بحاول أتخيل إيه هيكون شعوري في الليلة اللي هنام فيها وأنا مطمنة ناحية كل حاجة عملالي قلق في حياتي، وخلاص كل حاجة بقت مستقرة، وأنا بقيت عارفة أنا عايزة إيه ومتأكدة منه، ومبقاش فيه حاجة شايلة همها خالص.. مش عارفة بس حَساه هيكون إحساس نازل من الجنة يعني يا ربّ اوعدنا.
أمرُّ بأيامٍ لا أفهمها
تتداخل فيّ المشاعر
كأمواجٍ لا تهدأ
أضحك وأبكي في اللحظة ذاتها
أرغب بالرحيل
ثم أشتاق للبقاء
أشعر أنني أعيش كل الأشياء معًا
الضعف والقوة
الخوف والطمأنينة
الوحدة والازدحام
أنا مليئة
ومُنهكة في ذات اللحظة
بكُل الضعف الذي أحمله في قلبي
أسألك أن تجعلني -ولو لمرةٍ واحدة- أبلغ مقاصدي دون عناء
وأن تجعل مشيئتك تتلائم مع رغبتي
وأن تعلمني أن ألتمس الصبر والرحمة في كُل قضاءٍ تقضيه لي وإن خالف هوايا..
أرجو أن تبلغني مُنايا
وألا تبتليني بما لا أستطيع عليه صبرًا.
لا أُخفيكم سِراً :
هذه الأيام لا أطلبُ من حبيبي الله إلا أن يردَ لي ضالتي وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي!
اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنتَ خيرُ من زكاها أنتَ وليُّها ومولاها:)).