🗣️ تشابي ألونسو عن جواو بيدرو :"يعاني من إصابة في عضلة الفخذ، وسيغيب لبضعة أسابيع. سنرى كم ستستغرق مدة غيابه بالضبط. لن يكون جاهزًا للمباريات القادمة." ❌
#FPL
في النهاية لا تهزمنا القرارات الخاطئة فقط بل تهزمنا قدرتنا على استحضار ما كان يمكن أن يحدث حتى يصبح الخيال أكثر قسوة من الواقع،
(إن الإنسان لا يختار دائمًا ما يحدث لهدلكنه يظل مسؤولًا عن الطريق الذي يسلكه بعد ذلك وفي المسافة بين ما فُرض عليه وما قرر أن يكونه تتشكل حياتة الحقيقة)
ومع ذلك لا جدوى من الاحتماء بأعذار الماضي، فقد لا تكون مسؤولًا عن كل ما حدث لك لكنك حين تجعل مأساتك هوية دائمة تتحول من ضحية للظروف إلى سجين بإرادتك! وهنا تتجلى المفارقة الوجودية أنت حر في مساحة محدودة لكنك مسؤول عن الطريقة التي تتعامل بها مع حدودك.
الخلاصة: لا توجد قرارات بلا ثمن، ولا توجد حياة تمنحك يقينًا كافيًا لتختار دون خوف،
كل ما هنالك أنك ستخسر شيئًا في كل اتجاه
وستضطر إلى التعايش مع أشباح الاحتمالات التي لم تتحقق،
والنضج ليس أن تتخلص من الندم بل أن تدرك عبثية استنزاف الحاضر في محاكمة ماض لا يستجيب!
ثم يأتي (الندم)ذلك الاجترار العبثي للماضي حيث يحاكم الإنسان ذاته القديمة بوعي لم يكن يمتلكه آنذاك، ويتخيل أن طريقًا آخر كان سيمنحه حياة أفضل متناسيًا أن المجهول يبدو دائمًا أكثر رحمة لأننا لا نعرف الندوب التي كان سيتركها فينا.
هل تكمن مأساة الإنسان في قراراته الخاطئة أم في عجزه الأبدي عن معرفة ما كان ينتظره خلف القرارات التي لم يتخذها؟
أيمكن لقرار واحد أن يسرق من الإنسان حياة كاملة ثم يتركه بقية عمره يتساءل عمّن كان سيصبح لو أنه اختار غيره؟
والأكثر قسوة أن التردد ليس حيادًا!
بل قرار مؤجل تتولى الظروف اتخاذه بدلًا منك تظن أنك تحمي نفسك من الخسارة حين تمتنع عن الحسم...
بينما أنت تخسر ببطء وتراقب الزمن وهو ينتزع منك الاختمالات والفرص دون استئذان
الإنسان مجبر على الاختيار دون امتلاك اليقين تتقدم نحو المجهول محملًا بقلقك الوجودي،
تقضي ما تبقى من عمرك في تأويل النتائج متسائلًا عما إذا كان قد اختار فعلًا؟ أم أن خوفك هو من اختار نيابة عنك.
{لعنة القرارات وعبث الاحتمالات}
الحياة سلسلة من القرارات التي لا تملك ترف العودة عنها كل اختيار يتم اتخاذة يقصي احتمالات أخرى، كل طريق تسلكة يدفن طرقًا لم تعرف إلى أين كانت ستقودك،
وهنا تكمن المأساة...
تمضي في حياتك ساعيًا تخطط وتجتهد وتطرق الأبواب، حتى تظن أن ما بلغته كان بقوة سعيك وحده وتنسى أن وراء كل خطوة تيسيرًا من الله، ووراء كل عسر لطفًا خفيًا ووراء كل وصول توفيقًا لا تبلغه الحيلة ولا تصنعه القوة وحدها.
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