في مدينتك وبلادك، تلاحقك قوات الأمن وتدهسك وتقتلك؟ عادي جداً! 😏
أما أن يُدهس مقاتل معتدي في أرضٍ غير أرضه وهو يقاوم ويطلق النار؟ هنا تبدأ فجأةً محاضرات الأخلاق والقانون والإنسانية! 🤔
هكذا تفكر تلك الجماعة ومعها الكيّوتين
الفيديو يوثق استشـ.ـهـ.ـاد #علوي_السكران في #البيضاء
[ الشوكاني ينزع قناع التقيَّة ويتطاول على الصحابة ] :
ينقُل الشوكاني في كتابه: "نيل الأوطار" كلاماً لابن حجر مفادُه: «أن الصحابة الذين قاتلوا علياً في الجمل وصفين كلهم متأوّلٌ مأجور».
- يعقّب الشوكاني قائلاً :
«هذا يتَوَقَّفْ على نيَّاتهم! وإرادتهم الدّين! لا مجرد المُلْك! لا سيما في حقِّ من عَرَف منهم "الحديث الصحيح" أنها تقتُلُ عماراً الفئة الباغية! فإن إصراره بعد ذلك على مقاتَلَة من كان معهُ عمار مُعاندة للحق وتَمَادٍ في الباطل كما لا يخفى على مُنْصِف!».
- هُنا يقتحم الشوكاني حُرُماتِ قلوبِ الصحابة من أهل الجمل وصفين، فينقّب عن نواياهم، ويرميها بالتنافس على السلطان والافتئات على المُلك!!، ويجعل قتالهم لعليٍّ ضربًا من منازعته على السلطة!.
ثم يخصُّ معاوية _رضي الله تعالى عنه_ بمزيدٍ من الطعن؛ إذ يزْعُم أنه كان عالمًا بما يُسَمَّى حديث: «الفئة الباغية»!، ثم أصرَّ مع ذلك على العناد والمكابرة والتمادي في الباطل!!.
ثم لما أحسَّ الشوكاني أنَّ قناعَ التقيَّة قد انكشف، وأنَّ سهامَ عبارته قد أصابت مرماها، استدرك على نفسه قائلاً :
«وليس هذا مِنَّا محبة لفتح باب المثالب على بعض الصحابة [رضي الله عنهم]»⁉️
يُصحّح الأحاديث المكذوبة، ثم يَثْلِبُ الصحابة ويطعن في نواياهم، ويُسْقط عليهم التهم، ثم يُعقِّب بقوله: «رضي الله عنهم»، و: «ونُمسك عما شجر بينهم»!!
أيُّ تناقضٍ أظهر من هذا؟ وكيف يستقيم ادّعاء الإمساك عمّا شجر، مع فتح أبواب الطعن في المقاصد!، ورمي الصحابة : بالعِناد والمكابرة والتمادِ في الباطل وإنكار الأحاديث النبوية؟؟.🔻
[ الحافظ المحدث العباسي ابن كثير الدمشقي يعترف بأن الأشتر قَتَل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ] :
تستميتُ الطائفة العباسية في محاولاتٍ يائسةٍ لتبرئةِ المجرمين قتلةِ عثمان.
معنا هُنا اعترافٌ صريحٌ من العالِم السني العباسي "الحافظ ابن كثير" وهو يشهد بأنَّ المدعوَّ المنافقَ الخارجيَّ مالكَ بنَ الحارث الأشتر (لع) «كان مِمَّن قامَ على أمير المؤمنين عثمان _رضي الله عنه_ وقَـتَـلـه».
- ويضيف ابن كثير :
«أن علي بن أبي طالب استعمل إبراهيم بن الأشتر والياً على خراسان»!.
- وقد سَبَقَ ابن كثيرٍ إلى هذه الشهادةِ الصريحةِ : العالِمُ السنيّ العباسيّ المتشيِّعُ الإمام الذهبي؛ إذ قال في ترجمةِ الأشتر، -بعد أن أسبغ عليه أوصافَ البطولةِ والفروسية- قال :
«ألَّبَ على عثمان وقاتَلَه!، ولمَّا رجع علياًَ من صِفِّين جهَّزَ مالك الأشتر وبعثَهُ والياً على ديار مصر!، ولكنه مات في الطريق مسموماً».
- ويضيف الذهبي :
«وقد كان علياً يتبرَّم به! فلما بلَغَه نعْيُهُ قال: إنا لله، مالك! وما مالك! وهل موجودٌ مثل ذلك! لو كان حديداً لكان قَيْداً ولو كان حجراً لكان صَلْداً، على مثلِهِ فلتَبْكِ البواكي»!.🔻🔻
[ المُحَدِّث سالم بن أبي حفصة من الرافضة الخشبيَّة!! ] :
طائفة الخشبيَّة يعتقدون : أن علياً أفضل الناس بعد النبي ﷺ، وأنه الخليفة بعده، ويطعنون بأبي بكر وعمر وعثمان.
