فرحة البرهان بـ النور قبة ليست عفوية، بل هي خطة لإنشاء "كتلة موازية" من المكونات العربية لموازنة نفوذ حلفاء الضرورة من حركات دارفور. بوجود قبة وهلال وكيكل، سيتمكن البرهان من قصقصة ريش نخب الزغاوة في السلطة وهو مطمئن لوجود بديل عسكري يحميه.
لعبة محاور مدروسة.
م محتاج نت عشان تستخدم تلفونك في عمليات مصرفية !! و شمول مالي تاني ماف اي عذر
زبون في قرية ما فيها فرع بنك ولا نت يفتح كود USSD للمحفظة أو البنك، يشيك رصيده، يستلم تحويل من اي ولاية ، ويدفع منه فاتورة كهرباء أو يسدد قروش انبوبة الغاز ، بدون ما يمسك كاش وبدون يمشي مدينة بعيدة.
اتخيل افكارك البتسعي ليها من ١٠ سنة ، يجي واحد يريحك و يطبقها ليك في سنتين بس .
يعني حقيقي م.الدرديري و طاقم الوزارة شغالين حقيقي بغطوا في الحاجات الناقصه في السودان ، و العارف مشكلة حوجتنا هو الوحيد الحالياً بدعي للزول دا بالخير و للشي العملو في البلد.
يبدو أن عنوان المرحلة القادمة -والله تعالى أعلم- هو قوله سبحانه:
﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾
فهي مرحلة عذاب ونجاة،
وأهم سبب للنجاة فيها هو الإصلاح والنهي عن السوء والإفساد واجتناب الظلم والظالمين.
بعيدا عن الموضوع دا بس اي زول بقيم الحياة من ناحيه اكل وشراب ومكيفات دا انسان سطحي
شعور الانتماء وانت قاعد في ارضك وبلدك لا يسوي شعرة من كوالتي الحياة برة السودان
اطّلعت على فيديو اشتهر مؤخراً وذاع، يتنبأ فيه المتحدث بتسلسل أحداث الحرب بالتواريخ والأيام والتفاصيل الدقيقة للأماكن والأوقات وأنواع الأهداف والأسماء، ويربط هذا بالأحاديث النبوية -وهو ليس من أهل العلم بها ولا قاربه- ويزعم الاطلاع على عقائد مجلس إدارة العالم الذين خططوا لهذه الأحداث ورتبوا الأمور سويا بين أمريكا وإسرائيل وإيران ليقوموا بهذا المخطط سويا، وهو مستمر في نشر هذه التنبؤات بالكتابة كذلك.
ومع كون الأحداث المتوقعة كبيرة والتطورات المرتقبة قد تكون هائلة وواسعة إلا أن حديث هذا الرجل لا علاقة له بالشريعة ولا بالعلم ولا بالواقع ولا بالسياسة، وهذا التصرف الذي يعمله اسمه في ميزان الشريعة: ادعاء علم الغيب، وهو أمر مهدد لعقيدة الإنسان ولسلامة دينه، سواء للشخص المتحدث أو لمن يصدقه في كذبه.
وليس العجب من وجود مثل هؤلاء الخراصين في مثل هذه الظروف الساخنة، خاصة مع حالة الغفلة الكبيرة التي عاشها كثير من الناس خلال السنوات الماضية ثم استيقظوا فجأة على وقع أصوات الصواريخ والمضادات، فتجدهم -مع الفزع والدهشة- يتعلقون بمثل هذه الخرافات.
ومن هنا أود التنبيه إلى أن هذه المرحلة تحتاج بصيرة ورشدا ووعيا، والله الهادي سبحانه.