حسابات من اقذر ما رأيت بتويتر كلها قائمة على الفتنة بين المسلمين.
سبحان الله من بعد ٧ اكتوبر انتشرت انتشار كبير جدا وصار تقريبا على كل بلد فيه لها حساب، ما استبعد اذا كانوا ممولين من المخابرات الاسرائيلية
هذا الطرح يفتح جرح حقيقي
الاقتصاد السعودي يعاني من ركود فكري واستثماري مزمن
السوق عاجز عن إنتاج شركات قيادية حقيقية
والنمو محصور في شركات حكومية أو شبه حكومية
ولا وجود لأي بيئة تُنتج شركات تقنية أو صناعية أو ابتكارية مستقلة تقود المؤشر
من ٢٠١٠ إلى ٢٠٢٥
فقط ٤ شركات “قيادية” تم إدراجها
وحتى هذه الشركات معظمها مدعوم من الدولة مباشرة
مافيه ولا شركة نشأت من السوق الحر
مافيه ابتكار
مافيه تنافس
مافيه قصص نجاح مثل تسلا أو إنفيديا أو ابل
سوقنا ما يصنع قيادات جديدة بل يعيش على تكرار نفس الأسماء
الراجحي
الأهلي
سابك
أرامكو
وهذه شركات ممتازة لكن:
أرباحها دورية تتأثر بأسعار النفط والفائدة
لا توجد توسعات عالمية
لا تبتكر منتجات
لا تقود موجة تقنية أو اقتصادية جديدة
المستثمر الذكي ما راح يجلس ينتظر ١٪ نمو سنوي في بيئة عقيمة
لذلك الناس تهاجر للسوق الأمريكي
لأن هناك فيه قصص نمو
فيه شركات تطلع من لا شيء وتحقق أضعاف
فيه بيئة تشجع المخاطرة والمكافأة
سوقنا اليوم أشبه بمحفظة مغلقة فيها أسهم عقارية ونفطية ومالية
وين شركات البرمجيات
وين شركات الطاقة المتجددة
وين شركات الذكاء الاصطناعي
وين شركات التعليم والتقنية الصحية
الجواب: غير موجودة
وإذا استمرينا بهذا الشكل
راح نخسر الثقة
وراح نستمر نصدر رؤوس أموالنا للخارج
والأدهى من هذا
راح نخسر جيل كامل كان ممكن يصنع لنا الريادة لكن ما لقى منصة حقيقية
اللهمّ كن عونًا ومعينًا لإخوانِنّا في غزّة،
اللهم أنصرهم نصرًا مزرًا، اللهمّ آمن خوفهم، واربط على قلوبهم، واشفِ جراحهم، وداوي مرضاهم، اللهمّ من كان منهم جائعًا فأطعمه، ومن كان منهم ضمئانًا فاسقه، ومن كان منهم عاريًا فاكسه وهوّن عليهم ياربّ هذا البلاء !
بحياتي ما سمعت أو قرأت عن شعب تعرض لكل أنواع الظلم و الإضطهاد مثل أهلنا في غزة
جوع قاتل
رصاص الكيان المحتل
إعلام غير مهتم
عوائل إستشهدوا كل أجيالهم
حرمان من العلاج
أخذوا منهم كل أساسيات الحياة
و حرقوا قلوب الأمهات في أولادهم
إلى الله المشتكى
حسبنا الله و نعم الوكيل
لا حول ولا قوة إلا بالله
نعوذ بالله من هذا العجز ونحن نرى إخواننا، ولا نستطيع صرفاً ولا دفعاً ولا وصولاً
اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس أنت رب المستضعفين وأنت ربنا قد عاثوا بالأرض مُفسدين فأرنا بهم عجائب قدرتك
سأمتنع عن زيارة الولايات المتحدة حتى يرحل ترمب عن البيت الأبيض
مقالة رأي للأمير تركي الفيصل في صحيفة ناشونال الإماراتية
+
كان من الممكن ان نرى قاذفات بي 2 الأميركية تمطر قنابلها الخارقة على ديمونا ومواقع إسرائيلية أخرى في عالم تسود فيه العدالة والحياد، فإسرائيل تمتلك أسلحة نووية، في انتهاك صريح لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والأدهى من ذلك أن إسرائيل لم تنضم إلى تلك المعاهدة، وبقيت خارج نطاق رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم يخضع أي من منشآتها النووية لأي تفتيش.
