نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وت��قيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
النص الكامل لخطاب الرئيس ترمب في الرياض
مهم وطويل، اكثر من خمسة الاف كلمة، ولهذا لم ينشر الكثير منه.
للمهتمين، هذا هي الكلمة التي ألقاها في المؤتمر الإستثماري وأمام ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، النص بترجمة إلكترونية، قمت بتقديم موضوعات المنطقة في البداية :
الرئيس ترمب:
حسنا، شكرا جزيلا لك. إنه لشرف لي أن أكون هنا. يا له من مكان رائع. يا له من مكان رائع، ولكن الأهم من ذلك، يا لهم من أشخاص رائعين. أريد أن أشكر صاحب السمو الملكي، ولي العهد، على هذه المقدمة المذهلة. إنه رجل لا يصدق. لقد عرفته منذ فترة ��ويلة الآن. لا يوجد أحد مثله. شكرا جزيلا لك.
أقدر ذلك كثيرا يا صديقي. وإنه لشرف عظيم أن أعود إلى هذه المملكة الجميلة وأن يتم الترحيب بعودتي بمثل هذا الكرم والدفء الاستثنائيين. لم أنس أبدا الضيافة الاستثنائية التي أظهرها لنا الملك سليمان - نحن نتحدث عن رجل عظيم، وهو رجل عظيم.
إنه رجل عظيم، ومن أسرة عظيمة. وقد تمت تلك الزيارة قبل ثماني سنوات تمامًا. كرم العائلة المالكة والشعب السعودي لا يُضاهى في أي مكان آخر. وأود أيضًا أن أشكر عددًا لا يُحصى من الوزراء، والمسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، والضيوف الكرام على هذا الترحيب الحار.
وأعرف الكثير منكم، وأود أن أذكر أسماءكم جميعًا، لكننا سنواجه صعوبات. سنبقى هنا طويلًا، ونحن لا نريد ذلك، لذا لا تغضبوا. نحن، في هذه الزيارة التاريخية، نحتفل بأكثر من 80 عامًا من الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية
• نؤكد على العلاقة منذ كوينسي
منذ أن التقى الرئيس فرانكلين روزفلت بوالد الملك سليمان، الملك عبد العزيز، على متن يو إس إس كوينسي في عام 1945، كانت العلاقة الأمريكية السعودية حجر الأساس للأمن والازدهار. اليوم، نؤكد من جديد هذه الرابطة المهمة ونتخذ الخطوات التالية لجعل علاقتنا أوثق وأقوى وأقوى من أي وقت مضى.
إنها أقوى من أي وقت مضى. وبالمناسبة، سيظل الأمر على هذا النحو. نحن لا ندخل ونخرج مثل الآخرين. سيبقى على هذا النحو. لقد جئت بعد ظهر اليوم للحديث عن المستقبل المشرق للشرق الأوسط،
في هذا اليوم، نعود إلى عام 1139هـ، حيث بدأت مسيرة وطنٍ صنعه الأجداد بالعزيمة والإيمان، وواصل قادته البناء حتى أصبح شامخًا بين الأمم. واليوم، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تمضي السعودية العظمى برؤية طموحة، تحفظ مجدها، وتصنع مستقبلها.
الذكاء الاصطناعي معزز قوي للاقتصاد العالمي، وعامل مهم في تقليل المخاطر وزيادة الربحية وتقليل الإنفاق.
د. عبدالله آل سعد - خبير البيانات والذكاء الاصطناعي
#قمة_الذكاء_الاصطناعي | #GainSummit | #قناة_السعودية
الطالب عبدالله الشهري من كلية هندسة وعلوم الحاسب بـ #جامعة_الأمير_سطام_بن_عبدالعزيز ، يحقق المركز الأول في ختام المعسكر المكثف لجامعة أكسفورد في مجال البرمجيات والذكاء الاصطناعي من بين أكثر من ١٠٠ مُشاركه .
نستذكر في المملكة العربية السعودية بكل اعتزاز ذكرى يوم التأسيس، الذي يعبر عن نحو ثلاثة قرون من قيام كيان هذه الدولة المباركة عام 1727م- 1139هـ عاصرنا خلالها مختلف التحديات وتجاوزنا فيها جميع الأزمات، وكان التلاحم والاستقرار هو الأساس الذي يجسد عراقة هذا الوطن أرضاً وإنساناً.