يعني هذا الراوي _على هذا التصوير_ رافضيٌّ صِرف، كرافضة زماننا، لا يكاد يختلف عنهم في شيء من أصول الاعتقاد، ومع ذلك وثَّقه كبار أئمة الحديث بدرجاتٍ متفاوتة، وفي مقدمتهم الإمام أحمد بن حنبل، كما مرَّ معنا.
وحجتهم في توثيقه: أنه كان صادقَ اللهجة، لا يُعْرَف عنه الكذب، فنأخذ روايته ونَحْمِل بدعته على نفسه!!!.
⚠️ وبأسلوبٍ ساخر نقول :
إذا كان هذا هو الميزان، فلماذا لا نذهب إلى السيستاني فنختبر صدق لهجته؟ فلعلَّه _على هذا الأصل_ صادقٌ لا يكذب! فنأخذ روايته ونقول: عليه بدعته!
ثم نُعَرِّج على الحوزات، فنقرأ عن «الكليني»، فلعلَّ الرجل كان صادقَ اللهجة لا يكذب! ثم نفتِّش في كتب المجلسي والنعماني والبحراني والطوسي ورواة أسانيدهم؛ فلعلَّنا ظلمنا بعضهم، ولعلَّ أحدهم كان صادقَ اللهجة ولم يُعْرَف عنه كذباً، فلا مانع _قياساً على هذا المنطق والمبدأ_ من قبول روايته والتتلمذ على كتبه والأخذ عنه!.
فلماذا إِذَن تُرَدُّ روايات أئمة الرافضة ابتداءً؟؟، من غير أن يُبْحَثَ أولاً في صدق لهجتهم وعدالتهم، بينما أئمتنا في الحديث _كما مر معنا أعلاه_ يقبلون رواية الرافضي "الذي يكفّر أبا بكر وعمر وعثمان" إذا كان «صادق اللهجة لا يكذب»؟!، أليس هذا هو عين التناقض في تطبيق القاعدة؟!🥺.
- تعليق :
هذا هو العبث بعينه في قبول روايات الرافضة تحت ستارٍ واهٍ من قبيل: «كان صادقَ اللهجة»! وأيُّ صدقٍ في اللهجة يُتَصَوَّر مع رجلٍ يطعن في أبي بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين؟! وأيُّ إيمانٍ يبقى في قلب امرئٍ بعد أن يجعل أعراضَ أصحاب رسول الله ﷺ وأمهات المؤمنين هدفاً لِلِسانه القذر؟!
واللهِ، لَكَذّابٍ يُجِلُّ أصحاب رسول الله ﷺ ويوقِّرهم، أهونُ عندي من رافضيٍّ يُبغضهم ويطعن فيهم، ثم يُقال فيه: «صادقٌ لا يكذب»! فأيُّ صدقٍ هذا الذي يُمدَح به؟، وأيُّ ميزانٍ هذا الذي يُرْفَعُ به الراوي ويُسْقَطُ به حرمةَ الصحابة؟!
ثم انظر إلى المفارقة العجيبة: هؤلاء العلماء أنفسهم يردُّون رواية التابعي الجليل، الفاتح، المبشَّر بالجنة يزيد بن معاوية _رضي الله عنه_ مع أنه لم يكن سبّاباً ولا شتّاماً لأحد، بل خدم الإسلام وأهله، وفُتحت في عهده الأمصار، وبايعه كل الصحابة!.
فأيُّ ميزانٍ هذا الذي يُوَسِّع باب القبول لمن طعن في خيار الأمة، ثم يُغْلِقُ باب الرواية على من لم يُعرف عنه ذلك؟! والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.🔻🔻
[ المُحَدِّث الزنديق سالم بن أبي حفصة الكوفي المتوفى (سنة : 137هـ - 140هـ) يسب أبا بكر وعمر وعثمان ] :
من خبث هذا الراوي الرافضي ومكرِهِ، أنه كان يستهلُّ مجلسه بذكر فضائل أبي بكر وعمر أولاً..!!، ثم ينعطف بعد ذلك إلى مناقب علي بن أبي طالب؛ تمويهاً على السامعين، وتستُّراً وراء ستار التقيَّة!.
