في ختام سنة ٢٠٢٥ مالنا إلا أن نقول:
"ما ربيتني إلا على النّعم.. وما عوّدتني إلا على إحسانك.. آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله.. آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى" ❤️
وداعاً لعام جعلني إنسانة صلبة
لا تلتفت للخلف مهما كثرت الأصوات
،علمني أن ليس كل إنسان إنسان
وليس كل ود سيُرد بود،
وان العتاب شرف لا يستحقه الكثيرين
أهلاً بعامي: "2026"
تكمن السعادة والرضا في تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أن قوته لا تُستمد من رضا الآخرين وإنما من عمق ذاته.
هي لحظة يزول فيها ضباب المجتمع وضجيج المظاهر، ليبقى الجوهر أوضح وأبسط.
في هذه المرحلة من حياتك يصبح القرار صادقًا لأنه منبعث من الداخل وتغدو الحياة مزيجًا من الطموح والرضا ومن السعي والاستمتاع.
إنها مقام التوازن..
حيث لا إفراط في الركض ولا تفريط في السكون..
هي حكمة تقودك لتذوق الحاضر دون أن تُسلم نفسك لأغلال الماضي أو قلق المستقبل.
هي أشبه بمرحلة ملكية لك.. لأنك فيها تصبح سيد نفسك.. وليس تابعًا لصدى الآخرين..
#خطبة_قصيرة
#الجمعة
اللهم أخرجني من حولي وقوتى إلى حولك وقوتك ، ومن عزمي إلى عزمك ، ومن ضعفي إلى قوّتك ،ومن انكساري إلى عزّتك ،ومن ضيق اختياري إلى سعة إرادتك،اللهم اخرجني من ضيق تفكيري إلى سعة تدبيرك ..
اللهم أجعل لي من كل ضيق فرجاً ومخرجاً
نفسياً :
أول ماتشعر بأنك مرهق و مستنزف نفسيًا وجسديًا ادع هذا الدعاء :
"اللهم أخرجني من حولي إلى حولك، ومن عزمي إلى عزمك، ومن ضعفي إلى قوّتك، ومن انكساري إلى عزّتك، ومن ضيق اختياري إلى براح إرادتك."