أولئك الذين يبررون الهجوم الإسرائيلي الأحادي على إيران، بالاستناد إلى تصريحات قادة إيرانيين تدعو إلى زوال إسرائيل، يتجاهلون تصريحات بنيامين نتنياهو منذ توليه رئاسة الحكومة عام 1996، والتي يدعو فيها إلى إسقاط النظام الإيراني.
لقد جلبت التهديدات الإيرانية الدمار عليها، أما الدعم الغربي المنافق لهجوم إسرائيل على إيران، فلم يكن مفاجئًا، فهم يدعمون منذ زمن اعتداء إسرائيل المستمر على فلسطين، رغم أن بعض الدول بدأت مؤخرًا في تقليص دعمها.
لقد فرض الغرب عقوبات على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، في تناقض صارخ مع ما يُسمح به لإسرائيل، وبات النظام الدولي القائم على القواعد، والذي طالما مجّده الغرب، في حالة انهيار، ونحن في العالم العربي لسنا بمنأى عن ذلك.
يمثل موقفنا المبدئي من تلك النزاعات يمثل نموذجًا يُحتذى به للدول وقادتها وشعوبها، وما يثير الغضب تجاه قادة الغرب هو استمرارهم في ترديد شعارات جوفاء عن مبادئهم المزعومة، ولحسن الحظ، فإن أعدادًا هائلة من الرجال والنساء العاديين في الغرب رفضوا مواقف قادتهم الزائفة، خاصة فيما يتعلق بنضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال عن الاحتلال الإسرائيلي، فشعوب من مختلف الأديان والألوان والأعمار لا تزال تُظهر دعمها لاستقلال فلسطين؛ وهذا ما يفسر التغير التدريجي في مواقف بعض قادتهم، وهو تطور مرحّب به.
لقد أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لجيش بلاده مساء السبت لقصف ثلاثة مواقع نووية في إيران، وقد فعل ذلك استنادًا إلى وعود نتنياهو ومبالغاته في تصوير "نجاحاته" في الهجوم غير القانوني المستمر على إيران.
لقد عارض ترامب بشجاعة الهجوم غير القانوني لقادة بلاده على العراق قبل أكثر من عقدين، وعلينا أن نتذكر قانون "النتائج غير المقصودة"، الذي تحقق ذلك في العراق وأفغانستان، وسيتحقق بلا شك في إيران.
لا يزال من الممكن العودة إلى الدبلوماسية، وينبغي على السيد ترامب ألا يسير على نهج المعايير المزدوجة، على عكس بعض القادة الغربيين، وعليه أن يصغي لأصدقائه في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، فهؤلاء، بخلاف نتنياهو، يسعون للسلام لا للحرب، تمامًا كما يفعل ترامب نفسه، لكن لا يمكنني فعل شيء حيال المعايير المزدوجة، أو السلوك الإبادي لنتنياهو، أو تاريخ إيران في الأنشطة الخبيثة، أو الصراعات الفئوية بين القادة الفلسطينيين، أو الجبن الأوروبي، أو وعود ترامب بتحقيق السلام في الشرق الأوسط في الوقت الذي يشن فيه حربًا على إيران، ولا حتى تهنئته لإيران على استجابتها لدعوته لوقف إطلاق النار، كما لا يمكنني أن أغير من مشاعره الجياشة تجاه نتنياهو.
ما يمكنني فعله هو أن أقتدي بقرار والدي الراحل الملك فيصل، عندما نكث الرئيس الأمريكي آنذاك هاري ترومان بوعود سلفه فرانكلين روزفلت وساهم في ولادة إسرائيل.
لقد رفض والدي زيارة الولايات المتحدة حتى غادر ترومان منصبه، وأنا كذلك، سأمتنع عن زيارة الولايات المتحدة حتى يغادر السيد ترامب منصبه.