أرقام صندوق الاستثمارات العامة في 2025 ليست مجرد نتائج مالية إيجابية، بل مؤشر على نضج مرحلة جديدة في مسار التحول الاقتصادي.
الأهم اليوم أن قوة الصندوق لم تعد تُقاس بحجم المشاريع فقط، بل بقدرته على تحويل الاستثمار إلى عوائد مستدامة، وقطاعات أكثر تنافسية، وفرص أوسع للاقتصاد السعودي.
هنا تنتقل القصة من صناعة المشاريع الكبرى… إلى صناعة الأثر الاقتصادي الأكبر.
@PIFSaudi
#صندوق_الاستثمارات_العامة #رؤية_السعودية_2030 #الاقتصاد_السعودي #الاستثمار_طويل_الاجل
لأكثر من 30 عامًا، كان العالم يتحدث عن جذب #الاستثمار.
لكن يبدو أن المنافسة الحقيقية بدأت تتغير…
فليس المهم أن يختارك المستثمر مرة واحدة، بل أن يختارك مرةً أخرى.
في مقالي لهذا الأسبوع، أتحدث عن التحول من سباق جذب المستثمر… إلى بناء الثقة التي تدفعه للبقاء والتوسع، ولماذا قد تكون هذه المرحلة هي الأكثر أهمية في مستقبل الاقتصاد.
أتطلع لقراءة آرائكم.
@SAMA_GOV@MISA@InvestSaudi@MCgovSA@PIFSaudi@tadawul #الاستثمار_الأجنبي #السعودية_العظمى
رحلة تعزيز مكانة #العلا كوجهة عالمية رائدة مستمرة ومتسارعة، واليوم تشهد محطةً جديدةً ببدء أعمال إنشاء فندق "نوماج" أحد فنادق أوتوجراف كوليكشن.
من خلال هذا المشروع الذي تقوده #شركة_العلا_للتطوير، تنضم علامة ضيافة عالمية أخرى إلى العُلا، ما يؤكد على الثقة الاستثمارية في مستقبل الوجهة، ويدعم تنويع تجارب الضيافة فيها وفق أعلى المعايير مواصفات عالمية.
شركة #العلا_للتطوير تعلن عن بدء إنشاء فندق #نوماج أوتوغراف كولكشن التابع لمجموعة ماريوت، ويقع الفندق في وسط العلا، ويوفر 250 غرفة فندقية، بالإضافة إلى مجموعة من خدمات الضيافة والترفيه والمطاعم والمقاهي
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
@ALMISNID@ZiadAldrees سمعت من والدي رحمه الله أن الشيخ صالح كامل كانه له وكلاء في كثير من المدن داخل المملكة و خارجها يقومون بنفس العمل الخيري بإيصال الصدقات و المساعدات يداً بيد للأسر المحتاجة. رحمه الله و جعل هذه الأعمال شفيعة له و في موازين حسناته.
قصتي مع الشيخ صالح كامل رحمه الله
أظرف البديعة المغلقة‼️وقصة خير ممتد من جدة إلى عنيزة
في مطلع القرن الخامس عشر الهجري .. كانت #عنيزة تغفو على هدوء لا نعرفه اليوم .. فحي البديعة في جنوب المحافظة كان يتشكل على مهل، بيوته الأولى تتنفس رائحة الأسمنت، طرقاته الترابية لم تروّضها الأرصفة بعد، والأبواب الحديدية فيها تُطرق أكثر مما تُقرع أجراس الهواتف .. كانت القلوب متقاربة، تعرف بعضها بالوجوه والأسماء، لا بالأرقام والعناوين.
في تلك الحقبة وتحديداً قرابة عام 1402هـ، كنت فتى يتلمس أولى دروب الرجولة، وقد غمرت الفرحة كياني حين أهداني والدي حفظه الله سيارة هايلوكس غمارتين موديل 1982 بمواصفات خليجية .. كانت في عيني جناحين أحمل بهما مسؤولية خدمة والديّ وأهلي، وبوابة أعبر منها نحو عالم الكبار.
مع نهاية كل شهر كان والدي يناديني بصوت تملؤه السكينة، يمد يده إلى درج خاص لا يُفتح إلا لموعد، ويُخرج منه أظرفاً بيضاء رُتبت بعناية فائقة .. على كل ظرف خُطّ اسم أسرة، أو رجل مسن، أو أرملة.
كان يسلمني إياها ظرفاً تلو آخر، محملة بصدقات نقدية لا أعرف قدرها، ولم أجرؤ يوماً على السؤال عن محتواها .. كل ما أدركه أن تكليفاً مقدساً قد وُضع في عنقي .. وأن أنطلق بسيارتي من حي البديعة الحديث، نزولاً نحو حي باب ساير العتيق والمتاخم لنا، حيث تسكن بعض الأسر العفيفة تعضّ على فقرها بالصبر.
أضع الأظرف في درج السيارة كأمانة ثقيلة، وأبدأ طوافي الشهري .. أشق أزقة الحي الضيقة، أطرق باباً تلو باب، أبحث عن الأسماء، وأعود أدراجي لمن لم أجده لأكرر الزيارة .. في ذلك الزمن الخالي من الهواتف المحمولة والرسائل النصية، كان طرق الباب هو الإشعار الوحيد، وكان يحمل خلفه رزقاً يُساق، وستراً يُحفظ .. أضع الظرف في اليد المرتجفة، فتظللني دعوة صادقة، أو ابتسامة ممتنة، أو دمعة خفية لعجوز، ثم أمضي للعنوان التالي.
