أعتقد أن تأجيل الماتش الى نهاية سنة الامتياز -أو ما يقاربها- يعطي السنة قيمتها الحقيقية؛ ويعطي أطباء الامتياز وقتهم الفعلي لتحديد التخصص المرغوب وتجربة عدد أكبر من التخصصات وإعداد سيرهم الذاتية بشكل أفضل
سنين وأنا أكنسل إجازاتي، وأحضر اجتماعات في عز أعيادي، وأقفل جوالي عن أهلي عشان 'مكالمة شغل' طارئة.. كنت أحسب إني كذا أبني مجدي، وإني (الموظف المثالي) اللي الشركة ما تقدر تتنفس بدونه.
الحقيقة المرة جتنني في لحظة..
يوم طحت وتعبت، الشركة استبدلتني في (أسبوع واحد) بس! نزل قرار تكليف لغيري، وكأن العشر سنوات اللي ضاعت من عمري ما كانت موجودة.
ندمت إني ضيعت كبرة عيالي، وجلسات أمي وأبوي، وضحكات أصحابي عشان 'كرسي' في النهاية طلع مو لي. ليت الزمن يرجع وأعرف إن الشغل يروح ويجي، والمناصب تتغير، لكن (اللحظة) اللي تروح من عمرك مع ناسك.. هي اللي صدق ما تتعوض.
نصيحة لكل واحد يحرق نفسه عشان يثبت إنه كفو في دوامه:
أعطِ العمل حقه، لكن لا تعطيه (عمرك)، لأنك في نظرهم 'رقم'، وفي نظر أهلك 'حياة كاملة'.
أحد فيكم صحي من هالكابوس متأخر مثلي؟ ولا وازنتوا الأمور؟"
طلعت رقم عشان اكلم المرضى، مريضتي عجوزة تجي زيارة عشان مواعيد العيادة من الجنوب. دقت علي عشان تقولي ضغطها ١٢٦، ممتاز يا خاله الحمد لله انك دعيتي لي من دعوات الجنوبيين الطيبة
اليوم كان يوم غريب، رجع لي ذكريات كثيرة أيام أوج العطاء، المجد والقوة. أيام كانت الأحلام تتخطى السماء والطموح هو الحافز. تذكرت كل هذا في لحظة وحدة بعد حديثي لشخص واحد. ما أعرف متى أعتزلت كل هذا ولكن
أبسمي أحلامي ليلى و أقتبس:
ليلى بربك هل تُنسى مودتنا؟
والورد شاهدنا نمشي يداً بيد!
اللي قاعد يصير في الصحة القابضة أسوأ بأضعاف من اللي صاير بالقدية.
قالوا بالبداية رواتب الأطباء لن تمس ستبقى كما هي إن لم ترتفع، والنتيجة؟
راتب طبيب عام انخسف 4000 ريال
راتب طبيب نائب أنهى البورد انخسف 5000-7000 ريال
الدور قادم على الاستشاريين الصامتين يحسبون انهم محميين، لا عزيزي قطار القابضة ما يرحم أحد.
ثم قالوا أن التوظيف مستمر بوتيرة قائمة، ولم يتم تقليص الفرص الوظيفية أو المقاعد التدريبية بعد التخرج، فقط النموذج تغير: التوظيف لم يعد بالطريقة الحكومية التقليدية، بل عبر “الصحة القابضة”
النتيجة؟
أكبر عطالة أطباء نشهدها في تاريخ المملكة على مختلف المستويات من حديثين تخرج إلى الأخصائيين من أنهى تدريبه في البورد السعودي.
كل هذا يحدث في صمت مطبق، غياب تام للتصريحات من المتحدث الرسمي للصحة القابضة أو الجهات المعنية وعدم الوضوح وغياب الشفافية يُشعر الكثيرين بعدم الاستقرار.
في المقابل، نلاحظ تعاملًا مختلفًا تمامًا من هيئة العقار.
عندما أبدى المسوقون العقاريون غضبهم واستيائهم من بعض القرارات أو الإجراءات، تحركت الهيئة بسرعة لتوضيح الموقف:
• خرج المتحدث الرسمي للهيئة في لقاء تلفزيوني مباشر ببرنامج «يا هلا» لشرح الموضوع بشكل مفصل.
• لم يتوقف الحساب الرسمي للهيئة وحساب المتحدث عن نشر التوضيحات والردود المستمرة.
• حافظوا على تواصل مفتوح وشفاف مع الجمهور والمهتمين.
هذا النموذج في التواصل يعكس احترامًا للجمهور واستجابة سريعة للمخاوف، وهو ما يُفتقد حاليًا في ملف “الصحة القابضة” رغم أهميته وحساسيته لآلاف الكوادر الصحية.
نتمنى من الصحة القابضة أن تحترم الطبيب السعودي، وتعطيه الشفافية والوضوح الذي يستحقه في مستقبله المهني.
ايش في مجالات اقدر اقدم لها بعد الطب غير المجال الاكلينيكي؟ لاني فكرت مؤخراً واكتشفت ان هالمجال ما يناسبني وماني ا... ← فيه تخصصات اكاديمية مثل علم التشريح و علم وظائف الجسد و تخصصات ثانية تُدرس بالكلية. ايضا شركات التأمين، في فرص بشر...
https://t.co/rbsu05ghvz