الاستثمار في نجوم كرة عالميين يصنع اندية استثمارية، لكنه لا يصنع لاعبين سعوديين ولا منتخبا قويا. انشغلت انديتنا بالمنافسة على الاسماء العالمية، وتراجعت عن الرهان القديم على تطوير اللاعب الوطني. رفعت سقف توقعات الجمهور في #الدوري، ثم خذلته في #المنتخب. ولهذا سنظل نحتفل بقوة الدوري الذي اصبح عالميا، ونفاجأ في كل مرة بالفجوة بين طموحات الدوري ونتائج المنتخب.
@FahadSair يازينها لوهي عجاج وعواصيف
ويازينها لوهي سموم وقوايل
دارٍ دهرها في عيون اهلها ريف
ذي نجد دار المجد والشك زايل
يامالها بارقابنا من معاريف
الله يقدرنا لرد الجمايل
عشنا بها والعيش في نجد تشريف
وبلحودها دفن الجدود الاوايل
هذى اصل الابيات وانا قائلها
@alenezi_mr الجواب من خالق الكون ومن فيه
﴿إِنَّ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلبابِ﴾ [آل عمران: ١٩٠]
دع المقادير تجري في أعنّتها
ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها
يغير الله من حال إلى حالِ
فكن مع الناس كالميزانِ معتدلاً
ولا تقولن ذا عمي وذا خالي
فالعم من أنت مغمورٌ بنعمتهِ
والخال من أنت من أضراره خالِ
ولا يفك الرأس إلا من يـركبه
ولا ترد المنايا كثرة المال
لماذا يحب الفلاح رمضان في الشتاء أكثر من غيره؟!
لا أسعد بشتاء رمضان من الفلاح؛ ذلك أن عمل الفلاح في مزرعته لا ينقطع!فحين يحل رمضان في الشتاء كوقتنا هذا، فإن الفلاح لا يظمأ في عمله!
فما أن يصرم تمره، ويجذ عذوق نخله في أواخر القيظ ( الصيف في عرف الناس اليوم) حتى يدخل موسم الصفري (الخريف في عرف الناس اليوم).
وهو فصل تبدأ فيه البرودة في الليل، ويهرب فيه الناس من النوم تحت أديم السماء في السطوح، إلى الأسقف المفتوحة (المصابيح أو الأروقة) في باحة البيت (بطن الحوي).
وفي هذا الفصل إن لم يكن الفلاح مشغولا بحرث الأرض وتهيئتها لخضروات الشتاء، فإنه يبدأ بشذب عُسُب النخل، وتكريب الكرانيف.
ثم يدخل عليه الشتاء، فيبدأ في إزالة الشوك من عسب النخل الجديدة، التي كانت في العام الماضي في قلب النخلة وبعيدة عن يده، فخرجت عُسُب جديدة (قلوب) وأزاحت القديمة بأشواكها للأسفل، ما يستدعي إزالتها بآلة تشبه المحش (المنجل) شكلا، لكنها كالسكين بلا أسنان، وتسمى (المجردة) وبها تجرد الأشواك، كي لا تؤذي يد من يريد تلقيح النخلة أو جني ثمارها لاحقا.
وحينما ينتصف الشتاء ويبدأ الفلاح يرى وهو في الأرض طَلْع فحول النخل، وهي عادة مرحلة تسبق طلع إناث النخل، يصعد للفحول بعد أن تتفتح (تنفلق) عن أغلفتها (الكوافير) فيقطعها، ويشرحها إلى شماريخ منفصلة؛ ليلقح (يؤبِّر) بها طلع إناث النخل، فيضع في كل عذق شمراخين أو ثلاثة؛ تبعا لنوع النخلة ومقدار شراهتها في طلب اللقاح!
وبعد أن تقبل أزهار العذق اللقاح، يصفها الفلاح بأنها قْتَلَتْ، وتتحول الزهرة إلى نقطة صغيرة خضراء تكبر لاحقا لتصبح تمرة، ويتباشر أهل المزارع فيما بينهم حينما يهطل مطرا بعد تلقيح النخل، فيسأل أحدهم الآخر:
عسى العذوق دزتلت (قتلت) قبل السيل؟
فيجيبه: أبشرك، لكن اللي لقحناها اليوم ما أمداها تدزتل، وغْسَل لقاحها المطر، وبنلقحها ثانية، كودها ما تشايص؛ أي لعلها لا تثمر بالشيص الذي لم يلقَّح.
