الانسياق وراء حماسة الجماهير…
أريد أن أقولها بصراحة: لا تمتلك سوريا قوة جوية تخوض بها حربًا مع إسرائيل، ولا تملك عددًا كافيًا من الطائرات المسيّرة ولا الجاهزية اللازمة. بالنسبة لسوريا، فإن الدخول في حرب غير مستعدة لها، وعدم الاستعداد ليلًا ونهارًا لمواجهة إسرائيل، كلاهما خيانة متساوية. على قادة الدول، عند اتخاذ قرار الحرب، أن ينظروا إلى نبض الشعوب، وكذلك إلى ميزان القوة والاستعداد.
نعم، “كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله”، لكن يجب أن نقرأ هذه الآية مع الآيات التي تأمر بالإعداد الكافي لمواجهة العدو. فلا نضخم العدو في أعيننا، ولا ننجرّ إلى حرب دون استعداد. ولهذا انسحب الصحابة في معركة مؤتة.
نعم، ألم ��زة كبير. وفي إيران يُقتل مدنيونا. نعم، إسرائيل تمادت. لكن الحروب تُبنى على الأسباب: الإيمان، والتوكل، والجيش، والسلاح، والكوادر. فإذا وُجد بعض ذلك وغاب بعضه، فلا بد من الانتظار. لم تكن أنت من طرق باب الحرب، لكن العدو (إسرائيل) جاء إلى بابك. حينها الأمر مختلف: ستقاوم. ولهذا قال رسول الله ﷺ: لا تتمنوا لقاء العدو، فإذا لقيتموه فاصبروا واثبتوا.
ولهذا قال ربنا: “وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة”.
في العام الماضي حاولت إسرائيل جرّنا إلى الحرب. كان لدينا مئات الطائرات المسيّرة، وكان عدد جنودنا بين 40 و50 ألفًا. هذا العام تواصل استفزازنا وستفعل أكثر. لدينا الآن آلاف الطا��رات المسيّرة و150 ألف جندي.
في العام القادم سيكون لدينا عشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة والصواريخ، و250 ألف جندي مدرّب يعرف كيف يواجه إسرائيل ومهيأ لهذا النوع من القتال. مع كل عام نزداد قوة، بينما تنشغل إسرائيل بالمنطقة وتضعف وتنكشف ثغراتها. يجب أن نصبر. الأمر يشبه المرحلة الأولى من هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة. فبدر قادم، لكنه لم يقع بعد ثلاثة أو خمسة أيام من الهجرة، بل بعد عامين، وخلال تلك الفترة تم إعداد الجيش.
تنعي وزارة الدفاع إلى الشعب السوري وإلى قوات الجيش العربي السوري، وفاة قائد الفرقة 54 العميد حسين عبد الله العبيد (أبو صهيب)، الذي وافته المنية اليوم إثر احتشاءٍ في عضلة القلب.
#الجمهورية_العربية_السورية#وزارة_الدفاع
الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء..يبين حكم الهلوكوستي #محمد_العيسى
الذي سيؤم المسلمين المخالفين له والكارهين له يوم عرفة.. وذلك بسبب عضويته الفعالة في النادي #الصهيوسعودي