ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين… فإن النفس إن خُليت وشأنها مالت إلى الهوى، واستحسنت ما يُهلكها، وظنت في ضعفها كمالًا. فهي سريعة التقلب، قريبة الغفلة، تُريك الباطل في صورة حق، وتُنسيك فقرك وأنت أحوج ما تكون إلى ربك. ومن وُكل إلى نفسه، انقطع عن أسباب التوفيق، فيه نفس.
يرى الطاعة فضلًا لا كسبًا، والهداية عطية لا استحقاقًا، فيزداد تواضعًا وخشية. فلا يطلب النجاة بعمله، بل برحمة مولاه، ولا يخاف الذنب بقدر ما يخاف القطيعة. فإذا حضر الله في قلبه، سكنت نفسه واطمأن، وإذا غفل طرفة عين، أحسّ بالوحشة والضياع… فصار همه الدائم: أن لا يُحجب،
مش عشان كنت موجود لكن عشان كنت مؤثر.
متستعجلش و متبصش حواليك
ابدأ و كمل و خلي هدفك يسيب أثر…
مش بس تقضي وقت علشان تقول انا بستمر اهو
المستقبل مش للي بدأ بسرعة
المستقبل دايماً للي بيكمل و يطور من نفسه.
الناس بتفتكر النجاح جاي من الفرصة
بس الحقيقة إن النجاح جاي من الاستمرارية.
الاستمرارية في أي حاجة بتبدأها…
هي السر الحقيقي لأي نجاح.
وتطويرك لنفسك هو اللي هيثبتك في اللي بتعمله
ويخلي وجودك ليه قيمة حقيقية.
لحد ما تبدأ تسيب بصمة…
بصمة تخلي كل الناس تفتكرك حتى بعد ما تمشي.
الحمد لله الذي أعطاني ما تمنيت وإن كنت أنسى فضله حين يشتد الثقل عليّ.
الحمد لله الذي أعطاني ما أظن نفسي لا تسعه ولكنه يمر بفضله وكرمه.
الحمد لله الذي قدر الخير كله ظاهره وباطنه.