الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، بفضل الله حصلت على المركز الثالث بجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للبحوث الامنية المقدمة من مجلس التعاون الخليجي، اللهم اجعل هذا العمل خالصاً لوجهك الكريم.
@HaithamGoal 2. فربط التعليم بالرياضة، وإنشاء الأكاديميات، وتأهيل الكوادر، يعكس انتقال المملكة من مرحلة اكتشاف المواهب إلى مرحلة صناعة الأبطال وفق أسس علمية ومستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 ويعزز مكانة المملكة عالمياً.
@HaithamGoal 1. إن الاستثمار في الإنسان يبدأ من الاستثمار في الطفولة، وما يميز هذا التوجه أنه لا ينظر إلى كرة القدم بوصفها منافسة رياضية فحسب، بل باعتبارها منظومة وطنية متكاملة لصناعة الموهبة، وبناء الشخصية، وتعزيز الصحة، وخلق فرص اقتصادية ومعرفية جديدة.
@yamamahMAG@Alsuhaymi37 لذلك فالعنوان “الرصيد الذي يسبق الحضور” يحمل دلالة بورديوية عميقة؛ لأن السمعة هنا ليست مجرد وصف أخلاقي، بل رأس مال اجتماعي ورمزي متراكم، يعمل كقوة خفية تمنح أصحابها النفوذ والقبول والتأثير داخل المجتمع.
@yamamahMAG@Alsuhaymi37 ويمكن القول إن المقال يلامس أيضاً فكرة “إعادة إنتاج المكانة الاجتماعية” عند بورديو؛ فالمؤسسات والأشخاص الذين يمتلكون سمعة قوية يحصلون غالباً على فرص أكبر، وشبكات أوسع، وتأثير أعلى، مما يؤدي إلى تعزيز حضورهم واستمرار نفوذهم الاجتماعي.
@yamamahMAG@Alsuhaymi37 ومن زاوية أخرى، فإن وصف الكاتب للفضاء الرقمي وتأثير وسائل التواصل في صناعة السمعة أو هدمها بسرعة، يكشف تحوّلاً مهماً في طبيعة رأس المال الاجتماعي الحالي؛ إذ لم يعد محصوراً بالعلاقات التقليدية المباشرة، بل أصبح رأس مال رقمياً يتشكل عبر التفاعل الإلكتروني والصورة العامة في المنصات
@yamamahMAG@Alsuhaymi37 كما أن الإشارة في المقال إلى أن السمعة تُبنى عبر الصدق والاتساق والتعامل والقيم، تتوافق مع فكرة بورديو بأن رأس المال الاجتماعي لا يتكون عشوائياً، بل من خلال التفاعل المستمر داخل الحقول الاجتماعية، حيث تتراكم الثقة عبر الزمن لتتحول إلى قوة اجتماعية قابلة للاستثمار.
@yamamahMAG@Alsuhaymi37 والمقال يتحدث عن تحوّل السمعة إلى رصيد تراكمي يمنح صاحبه القبول والتأثير قبل أن يتحدث أو يحضر، وهذه الفكرة تمثل تطبيقاً مباشراً لرأس المال الرمزي عند بورديو؛ فالإنسان أو المؤسسة ذات السمعة الجيدة تمتلك قدرة على الإقناع، و الثقة، لأن المجتمع يمنحها رصيداً مسبقاً من الشرعية
@yamamahMAG@Alsuhaymi37 1. رأس المال الاجتماعي: شبكة العلاقات والثقة والاعتراف الاجتماعي.
2. رأس المال الرمزي: السمعة والهيبة والمكانة والصورة الذهنية.
@yamamahMAG@Alsuhaymi37 فبورديو يرى أن الأفراد لا يتحركون في المجتمع اعتماداً على المال فقط، بل يمتلكون أنواعاً متعددة من “الرأسمال” تمنحهم القوة والنفوذ والقبول الاجتماعي، ومن أهمها:
@yamamahMAG@Alsuhaymi37 يعكس المقال وعياً اجتماعيامهماً بفكرة أن السمعة لم تعد مجرد انطباع اجتماعي، بل أصبحت مورداً رمزياً واستراتيجياً يسبق الحضور الفعلي للفرد أو المؤسسة، وهو ما ينسجم بصورة واضحة مع طرح عالم الاجتماع بيير بورديو حول أشكال رأس المال، خصوصاً رأس المال الاجتماعي ورأس المال الرمزي
@tawafug شكرًا لجمعية توافق ومنسوبيها على مشاعركم الصادقة ودعواتكم الكريمة، وأسأل الله أن يكتب أجركم ولا يريكم مكروهًا في عزيز.
عرف عنكم الوقوف مع الجميع، ولا غرابة في مواساتكم اليوم، فجزاكم الله خيرًا وكتب أجركم وجعل ما تبذلونه في خدمة المجتمع في موازين حسناتكم
.
تزامنًا مع
#اليوم_العالمي_للأشخاص_ذوي_الإعاقة،بكل فخر تم نشر بحثٍ دولي رصين برفقة@AbeidSa في مجلةJSAP،يعكس ريادة وجهود المملكة🇸🇦في تعزيز جودة الحياة الصحية عبر السياسات الداعمة وتحقيق الوصول الشامل وفق رؤية2030،مُجسّدًا دور @SaudiMOH و@APD_ksa في هذا المجال الحيوي
#قولها_صح
هل يمكن لمركز الملك سلمان للإغاثة أن يكون مرشحًا لجائزة نوبل للسلام؟
في مقالي بصحيفة الجزيرة، أتناول معايير لجنة نوبل، وأحلل موقع المركز بينها، وأقترح مسارًا واقعيًا لتعزيز فرص الترشيح.
أ. د. عبيد العمري
🔗 https://t.co/nfcWW7H1yh
#مركز_الملك_سلمان_للإغاثة#نوبل_للسلام#السعودية
الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات، بفضل من الله تعالى قبل لحظات صدر كتابي الثاني (ممارسة الخدمة الاجتماعية في مجال حقوق الإنسان)، اسأل الله العظيم أن ينفع به، وأن يكون عوناً للممارسين في هذا المجال.