كنت أظن .. بوعي ذلك الفتى، أن قصتي تبدأ من درج والدي وتنتهي عند آخر باب أطرقه .. لم أكن أعلم أنني مجرد حلقة صغيرة جداً في سلسلة ممتدة من الخير .. كل ما كنت أعرفه حينها أن هذه الأموال تأتي عبر عمي عبد العزيز رحمه الله الذي كان بدوره يوزع حصص الأحياء الأخرى في عنيزة على رجال ثقات، من بينهم والدي.
مشهد الأظرف وتعدد الأسماء كان يوحي لي بأننا أمام عمل مؤسسي صامت، وجهد تنظيمي جبار في زمن لم يعرف قواعد البيانات ولا الجداول الإلكترونية.
دارت عجلة الأيام وطُويت صفحات تلك السنين، كبرتُ أنا وكبر والدي، ورحل عمي عبد العزيز إلى رحمة الله .. توقف صوت الأظرف، وبقيت في الذاكرة مجرد ومضة دافئة لسيارة هايلوكس، وشاب يطوف في طرقات عنيزة، وبيوت ترفع أكفها بالدعاء في جوف الليل لرجل لا تعرفه.
حتى جاء يوم رحيل الشيخ #صالح_كامل رحمه الله. ومع سيل الرثاء وسرد مناقبه ومآثره في المجالس والإعلام، بدأت خيوط الحكاية تتجمع في ذهني وتتضح معالمها بعد عقود من الغياب. الأموال، التنظيم الدقيق، التوزيع الشهري، شبكة الثقات التي كان يديرها عمي .. هنا فقط، اتضحت الصورة واكتملت الرؤية.
المتبرع الخفي لم يكن تاجراً محلياً من #عنيزة، ولا غنياً من #القصيم، ولا ميسوراً من #نجد، بل كان الملياردير الشيخ صالح كامل من أهل #جدة. رجل لم يرَ وجوه هؤلاء الفقراء، ولم يعرف اسم الشاب الذي يقود الهايلوكس، ولم ينتظر من أحد جزاءً ولا شكوراً، سوى دعوات صادقة تصعد للسماء من خلف أبواب حديدية في أزقة نجد.
أدركت حينها المعنى الحقيقي للعمل الخيري المنظم؛ فهو منظومة حياة غنيٌّ باذل، ووسيطٌ أمين يخطط ويوزع، وشبابٌ يتحركون في الميدان، وفقراء يستلمون رزقهم بكرامة تامة عبر أظرف مغلقة .. سلسلة من البشر لا يكاد يعرف بعضهم بعضاً، لكنهم اجتمعوا في صحيفة أعمال واحدة عند رب العالمين.
تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم: "خير الأعمال أدومها وإن قل". فهذا العطاء لم يكن خبط عشواء، بل كان نَفَساً طويلاً ونهجاً مستمراً يطرق أبواب المحتاجين شهراً بعد شهر، حتى بات الفقير ينام قرير العين، موقناً أن ستر الله سيأتيه مع طرقة باب مألوفة، بلا منّة ولا ضجيج.
اليوم، وبعد مرور نحو خمسة وأربعين عاماً، ألتفت إلى ذلك الشاب المتدفق حماساً خلف مقود الهايلوكس، لأدرك أنه لم يكن يتعلم القيادة في طرقات عنيزة فحسب، بل كان يتعلم كيف يقود روحه نحو معاني النبل، وكيف يكون ترساً صغيراً في ماكينة خير عظيمة تحفظ كرامة الإنسان.
أكتب هذه السطور بمداد الامتنان لروح الشيخ صالح كامل رحمه الله، ووفاءً لعمي عبد العزيز، ولأبي العظيم، ولكل يد امتدت في خفاء لتوصل الخير إلى مستحقيه .. أسأل الله أن يغدق عليهم شآبيب رحمته، وأن يجمعنا بهم في جنات النعيم، وأن يُلهم أثرياء اليوم تحويل أموالهم إلى قنوات عطاء مستدامة، ومشاريع خير صامتة، قد يجهلها أهل الأرض، لكنها محفوظة مضيئة عند رب السماء .. هذا والله أعلم.
@SAKHF_SA@DallahAlbaraka
مديرة صندوق النقد الدولي:
- أنا من أكبر المعجبين بإصلاحات المملكة العربية السعودية، القطاع الخاص السعودي بات أكثر مرونة وقدرة على التأقلم 🇸🇦
- ما أرتديه هو من تصميم شابة سعودية ماهرة 🧥
- أقول للسعوديين: إستمروا.
سيدة تفضفض وهي تبكي:
"آنا متعبة للغاية عمري 46 وليس لدي زوج يهتم بي"
ورجل يعلق: هذه نتيجة النسوية لقد شجعت النساء على أن يكونوا ضحايا التدمير الذاتي"
https://t.co/ykRN1hxO41