يأتي الخير والعوض من أبواب
مختلفة ، وبطرق ربما لم تفكر بها
ولم تتوقعها،كل ما تمر به يحمل لك الخير،الشر لا يستهدفك أبدًا ، تأمل في مجريات الحياة ، والمحطات التي تتوقف عندها،كل شيء فيه خير وحكمة لك ، عش الحياة بحب ورضا ، وترقب البشائر والخيرات دائمًا لأنك في ودائع الغني الكريم".
"عاملوا الحياة بمشاعر أبسط من ذلك
هوّنوها تهون وهذه ليست مجرد نصيحة بل تجربة ، الحزن والهم أصبح في كل بيت وهذا يعود للتعامل مع الدنيا على أنها دار القرار والبقاء الأبدي ، وما نحن إلا على سفر فيها ، نرضي الله ونتمتّع بما أحلّه ونعلم بأن كل شيء زائل ، وسنرى والله السعادة والهناء"
اختاروا سكينة التوكل
سكينة الاستسلام لله ، سكينة اللجوء
إليه سكينة طرق أبوابة ، سكينة الإيمان بالقبول والإقبال ، سكينة ترك كل الأمور والنوايا لله ، سكينة الانطواء تحت جناح رحمته التي تسع كل شيء ولطفه الشامل وعلمه المحيط ورقابته الدائمة ، اختاروا الله قبل أي شيء
من أشكال لُطف الله بحياتك
أن يأتيك بالشيء قبل أن تطلبه ، أن يُسخِّر لك الدروب ومن فيها ، أن يضع في طريقك الطيّبين الذين يغمرون أيامك بالهناء ، أن يملأ قلبك بالرِضا
حتى ترضى ، أن يُبصِّرك بقراراتك
قبل اتخاذها ، وأن يُكلِّل خطواتك بالتوفيق والسداد "
" من الأرزاق طريقتك اللبقة
في الحديث ، وحسن اختيارك لكلماتك وألفاظك ، ومُراعاتك لمشاعر غيرك
أثناء الحوار من الأرزاق والنّعم
العظيمة هذا اللسان النقي وهذا
القلب الصافي الذي ، لايؤذي ".
" كلمتك الطيبة لها أثر
إعتذارك له قيمه ، تبرير أخطائك
له معنى ، تفهمك لغيرك أدب
التغاضي عن الأخطاء وعيّ ، مراعاة المشاعر نُبل صون الود وِدّ
ما تقدمه لغيرك عائد لك ، تعاملك
مع الآخرين يؤثر على شخصيتك
أكثر مما يؤثر عليهم، أمور عادية
تحدد من أنت ، لا تبخل بالجمال
فتصبح خالياً منه ".
إن الله لا يبتليك بشيء إلا وبه خير لك
حتى وإن ظننت العكس فـ الحنين ابتلاء
، والفراق ابتلاء ، والمرض ابتلاء ، والموت ابتلاء ،
كل أمر يزعجك ويعكر صفو حياتك وينزل دمعاتك
هو ابتلاء ، فـلا تنسَ وعد الله { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } ،
ارح قلبك فـ خالقك أرحم بك من نفسك🌹
" إن استطعت
فاعبر عبورًا كريمًا في الحياة
لا تؤذِ نَفسًا ، ولا تكسر قلبًا
ولا تُبكِ عينًا ، ولا تغتل حُلمًا
ولا تُطفِئ بسمة
فإن الحياة لا تستحق
سيمضي بك الزمن وتُدرِك يقينًا
أن خير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة أثرًا طيّبًا وذِكرًا حَسَنًا 🌹