.
تتكلم عن بذاءة اللسان وأنت تصف المخالفين بالذباب وتطعن في شرفهم وكرامتهم! تناقض مضحك ممن ينصب نفسه معلما للأخلاق والمنطق. والأطرف أنك تحت منشور يهدد الرياض بالصواريخ، ثم تتباهى بأن السعودية اختارت الدبلوماسية مع إيران بدل التصعيد! يعني عندك تهديد المدن شجاعة، وتجنب الحروب ضعف؟ هذه ليست قوة، هذا إفلاس في فهم السياسة. السعودية لا تحتاج أن تدخل حربا لإرضاء غرورك، وضبط النفس ليس عجزا. قبل أن تلقي محاضرات عن الحجة والأخلاق، حاول أولا ألا تناقض نفسك في كل تعليق تكتبه.