وقد فضح سفيان الثوري سريرته، فقد روى العقيلي في كتابه «الضعفاء الكبير»: «أن سالم بن أبي حفصة كان أول شيء يذكُر فضائل أبي بكر وعمر!، ثم يأخذ في مناقب علي!، فكان سفيان إذا أخَذَ في مناقب أبي بكر وعمر، يقول سفيان: احذروه فإنه يريد ما يريد!!».
ولما حجَّ سالم بن أبي حفصة كان يطوف بالبيت هاتفاً: «لبيك اللهم لبيك، لبيك مُهلِكَ بني أميةَ لبيك»! فسمعه داود بن علي بن عبد الله بن عباس _أول والي عباسي لمكة_ فأجازه بألف دينار!!.
بل كان يهتف في الطواف أيضاً: «لبيك قاتِلَ نَعْثَلٍ لبيك»!، يريد بذلك عثمان _رضي الله عنه وأرضاه_ وكان يجاهر بأنه يرضى بقتل أمير المؤمنين عثمان.
- علماء الحديث الذين وثَّقوا هذا الزنديق -الذي يشتم أبا بكر وعمر وعثمان- :
1- يحيى بن معين.
2- العجلي.
3- أحمد بن حنبل.
4- ابن عدي.
5- ابن حجر وصفه بالصدوق.
- جانب من روايات هذا الزنديق في كتبنا :
1- "يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة". الحاكم في مستدركه رقم الحديث : 4312.
2- "يا علي لا يُبَلِّغ عني إلا أنت". الحاكم في مستدركه رقم الحديث : 4399.
3- "من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني". الحاكم في مستدركه رقم الحديث : 4827.
4- "يا علي لا يحل لأحد أن يُجنِبَ في المسجد غيري وغيرك"!. جامع الترمذي رقم الحديث : 4102. 🔻🔻
[ شيخ الإمام مسلم المباشر (رافضي) يشتم أمير المؤمنين عثمان بن عفان _رضي الله عنه_ ] :
يروي الإمام مسلم في صحيحة رواية عن شيخه المباشر : عمرو بن حماد بن طلحة القنَّاد.
- مَنْ هذا الرجل شيخُ الإمام مسلم؟
عمرو بن حماد بن طلحة القنَّاد الكوفي (المتوفى سنة : 222هـ) رافضي العقيدة مشهور، كان يشتم أمير المؤمنين عثمان _رضي الله عنه_ فطَلَبَه السلطان فهَرَب.
- علماء الحديث الذين وثَّقوا هذا الزنديق :
1- ابن سعد.
2- يحيى بن معين.
3- أبو حاتم الرازي.
4- ابن حجر.
5- ابن حبان.
6- الذهبي.
- أخرج له النسائي في سننه رواية من طريقه يزعم فيها أن علي بن أبي طالب كان يقول: «والله إني لأخو رسول الله ﷺ، ووليُّه، ووارثُهُ، وابن عمه، ومن أحق به مني؟».🔻🔻
[ المُحَدِّث الزنديق: عبَّاد بن يعقوب الرواجني الكوفي، (المتوفى سنة : 250هـ) ] :
- عقيدته :
1- رافضيّ يشتم ويسب أبا بكر وعمر، وخاصة عثمان بن عفان _رضي الله عنه_ ويجاهر بالشتم، وكان يقول :
«الله أعْدَل من أن يُدْخِلَ طلحة والزبير الجنة!! قاتَلا علياً بعد أن بايَعاه»!!.
2- كان هذا المُلْحد يقول بتحريف القرآن الكريم، فَيَزعُم أن ابن مسعود _حاشاه_ كان يقرأ هذه الآية هكذا : «وكَفَى اللهُ المؤمنينَ القتال بعلي بن أبي طالب»!!.
3- وكان يمتحن من يأتي إليه من الطلبة فيسألهم: «مَنْ حفر البحر؟ فيقول له الطالب: أفِدْني يا شيخ. فيقول عبَّاد : علي!!، ثم يسأله : مَنْ أجراه؟ فيقول الطالب: أفدني يا شيخ. فيقول عبَّاد : أجراه الحُسين»!.
- العلماء الذين وثَّقوا هذا الزنديق المُلحد :
1- أبو حاتم الرازي.
2- ابن خزيمة.
3- ابن حجر وصفه بالصدوق.
- جانب من روايات هذا الزنديق في كتبنا :
1- حديث : «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»!.
2- حديث على لسان أم المؤمنين عائشة أنها قالت : «والله ما أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إلى رَسول الله من عليّ»!!.
مستدرك الحاكم، رقم الحديث : 4758.
3- حديث علي بن أبي طالب : «أُمِرْتُ بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين».
مسند البزار، رقم الحديث 794، وأعَلَّه بِتَفرُّد عبَّاد به.
4- حديث : «إني تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله حبلٌ ممدود، وعترتي أهل بيتي».
