لا تبدأ بالتوظيف قبل أن تخطط لاحتياجك من القوى العاملة.
أغلب المنظمات تبدأ بالتوظيف، بينما البداية الصحيحة هي تخطيط القوى العاملة.
ابدأ بتحديد توجه المؤسسة وأهدافها المستقبلية، ثم حدد الوظائف والمهارات المطلوبة لتحقيق تلك الأهداف، وقارنها بالوضع الحالي لمعرفة الفجوات.
بعد ذلك تأتي بقية عناصر المنظومة: الهيكل التنظيمي، التوصيف الوظيفي، الاستقطاب، التطوير، التعاقب الوظيفي، وإدارة الأداء.
احذر من أن تسقط في فخ القلق من المستقبل.
نفكر دائماً: كم نملك اليوم؟ وكم نحتاج غداً لكي نكتفي؟ وغالباً نحصر معنى الكفاية في المال، مع أن الإنسان مهما امتلك يبقى يطمح للمزيد.
لكن لو وقفنا مع أنفسنا قليلاً، سنكتشف أن أهم الأشياء في حياتنا ليست الأموال.
هل فكرت في صحتك لو فقدتها؟
هل تخيلت أن تستيقظ وحيداً، بلا أهل ولا أصحاب؟
ماذا لو بدأت يومك جائعاً لا تجد ما تأكله؟
وقتها ستعرف أن كثيراً من النعم التي نعيشها كل يوم أكثر مما ينقصنا ومما نفكر فيه، وأننا نملك أشياء أكبر بكثير مما نتصور.
استوقفتني فكرة في كتاب "التأملات" (Meditations)، ومع أني لا أتفق مع كل ما فيه، إلا أن فيه معنى جميلاً يقول: لا تنشغل كثيراً بما ينقصك، وانظر إلى ما تملكه اليوم، وتذكر كيف ستكون حالك لو فقدته.
لكن المسلم عنده ما هو أعظم من ذلك؛ عنده يقين بأن الله هو المدبر لأمره، والعالم بحاله، والأرحم به من نفسه. لذلك ليس المطلوب أن تسيطر على كل شيء، فهذا مستحيل، وإنما أن تأخذ بالأسباب، وتسعى وتجتهد، ثم تتوكل على الله وتسلّم أمرك له.
لا تجعل القلق يسرق منك نعمة اليوم، ولا تنشغل بما قد يحدث حتى تنسى ما تملكه الآن.
فالطمأنينة لا تأتي من ضمان المستقبل، بل من الثقة بالله، ومن الرضا بما قسم، ومن اليقين بأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك.
وإِذا اعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايا ... فَأَهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ
لخص المتنبي في هذا البيت مفهوم "التكيف السلوكي والعصبي" مع الظروف الصعبة والأخطاء؛ حين يعتاد الإنسان على الجسيم من الأمور، تتبلد مشاعره وتصغر في عينه الصغائر التي كانت تؤرق مضجعه سابقاً.
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره انتقل إلى رحمة الله تعالى ظهر هذا اليوم الخميس
جدي الغالي /
الشيخ محمد بن سعد بن ماجد المهنا،
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من جنانه.
وسيصلى عليه غداً يوم الجمعة
بعد صلاة العصر -بمشيئة الله-
بجامع الشيخ محمد بن سعد المهنا "رحمه الله " بحي القيروان حسب الوصف المرفق ، والدفن بمقبرة الشمال بالرياض إن شاء الله. وسيكون العزاء بمجلسه بحي الملقا ، من بعد صلاة العصر الى أذان العشاء حسب الوصف المرفق
وأما عزاء النساء في منزلنا بحي الملقا .
تغمده الله بواسع رحمته وعظيم رضوانه.
موقع الجامع:
https://t.co/1oqndArHLX
موقع العزاء:
https://t.co/6MRX2eQ2U1
قال ﷺ: لا يدخل الجنة قتات.
والقتات هو الذي ينقل الكلام بالباطل ويفتري ويكذب ليوقع بين الناس ويفسد علاقاتهم ببعض ، وكم فسدت علاقات بين الناس بسبب القتاتين ، وهؤلاء لأن هذا طبع ملازم لهم فسمعتهم السيئة تسبقهم ،ولا ينبغي لأحد الوقوع في حبائلهم ،بل ينبغي العزوف عن مجالستهم أو الإستماع إليهم فما بالك بتصديقهم..
