سُئل المؤخ الأنكليزي آرنولد توينبي :
ما رأيك في مصداقية الأحداث التاريخية ؟ فقال :
"حدثت مُشاجرة امام بيتي وبعد ست ساعات سمعتها من الجيران بست روايات مختلفة !
فما بالكم بالأحداث التي جرت منذ مئات والآف السنين .
طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وبتُ أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقُلت يا أملي فـي كل نائبـةٍ
ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ
أشكو إليك أمورا أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدُ
وقد مددت يدي بالذل مبتهلًا
إليك ياخير من مُدت إليه يدُ
فلا ترُدّنها يا رب خائبةً
فبحر جودك يروي كل من يردُ
هل المستوى الذي يليق بالمواطن هو وقف ترقياته؟
- خفض الدرجات المالية للشهادات العلمية
- إلغاء ربط الدرجات المالية بالمؤهل الدراسي في القطاع الخاص
- التوظيف بالعقود المؤقتة ونظام الساعات
٣- رفع الدعم عن الكهرباء والماء والبنزين
- فرض ضريبة القيمة المضافة
- فرض ضريبة الدخل
الديمقراطية الأميركية
تتعامل معك كـ«صديق» ما دمت حليفا مطيعا، حتى لو كنت ديكتاتورا فاسدا أو منتهكا لحقوق الإنسان. لا يشكل ذلك مشكلة حقيقية، فالمعيار ليس الديمقراطية ولا القيم، بل مقدار ولائك للمصالح الأميركية، وعلى رأسها أمن إسرائيل.
لكن ما إن تفكر في الخروج عن هذا الخط، أو تحاول اتخاذ قرار سيادي مستقل، حتى تتحول من «حليف» إلى «عدو». حينها تبدأ لغة العقوبات، والحصار الجوي والبحري، وتجميد الأصول، وربما التدخل المباشر، وصولا إلى إسقاط النظام أو محاصرة الدولة ونهب خيراتها تحت ذرائع شتى.
وفي هذا السياق، يقدم نيكولاس مادورو اليوم في الخطاب الأميركي بوصفه «مجرما»، لا لشيء إلا لأنه رفض الانصياع للإدارة الأميركية، وتجرأ على تحدي إرادة واشنطن. أما التهم فهي جاهزة دائما، وتفصل حسب الحاجة السياسية، لا حسب مبادئ العدالة.
رسالة لكل من يقول أن المقاطعة لن تفيد القضية شيئا ويحاول صرف الناس عن المقاطعة مع وجود البديل - والذي غالبا سيكون منتج وطني - وبالتالي لن يخسر شيئا
نقول لك أيها الرافض للمقاطعة خذ الدليل أمام عينك وانظر ماذا تقول الشركات الداعمة بنفسها .
ومع ذلك سيأتي من يبحث عن حجج واهية وصدق الله العظيم ( لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا )
نسأل الله الهداية للجميع وأن يجعلنا ممن يفقهون ويبصرون ويسمعون وأن يكون في عون إخواننا في غزة وفلسطين
📍توصيل المياه خدمة تقدم للناس، ونتبرع بالماء للناس او نقاط مياه الشرب لكسب الاجر، كذلك توصيل الإنترنت خدمة تقدم للناس، ونتبرع بالإنترنت لانه هناك ناس محتاجة ولا تستطيع توفير خدمة الإنترنت من الجيران، ف اعتقد لا فرق بين الخدمتين بما أننا ندفع الفواتير، ف لماذا التفتيش للإنترنت ؟؟