معجم الطبراني الصغير، رقم الحديث : 364 (1/226).
- أحاديثه موجودة في :
- سنن الترمذي.
- سنن ابن ماجة.
- سنن أبي داود.
- صحيح ابن خزيمة.
- أخيراً _وللأسف_ حديثاً واحداً فقط في (صحيح البخاري) مقروناً بغيره "من باب الشاهد والمتابعة".
حتى الذهبي ــ على تشَيُّعِهِ ــ لم يملك إلا أن يستنكر هذا المسلك!، فقال متعجّبًا: «وما أدري كيفَ تَسَمَّحوا في الأخذ عَمَّن هذا حاله؟!».
وامتعاضه في محلِّه،، فإن هذا الراوي المجرم، الذي تبيَّن لنا أنه لم يقف عند حدِّ الرفض وسبِّ الصحابة، بل تجاوز ذلك إلى القول بتحريف القرآن، حتى بلغ مقالةَ السبئية الغالية الذين رفعوا عليَّ بن أبي طالب إلى مقام الألوهية.
إن إدخال أسماء أمثال هؤلاء في دواوين السنة، مع ما عُرف عنهم من انحرافٍ وغلوٍّ، يُوهِم بوثاقتهم، ويكسوهم في أعين العامة والأغرار والدهماء ثوبَ التزكية والتعظيم، فيغدو مجردُ وجود الاسم في هذا الكتاب حُجّةً!.
⚠️ وهنا تكمن الفتنة :
إذ يتلقَّف بعض الناس -بعلمٍ أو بجهل- صنيع الإمام البخاري على أنه رخصةٌ مطلقة في قبول روايات كل من أُدرج اسمه في كتاب البخاري!، فيَغْدو الاستئناسُ بالتخريج إلى تزكية!، ومجرد رواية البخاري عن هذا الشخص كمتابعة أو شاهد، إلى نوع من التوثيق لهذا الشخص!.
- فنقول رداً عليهم :
الإمام البخاري إمامٌ جليل، ليس نبيًّا معصومًا، ولا يلزم من تخريجه لخبرٍ ــ لا سيما إن كان في موضعٍ واحدٍ فقط ومن باب المتابعة ــ تزكية لهذا الراوي،
وإن كنتم تَحْمِلون صنيعَ البخاري على أنه تزكيةٌ لهذا الراوي، فنُغلق عليكم هذا الباب من أصله، ونقول:
إن البخاري وغيره، بل ومالكٌ نفسه، أئمةٌ غير معصومين؛ يُصيبون ويُخطئون، ويُقْبَل من قولهم ما قام عليه البرهان، والعِبرة بالدليل وقواعد النقد، لا بمجرّد أن يمرَّ اسمُ الراوي في كتاب إمام.
وقد استنْكَر الإمام العباسي الذهبي _على تشيُّعِهِ كما تقدّم_ الأخذ عن هذا الراوي الحاقد الزنديق، ونحن كذلك، لا نجعل التخريج النادر أصلًا ولا الشاذ قاعدة؛
فإن من أصول قبول حديث الراوي أن تتوافر فيه العدالة والضبط، والعدالةُ تقتضي الاستقامةَ في الدين والسلامةَ من البدع، فكيف يُحتجُّ بخبر من مَرَق عن الدين، وحرَّف كتاب الله، وعبَدَ علي بن أبي طالب، وسَبَّ صحابة رسول الله ﷺ؟؟.
- أخيراً :
نقولها بملء الفم: لقد أغنانا الله تعالى بالثقات الأثبات عن أهل الزندقة، فما كنا ولن نكون ممن يستمدُّ دينه إلا من معدن الصدق والاستقامة والعدالة، ولا حُجَّةٌ بمن خالف الأصول والقواعد؛ فكلُّ بني آدم خطَّاء، ولا معصوم من الزلل إمامٌ ولا عالم، كائناً من كان.🔻🔻
@Aseel_Alsuhbani امانه ألله انه برد قلبي وقلب كل يمني حر الحوثي غير الدعس مايجوز له
يا إبن سبعه وسبعين قح........ حزنت على ألذي قتل الألف اليمنيين ولم تحزن على من شردهم وقتلهم في بيوتهم هذآ جزاة بل وقليل في حقه
@Ali_Albukhaiti اي والله عبر التأريخ ماحدا حارب السعودية وال سعود إلا وسقط من ايام عميل البريطانيين حسين الشريفي ألذي سلم لهم فلسطين لأجل يكون ملك العرب كما ضحكوا عليه وبعدما أنتهت خدماته اخذوة وسجنوة بجزيرة قبرص وعاش خاين ومات ذليل