والقَتْل؛ أي نجاح امتزاج اللقاح بالزهرة، كلمة فصيحة، يُقال:
قَتَل الخمر قَتْلاً: مزجها فأَزال بذلك حِدَّتها.
قال حسان :
إِنَّ التي عاطَيْتَني فَرَدَدْتُها
قُتِلَتْ - قُتِلْتَ- فهاتِها لم تُقْتَل
وقوله: قُتِلْتَ، دعاء عليه؛ أَي قَتَلك الله لِمَ مزجتها؟
ويُحكى أن أحد العيارين أراد أن يضحك على أحد أبناء الفلاحين، الذي لتوِّه ورث مزرعة أبيه، وكان أبلها (صحَيِّح بلسان أهل نجد)، فقال له:
"شف تراي ناصح لك، كان تبي التمر يكثر في النخلة، لا تلقحها، وبتحمل في كل قِمع تمرتين أو ثلاث!"
ومعلوم أن الزهرة التي لا تلقح، تنقلب زهرتها إلى ثمرة ثلاثية الأجزاء (ثلاثة فلوح بلسان نجد)، لكنها لا تنضج أبدا، وتعطى علفا للبهائم.
وحين ترك الأبله التلقيح طمعا في مضاعفة الإنتاج، أثمرت النخلات شيصا، وفسدت ثمرته تلك السنة!
وبعد أن يكبر الثمر بالعذق - ويسمى حَبَمْبو في هذه المرحلة- يصعد العامل مرة أخرى، فيفك الرباط الذي ربط به اللقاح في العذق، ويكم العذق بالليف أو أكياس الورق؛ ليحميه من الآفات أو العوامل الجوية، فلا تتساقط الثمرة منه (تَحُتْ).
وبعد أن يكبر الحبمبو ويصبح بسرا كبيرا، يصعد العامل للنخلة، فيزيل الكمام عن العذوق، ويجعل العذق مربوطا فوق ساق العسيب، كي يتحمَّل العسيب ثِقَل العذق حينما يكبر البسر فيه ويزداد وزنه، فربما انكسر ساق العذق (الصنخ) فيذبل ثمر العذق ويتلف ثمره.
وهذه العملية تسمى التعديل أو التركيب، وفيها يُركَّب العذق فوق العسيب، ويربط جيدا بشماريخه أو بحبل، فلا تهزه الريح!
وقبيل نضوج البسر، يصيب بعضه الاستواء قبل موعد النضج، فيصبح به بقع بنية داكنة، وهنا تسمى البِسرة خماجة، وتسقط من تلقاء نفسها، ويستطيب الناس أكلها.
وللخماج أصل في الفصيح؛ يقول الأَزهري: "وخَمِجَ التمر إِذا فسد جَوْفُه وحَمُضَ"
والخماجة عند الفلاح لا تعد مُحمِضَة كما قال الأزهري! وإنما الذي يحمض التمرة الجافة إذا كُنزَت، ولم تجفف من الماء الذي غمست فيه أو رُشَّ عليها؛ فينقلب طعمها الحلو لحامض مع رائحة كريهة، وتوصف التمرة حينها بأنها مِخْوِرِة.
وبعد أن يَصْفَرُّ البسر أو يحْمَرُّ يسمى لَوْن، وقد يستطاب أكل بعضه بهذه المرحلة مثل البرحي، ثم يبدأ في الثمرة النضج من أسفلها، فتسمى منقطة، وبعد أن ينضج بعضه، يقال طاحت في النخل العِينِه؛ أي أصبحت العين ترى نضوجه وهو في رأس النخلة.
ولمراحل نضج البلحة أسماء: (منَصْفِة، محَلْقِمِة، مطوقة) وإذا نضجت تماما تسمى رْطُبة، ثم تصبح كاملة النضوج متماسكة وتسمى تمرة، ثم تجف وتسمى يبيسة!
ومن يقوم بمهمة العناية بالنخلة يسمّى الشمّال، ولا يعرف سبب تسميته بذلك؛ فربما لأنه يمسك العسيب بشماله ويجذبه ثم يقطعه بالمنجل، وربما لأن عمله شامل لجميع المهام التي تحتاجها العناية بالنخلة من حين تشويكها إلى أن تنضج ثمرتها، ثم يبدأ الخَرَّاف بجني تمرها!
@salah_alzaagi@mdar_aljadi من المواسم الأكثر جفافا وشح الأمطار على سدير ،
من دخل الوسم ماشفنا البرق ابد
نسأل الله الغيث العاجل المبارك ،
والحرارة حول المعدل تقريبا إلى أعلى .