سبحان القائل عزوجل( ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ … هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ … مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ … عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴾
تأملت أحوال الفضلاء، فرأيت أن الدنيا كثيراً ما تكون في أيدي أهل النقص، بينما يتحسر أهل الفضل على ما فاتهم منها. ولو أن أحدهم أراد الدنيا حقاً لسعى لها، أما الحزن على ما في أيدي الناس مع ضعف الاجتهاد فغاية العجز.
ثم إن الدنيا لم تُجعل دار قرار، وإنما معبر يفتن الناس بزخرفه، وما ناله أهلها من فضولها قد يكون سبباً لفساد الدين وتعب القلب. وكلما ازداد تعلق المرء بلذاتها شُغل عن معالي الأمور والفضائل، فالقناعة راحة، والزهد رفعة، والعاقل من عرف قدر الدنيا فلم يجعلها أكبر همه.
متى تستعين المنظمات بالشركات الاستشارية؟
يوضح الرئيس التنفيذي السابق لـ شركة علم أن بعض القياديين يقعون في خطأين عند التعامل مع الشركات الاستشارية:
عزل الاستشاري عن فرق العمل الداخلية، مما يؤدي لعدم استدامة المعرفة.
الاعتماد الكلي على الاستشاري في التفكير، مما يضعف الثقة والقدرات داخل المنظمة.
لا يوجد مستحيل مع الدعاء.
ما دمت تلجأ إلى الله، وتسأله وتتقرب إليه، فاعلم أن الأمر مسألة وقت، وسيأتيك ما تتمنى بطريقة قد لا تتخيلها.
وكن على يقين دائم بأن الله إذا أراد أمراً هيأ له أسبابه، فالله سبحانه ما ألهمك الدعاء إلا لأنه يحب أن يسمع منك، ويريد أن يفيض عليك من فضله ورحمته. فلا تجعل للشيطان سبيلاً إلى قلبك بالقنوط أو اليأس من رحمة الله، وابقَ موقناً بأن رحمته أوسع من همومك، وأن مع العسر يسراً، ومع الصبر فرجاً، ومع الدعاء إجابة ولطفاً.
لا يوجد مستحيل مع الدعاء.
ما دمت تلجأ إلى الله، وتسأله وتتقرب إليه، فاعلم أن الأمر مسألة وقت، وسيأتيك ما تتمنى بطريقة قد لا تتخيلها.
وكن على يقين دائم بأن الله إذا أراد أمراً هيأ له أسبابه، فالله سبحانه ما ألهمك الدعاء إلا لأنه يحب أن يسمع منك، ويريد أن يفيض عليك من فضله ورحمته. فلا تجعل للشيطان سبيلاً إلى قلبك بالقنوط أو اليأس من رحمة الله، وابقَ موقناً بأن رحمته أوسع من همومك، وأن مع العسر يسراً، ومع الصبر فرجاً، ومع الدعاء إجابة ولطفاً.
القيادة ليست منصباً، بل سلوك يُراقَب باستمرار.
تذكّر دائماً أنك في حالة عرض مستمرة؛ فطريقة حديثك، ولغة جسدك، وطريقتك في الاستماع، وحتى الأسئلة التي تطرحها، كلها تسهم في تشكيل ثقافة الفريق أكثر من أي سياسة مكتوبة.
إذا كنت تريد بناء بيئة عمل تقوم على التميز أو الابتكار، فلا تكتفِ بالحديث عنها؛ بل اجعل تصرفاتك اليومية هي النموذج الحقيقي الذي يراه الجميع ويتأثرون به.
القيادة ليست منصباً، بل سلوك يُراقَب باستمرار.
تذكّر دائماً أنك في حالة عرض مستمرة؛ فطريقة حديثك، ولغة جسدك، وطريقتك في الاستماع، وحتى الأسئلة التي تطرحها، كلها تسهم في تشكيل ثقافة الفريق أكثر من أي سياسة مكتوبة.
إذا كنت تريد بناء بيئة عمل تقوم على التميز أو الابتكار، فلا تكتفِ بالحديث عنها؛ بل اجعل تصرفاتك اليومية هي النموذج الحقيقي الذي يراه الجميع ويتأثرون به.