رمضان مدرسة خاصة في الصبر والإحتساب
ودرس مكثّف لتربية النفس وتعويدها على استمرارية العبادة
وعلاقة حُب بين العبد وربه في المناجاة والدعاء والعطاء والعتق والرحمة
لا يُحرم المسلم خيرية هذا الشهر فكله خير والسعيد من استفاد من هذا الخير
يارب إن عظمت ذنوبي كثرة = = = فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن = = = فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعا = = = فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا = = = وجميل عفوك ثم أني مسلم
﷽
﴿ إن الله وملائكته يصلون على النَّبِيِّ يا أيها الذين آَمَنُوا صَلوا عليه وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
اللهم صَلِ وَسَلِمْ وَبَارِكْ عَلَى نبينَا مُحَمْد وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْن ﷺ
#يوم_الجمعة#الجمعة
تطوير المناهج خطوة مهمة، لكن لا يمكن أن ينهض التعليم دون الارتقاء بالمعلم. فكما يتمتع الطبيب والمهندس والمحامي بدخل يضمن لهم حياة مستقرة ضمن الطبقة الوسطى، يجب أن يحظى #المعلم بالمكانة المادية والمهنية التي تليق بدوره المحوري في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
بعض المهن لا يجوز أن تُحشر في قالب “الموظف”.
الطبيب والمعلم مثلًا، لا تُختصر رسالتهم في توقيع حضور أو تقرير إنجاز.
إنهما يتعاملان مع أرواح تُبنى، لا أوراق تُملأ؛ يتعاملان مع الإنسان نفسه.
الطبيب يُصلح علل الجسد، والمعلم يبني ويُصلح العقل والفكر.
وكلاهما لا يمكن أن يُقاس بعدد ساعات الدوام أو وقت توقيع الحضور.
حين تعامل المعلم كموظف، سيتعامل مع الطالب كمراجع.
ستنتهي الحصة كما تنتهي أي معاملة في دائرة حكومية: توقيع، ختم، وابتسامة باهتة.
لا شغف، لا رسالة.
الهبّة ضد المعلمين على وسائل التواصل ليست نقدًا، بل جهل متأنّق.
لأن من يُربّي العقول لا يمكن أن يُقاس عمله بعدد بساعات العمل، بل بما يتركه من أثر.
بقاء المعلمين بعد خروج الطلاب يعني
استهلاك كهرباء زيادة
استهلاك ماء زيادة
تواجد بلا عمل ولا انتاجية
يعني ( خسارة أموال وخسارة وقت )
( الحل / انصراف المعلمين مع طلابهم .)
#وزارة_التعليم#حضوري
@tahany6897 رحمهم الله وتقبلهم في عليين
وأسأل الله الشفاء للمصابين
نصيحة لزملاء وزميلات المهنة
رفقاً بأنفسكم
لاتجعلوا العمل سبباً في مرضكم أو تلف أرواحكم
فليس هناك وزارة تهتم لأمركم
ليس مهماً أن تصل في الوقت المطلوب مسرعاً
المهم أن تصل سالماً حتى لو متأخراً
وجعل الدنيا والوزارة فداكم