@makkahnews1@SAFoundingDay مقال تأصيلي مهم ومتماسك للأستاذة عبير القحطاني. تناول موضوع مرتبط بجزء من ثقافتنا غير المادية الثرية بعناصرها المتعددة والمتنوعة.
بين دهشة الرحالة وفطنة الدليلة🏜️ 🐪
دور مرشد البادية أو ما يُعرف بـ “الدليلة”، الذي يجمع بين الخبرة التقليدية في معرفة السماء والنجوم، وبين الإلمام بمسالك الصحراء حيث ترسم لنا الصور الشعرية براعة الدليلة في معرفة الصحراء والتوجيه السليم للمسافرين، فيشير الشاعر هنا إلى خبرته، أي الدليلة الحاذق:
أنا الذي لو قالوا الناس سجيت
ما اسج لين القمر تركز حصاته
طول النهار معمر مشى خريت
والليل كله نسهره ما نبياته
وهنا يتضح أن الدليلة يربط بين الفراسة العقلية والخبرة البدوية ليصبح الطريق قابلاً للعبور، وبدونه تصبح الصحراء تيهاً لا يعرفها.
ويأتي خميس بن رمثان العجمي – رحمه الله – الذي عُدّ من أشهر الدلّالة ومرشداً حكومياً، وشارك منذ بدايات استكشاف النفط لشركة أرامكو، معتمداً على خبرته في توجيه الفرق الجيولوجية إلى مواقع النفط بدقة، فكان حلقة وصل حية بين تاريخ المعرفة الفلكية في الصحراء والمعرفة العملية الحديثة
#الدليلة #الفلك #خميس_بن_رمثان #النجوم #قافلة
يأتي #يوم_التأسيس مناسبة لاستحضار العمق التاريخي للموروث الثقافي، الذي يرسم ملامح المجتمعات المحلية، وتناقش مقالة من الأطباق التقليدية إلى الرمزية المكانية: الحنيذ أنموذجًا وكيف يشكل الموروث الغذائي سجلًا حيًا للعلاقة بين الانسان وبيئته.
@MOCCulinary
https://t.co/GS18KYbw6I
"السيف..من الحرب إلى الهوية"
مشاركتي في العدد السابع من مجلة التراث غير المادي في مدينة الرياض.
ويتضمّن العدد عددًا من المواضيع المثرية والشيّقة حول تراث المنطقة.
#جامعة_الإمام ممثلةً بقسم التاريخ والحضارة في كلية العلوم الاجتماعية، كشريك رئيس، تنهي مشاركتها في #ملتقى_الدرعية_الدولي “الواحات ركيزة للحضارات: استمرارية التراث والهوية”.
وتضمنت المشاركة ندوات وورش عمل وجناحًا علميًا، وقد حصلت طالبة الماجستير عبير الرشيدي على جائزة ثالث أفضل ملصق علمي في الملتقى.
فخورين بممثّلي جامعة #الإمام_محمد_بن_سعود_الإسلامية الشريك الاستراتيجي للمؤتمر؛ من أساتذتها في إدارة الجلسات وتقديم الأوراق العلمية، وورش العمل، إلى المشاركات الطلابية ممثلة بقسم التاريخ والحضارة في الفعاليات المصاحبة.
@imam_history
#ملتقى_الدرعية_الدولي25 تحت شعار: الواحات ركيزة للحضارات: استمرارية التراث والهوية.
وهو نسخة استثنائية بلا شك. أن تُطرح أوراق بحثية وعناوين تناقش تراث الدرعية ووادي حنيفة، ويأتي الملتقى في المكان نفسه، فهذا يجسد واقعًا ملموسًا لكل ورقة وكل عنوان طُرح خلال أيام الملتقى.