أُنزِل رأسي خجلًا عما تُقترفه سلطة لا تُمثلني،
ولأنني أرفض أن تُساوم العزة أو تُقايض الكرامة على موائد الغرباء
فلن أترقب نداءً… فهذا الطريق طريقي كما هو طريقكم.
امضوا مطمئنين،
فخلفكم قلوب تُفدي، وشعبٌ لا يعرف الانحناء
#دولة_الذل#اللهم_اشهد#الجنوب_لن_يتراجع#شهداونا_عظماونا