رأى الفضيل بن عياض رحمه الله :
ولده وهو يمسح كفة الميزان بطرف ثوبه
فسأله : "لماذا ؟"
فقال : « حتى لا أزِن للمسلمين غبار الطريق »
فبكى الفضيل ؛ وقال :
« إن عملك هذا يا بني عندي أفضل
من حَجتين وعشرين عمرة »
📙(أمة العظماء )(٣٣٦)
عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال:
أن عبد المطلب قيل له: لم سميته محمدا ورغبت عن أسماء آبائه؟ قال: أردت أن يحمده الله في السماء ويحمده الناس في الأرض.
[سبل الهدى والرشاد(1/ 412)]
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي المَرْءُ بِمَا أخَذَ المَالَ بِحَلَالٍ أوْ بِحَرَامٍ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿ یُرِیدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡیُسۡرَ وَلَا یُرِیدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ ﴾
قال الشعبي : إذا اختلف عليك أمران فانظر أيسرهما ؛ فإنه أقرب إلى الحق، إن الله أراد بهذه الأمة اليسر، ولم يرد بهم العسر .
[ تفسير ابن أبي حاتم ]
#غرد_واذكر_ربك#المجموعة_الدعوية#ومضة_حرف
قال الامام_ابن_الجوزي رحمه الله:
« وفي قوّة قهر الهوى لذّةٌ تزيد على كُلّ لذة
ألا ترى إلى كل مغلوبٍ بالهوى كيف يكون ذلِيلًا؛
لأنّه قُهِر،
بخلاف غالبِ الهوى
فإنه يكون قويّ القلبِ عزيزًا؛ لأنه قَهَر »
[ صيد الخاطر (٧٢)]