دائما وابدا فاننا عندما يتعرض امن الاردن للعدوان فاننا اما ان نكون اردنيين او شيئا اخر ،،ولا حياد حين تعرض الدولة الاردنية لاي عدوان فالحياد هنا له اسماء اخرى...
الميليشيات الايرانية في العراق التي تعتدي على دول عربيه بحجة وجود قواعد امريكيةهي التي دخل قادتها الى العراق تحت حماية الدبابات الامريكية التي احتلت العراق،وكانوا حكاما للعراق تحت وصاية امريكا التي مازالت موجودة هناك.
ومن تحالف مع امريكا لاحتلال العراق ايران واحزابها "العراقيه".
الى كل الكرام الذين تحدثوا معي بغيرة وصدق حول حملات الاساءة لي واقول لهم هذا متوقع ممن يؤذيهم الصدق مع الاردن سواءا كانوا تنظيمات منتهية الصلاحية او تجار القضية او اشخاص يبحثون عن حضور ،واعلم من يبيع ويشتري ومن يدفع،هي كميات من مخزون اخلاقهم.
لايستحقون شرف الخصومه،والايام بيننا.
من يرى ان نظام الخميني يمثله ويحقق احلامه وهو يحمل جنسية الدول التي تتعرض لعدوان ايران فالطريق مفتوح ليلتحق بالحرس الثوري وليذهب الى طهران ليدافع عن نظام قتل العرب في العراق وسوريا واليمن عبر ميليشيات الولي الفقيه
الذين كانوا يشتمون الاردن ويتهمونه بما ليس فيه على مواقع التواصل والساحات لم نسمع اصواتهم في مساندة الاردن ضد مشروع التهجير، ولم نر مسيراتهم واعتصاماتهم، ولو كان موقف الاردن غير ماهو اليوم لسمعنا صراخ بعض واتهامات بحق كل ماهو اردني ..
أمام ما فعله هذا الهارب الجبان و أزلامه على مدى سنوات
في الشعب السوري
و مانراه في سجونه من مآسي
مازالت بعض اص��ات الممانعه و المقاومه تراه بطلاً عربياً
سين سؤال
ما هو الحل لإجتثاث هذا النوع من العقل العربي
البعض حولنا وداخلنا يغيظه نجاة الاردن من الازمات ومحافظته على امن شعبه، فالاردن حافظ على الدولة وقطع يد العبث وقاتل في فلسطين حين كان الحزم والقتال هو الحل لكن الحكمة والرشد لدى قيادته حفظ البلد من المراهقة وبطولات الميكروفونات وجنون السياسة والبيع والشراء https://t.co/ab2EcoNggt
البعض لديه تناقض مع الاردن الدولة والجغرافيا ولايؤمن بالاردن ويحاول في كل حدث مثل العدوان على غزة او مقتل نصر الله او اي حدث مشابه ان يخرج من داخله هذا التناقض الذي يصل إلى حد الحقد احيانا بشتائم واساءات للاردن ومؤسساته.
وحتى مواقف الاردن الايجابية يكرهها لانها تغلق فمه عن الحقد.
ليس هنالك دولة عربيّة ولا في العالم، أعطت للفلسطينيين بعد نكباتهم في 48 و67 ولا قبل ذلك حتّى، كما أعطتهم الأردن على ضعف إمكانياتها..
لا مصر، ولا سوريا ولا لبنان ولا العراق ولا أي دولة أخرى.. وهذا لم يكن بمنّة من الأردن ولا شعبها، ولا لأغراض كسب الرأي العام، بل نبع من أخوّة
لكل من يتفلسف ويهاجم الأردن ويقول جاهلاً انها تحمي إسرائيل!
يا صاحب العقل المفقود، والقلب المعقود، الأردن دولة ذات سيادة هذا أولاً، ثانياً ليست ��ليفة لإيران وليس يينهما اتفاقية دفاع مشترك.
ثالثاً ولا دولة في العالم تسمح باستباحة مجالها الجوي وتحديداً في الحروب لأنها تعتبر طرفاً في الحرب.
الأردن لا تسمح لا للإيراني، ولا للإسرائيلي باستباحة مجالها الجوي.
هكذا أمور تعتبر من البديهيات وألف باء علاقات دولية.
ولكن عقول عامتكم ممسوخة بالشعارات الفارغة، اما النخبة والإعلاميين فهم عبارة عن ابواق، ومشاريع فتنة وتحريض على كل دولة عربية مناهضة للمشروع الإيراني.
ولكن للأسف، عبثاً تفهمون، تعقلون او تفكرون.