"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ الراحمين وأنت خيرٌ حافظًا" ❤️
@adhamsharkawi صدقت. فبعض الجروح لا يداويها الاعتذار، لأن المشكلة ليست في الكلمة بل في الأثر الذي تتركه الأفعال في القلب والكرامة. الاحترام حين يُكسر، يحتاج إلى صدق وتغيير حقيقي، لا إلى “آسف” عابرة.
عندما قال سقراط
"تكلم حتى أراك"
رد عليه دوستويفسكي
بعدها بأكثر من ألفي سنة قائلا:
"قد يكون في أعماق المرء ما لا يمكن نبشه بالثرثرة،
إياك أن تظن أنك عرفتني
لمجرد أني تحدثت إليك."
أعلّق صورك على حائط قلبي،
لك صورٌ كثيرة هنا..
صورةٌ لأنك طيب،
وصورةٌ لأنك هادئٌ ومليءٌ بالحب،
وصورةٌ لأنني أحب ضحكتك،
وصورةٌ لأنك لا تكذب أبداً،
وصورةٌ لأنك موجودٌ دائماً رغم الموت،
وصورٌ كثيرة لأنني، ورغم وجودك، لا أستطيع أن أراك.