كلّ إنسان مسؤول عن صحته ومكلف بالمحافظة عليها، لكن بطريقة راشدة وعلى أسس صحيحة
إن من يتلقف المعلومات غير الموثوقة ويتبع كل نصيحة ينشرها مجهول عن جاهل مجهّل مجهول
ومن يشخّص مرضه بالبحث عن أعراضه في قوقل فقد أجرم في حق نفسه سواءً علم أو لم يعلم، وسواءً اعترف أو ما عرف بما قد اقترف!
ولا زلنا في كشف الشائعات الخاطئة في الصحة والمرض:
يقول قائلهم: "إذا كان عندك خمول في الغدة الدرقية فلا يصلح لك ممارسة الرياضة".
هذا الكلام غير صحيح. فمريض الغدة الدرقية يمكن أن بمارس الرياضة ويعيش حياته كغيره بشكل طبيعي شريطة أن يأخذ علاجه بشكل صحيح بانتظام.
تأمّل في الحياة ترى أموراً
ستعجب إن بدا لك كيف كانت
فكم من كربة أبكت عيوناً
فهوّنها الكريم لنا فهانتْ
وكم من حاجة كانت سراباً
أراد الله لقياها فحانت
وكم ذقنا المرارة من ظروف
برغم قساوة الأيام لانت
هي الدنيا لنا فيها شؤون
فإن زَينتَها بالصبر زانت
يا ربنا رضاك
إذا كانت الحامل عندها كسل في الغدة الدرقية ولو بنسبة قليلة وتخاف على حملها أو على الجنين فلتبادر بالعلاج بالثيروكسين فوراً دون تأخير، باستشارة دكتور غدد خبير.
ومن النصح نشرك هذه المعلومة لمن يهمه الأمر، فقد شاهدنا من إغفال العلاج والتفريط فيه أنواعاً من المضاعفات العجيبة والكثيرة